٭ المتحاورون: أشارت مصادر 8 آذار (بحسب تقارير صحافية) الى أن حزب الله سمى المعاون السياسي لأمين عام الحزب حسين الخليل ليكون ممثل الحزب في الحوار مع «المستقبل»، ومن المتوقع أن يسمي الحريري مدير مكتبه نادر الحريري ليكون ممثله.
٭ رجل دولة: سارع النائب وليد جنبلاط للتغريد ليلا عبر «تويتر» (تعليقا على مقابلة الحريري التلفزيونية) أن الحريري «أثبت الليلة أنه رجل دولة، وأنه يشعر بالقلق على استقرار لبنان»، فعلق الحريري على ذلك قائلا «أنا أحيي وليد بك وأشكره على هذه الكلمات، وأعرف أنه يسعى دوما لمصلحة لبنان، وفي داخله وصميم قلبه يريد أن يرى لبنان كما كان يراه رفيق الحريري».
٭ «ستاتيكو» لعامين ونصف العام: تتحدث تقارير صحافية عن «ستاتيكو» قد لا تنتهي مفاعيله قبل نحو عامين ونصف العام، هؤلاء تحديدا يخففون من وهج الأجواء الإيجابية التي يروج لها الرئيس نبيه بري من حين الى آخر، وآخرها جرعة التفاؤل الزائدة التي أعقبت إقرار التمديد. حتى المقربين من حزب الله لا يجدون أن لها ما يبررها إقليميا ودوليا ما دام أن مرحلة تقديم التنازلات المتبادلة لم يحن أوانها بعد، ولأن الملف اللبناني حصرا ليس أولوية عند أصحاب الحل والربط.
٭ عون يتصل بالراعي: لفت اول من امس الاتصال الهاتفي الذي أجراه العماد ميشال عون بالبطريرك بشارة الراعي لتهنئته بسلامة العودة. وقال أحد نواب «التيار الوطني الحر» ان هذا الاتصال جاء في وقته، وليس صحيحا أنه كان هناك انقطاع شامل في التواصل مع البطريرك، وأضاف (بحسب تقارير صحافية) «بعد التطورات الداخلية الأخيرة تلاقينا نحن والبطريرك في أكثر من موقف، فالمبادرة التي أطلقها العماد عون لانتخاب رئيس جمهورية تتلاقى ودعوة الراعي الى إجراء هذه الانتخابات، إضافة الى الطعن في التمديد النيابي الذي تقدمنا به أمام المجلس الدستوري والتقينا فيه مع البطريرك في موقفه الرافض هذا التمديد»، وأكد «أن الحوار يفرض نفسه في هذه المرحلة».
٭ غزل بين «القوات» و«أمل»: تقول مصادر قواتية إن النظرة الإيجابية الى بري مردها أنه «لاعب وسطي يسعى الى الأخذ برأي الجميع، وتلعب شخصيته دورا مهما في الكيمياء بيننا»، رغم أن القوات لم تصوت لبري في انتخابات رئاسة المجلس عام 2009.
وتؤكد المصادر القواتية ـ بحسب تقارير صحافية ـ حرص حزبها على صون العلاقة المستجدة مع رئيس المجلس، والبناء عليها في المرحلة المقبلة، مع إقرارها بأن ذلك لن يؤدي الى تغيير في الموازين السياسية. والأمر نفسه تؤكده مصادر «حركية» تشير الى «أننا مختلفون سياسيا، وربما لا يتظهر هذا الخلاف كثيرا لأنه لا مناطق احتكاك بين قواعدنا، لذا من الطبيعي ألا نتصادم». وللدلالة على هذا «الخلاف»، تشير المصادر الى «أننا ضد سمير جعجع كمرشح للرئاسة، لا بل ان مرشحنا هو خصمه»، أما في موضوع التمديد للمجلس النيابي، فـ «نحن لم نؤثر على خيارهم، الضغط أتى من المستقبل». أما لدى المقارنة بين النواب القواتيين وزملائهم العونيين، فيقر المصدر «الحركي» بأن «العمل مع الأخيرين صعب، على رغم أن توافقا سياسيا يجمعنا، فيما الشغل مع القوات يسير بسلاسة أكبر».