Note: English translation is not 100% accurate
الذكرى الأولى للاحتجاج: الأوكرانيون استقبلوا بوروشنكو بالاستهجان وبايدن لم يغادر سيارته
22 نوفمبر 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ
قوبل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو بصيحات استهجان امس خلال حفل الذكرى السنوية الأولى لاندلاع حركة الاحتجاج الموالية لأوروبا في ساحة ميدان والتي أدى قمعها في فبراير الى سقوط النظام الأوكراني المقرب من موسكو.
وهتف العشرات من عائلات ضحايا قمع فبراير «عار عليكم، لماذا لم يعاقب أحد؟»، قالوها في وجه الرئيس الأوكراني عندما وضع باقة زهور في شارع اينستيتوتسكا، حيث سقط معظم الضحايا، على ما أفاد مراسل فرانس برس.
ولم يخرج نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي كان مقررا ان ينضم الى بوروشنكو، من سيارته.
وقال المحتجون للرئيس الأوكراني «انت تتولى هذا المنصب بفضل تضحيات أبنائنا». وكتبوا على إحدى اللافتات «بوروشنكو، أين هم قتلة أبنائنا؟».
وفي 21 نوفمبر 2013 عدل النظام السابق الموالي للروس عن التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي مفضلا تعاونا مكثفا مع روسيا، ما أشعل فتيل التظاهرات الموالية لأوروبا وميلاد حركة ميدان.
وتحول قمع تلك التظاهرات الى مأساة في فبراير من حول ساحة كييف المركزية التي سميت الحركة باسمها، سقط فيها 100 قتيل في ظروف مازالت غير واضحة.
وبعد مجزرة ميدان فر الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش الى روسيا قبل إقالته، وانتخب الثري الموالي للغرب بترو بوروشنكو رئيسا في 25 مايو.
الى ذلك، أعلن نواب أوكرانيون موالون للغرب امس عن تشكيل تحالف برلماني سيتمكن للمرة الاولى من تمرير تعديلات على الدستور.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك ان التحالف سيضم 300 نائب من اصل 450 وذلك خلال اجتماع نقله التلفزيون الأوكراني مباشرة.
والاتفاق بين الأحزاب الـ 5 يشمل أحزاب ياتسينيوك والرئيس بترو بوروشنكو ورئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو وجاء بعد مفاوضات جرت اثر انتخابات أكتوبر.
في سياق متصل، اتهمت كييف موسكو بإطلاق نيران مدفعية على القسم الشرقي من أراضيها، وذلك للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الخامس من سبتمبر لكنه يشهد خروقات يومية. وأعلن المتحدث العسكري اندري ليسنكو «للمرة الأولى منذ اتفاقات مينسك، استؤنف إطلاق النار من روسيا على الأراضي الأوكرانية».