Note: English translation is not 100% accurate
مستقطباً قيادات الصف الأول في الشركات العائلية الخليجية من خارج الكويت
برعاية صاحب السمو الأمير.. الكويت تستضيف في 15 الجاري «الملتقى الخليجي للشركات العائلية ـ ركيزة الاقتصاد المستدام»
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


خليفة بن جاسم آل ثاني: مشاركتنا فعل إيمان بوحدة المجتمعات والعائلات والشركات الخليجية ومستقبلها الواعد المشترك
عبدالرحمن العطيشان: سعداء بمشاركتنا في هذا التجمع ونأمل خروجه بما يعود علينا بالنفع كشركات عائلية ودول يجمعها المستقبل المشترك
الملتقى الخليجي للشركات العائلية تظاهرة تعكس حيوية تلك الشركات وقياداتهاأعلنت شركة NoufEXPO عن انعقاد «الملتقى الخليجي للشركات العائلية ـ ركيزة الاقتصاد المستدام» في الفترة بين 15 و17 ديسمبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد.
وقالت الشركة في بيان صحافي: ان الملتقى الذي تستضيفه الكويت يهدف إلى مناقشة دور الشركات العائلية في اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكيفية مساعدة تلك الشركات على تجاوز التحديات التي تواجهها ورفع قدرتها التنافسية، وتطوير قدراتها الإدارية والفنية على أسس حديثة، والتوسع نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصة أن الشركات العائلية تمثل رافعة اقتصادية رئيسية لاقتصاد دول مجلس التعاون وكذلك للعديد من دول المنطقة والعالم.
الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني
ولقد أعرب سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر عن سعادته للمشاركة بهذه المناسبة قائلا «نعتبر مشاركتنا في الملتقى الخليجي للشركات العائلية فعل إيمان بوحدة المجتمعات والعائلات والشركات الخليجية ومستقبلها الواعد المشترك، وهنا لا نتحدث فقط عن التكامل الاقتصادي والاجتماعي فقط، ولكننا نجتمع على منظومة قيم عائلية نعتز بها وتربطنا مع أشقائنا في دول مجلس التعاون». وأضاف سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني معلقا على انعقاد الملتقى الخليجي للشركات العائلية في الكويت «إن ذلك يعتبر مصدر سعادة إضافيا، فلقد كانت الكويت السباقة دائما في استضافة المناسبات الخليجية وحريصة على كل ما يعود على دول المجلس ومجتمعاتها من تطور ونمو».
والجدير بالذكر أن غرفة تجارة وصناعة قطر حققت في ظل رئاسة الشيخ خليفة لمجلس إدارتها العديد من الانجازات والنجاحات نذكر منها الدعم والتواصل مع ممثلي التجارة والاستثمار العالمي وتوفير حزمة من الخدمات المحلية ودعم مجتمع الاعمال المحلي والدولي في دولة قطر الشقيقة، والشيخ خليفة عضو بارز في الأسرة الحاكمة في دولة قطر الى جانب كونه رجل اعمال رائدا ومعروفا، وتولى الشيخ خليفة عدة مناصب حكومية مختلفة في قطر بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة بورتلاند المرموقة وذلك في عام 1981، وفي عام 2006 انتخب الشيخ خليفة رئيسا لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر والتي تقوم بدور فعال باعتبارها الجهة الوطنية التي تعمل على دعم الاقتصاد القطري المتسارع النمو.
عبدالرحمن صالح العطيشان
كذلك أعرب مالك ورئيس مجموعة عبدالرحمن العطيشان للمقاولات عبدالرحمن صالح عبدالله العطيشان عن سعادته بالمشاركة في الملتقى الخليجي للشركات العائلية قائلا «نجد أنفسنا في قلب هذا الحدث المهم الذي يأتي في وقت أحوج ما نكون فيه إلى توحيد الجهود ورص الصفوف من أجل المحافظة على الإنجازات والمؤسسات التي تركها لنا الأوائل الذين وضعوا مداميك التطور والنمو ووضعوها أمانة بين أيدينا، ونحن سعداء لمشاركتنا في هذا التجمع الخليجي للشركات العائلية ونأمل خروجه بما يعود علينا بالنفع كشركات عائلية ودول يجمعها المستقبل المشترك واستكمال مسيرة الخير التي بدأها الأجداد والآباء».
وعبد الرحمن صالح عبدالله العطيشان يقوم بدور مهم في الاقتصاد الخليجي وخاصة في المملكة العربية السعودية من خلال تأسيسه وترؤسه للعديد من الشركات التجارية والصناعية داخل المملكة وخارجها وفي مختلف الدول، حيث تغطي أنشطة شركاته العديد من المجالات الاقتصادية المهمة، كما يشغل العطيشان عضوية العديد من التجمعات الاقتصادية المتخصصة وكذلك تجمعات رجال الأعمال في العديد من دول المنطقة. والجدير بالذكر أن العطيشان يحمل شهادة في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأميركية.
استقطاب قيادات الصف الأول
كما صرح مصدر مسؤول في شركة NoufEXPO المنظمة للملتقى «بأن الملتقى الخليجي للشركات العائلية نجح في استقطاب قيادات الصف الأول في الشركات العائلية الخليجية من خارج الكويت والتي تلعب أدورا مهمة في اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة بشكل عام، كما استقطب الملتقى شخصيات عامة تلعب دورها في حياة المجتمعات الخليجية»، وفي هذا الصدد، أعرب المصدر المسؤول عن سعادته بمشاركة صاحبة السمو تغريد بنت تركي بن محمود آل سعيد والتي تقوم بدور اجتماعي مهم، ما ساهم في تسميتها رئيسة فخرية لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن في سلطنة عمان، كما تشارك صاحبة السمو منى بنت فهد آل سعيد والتي احتضنت الملتقى الأول لصاحبات الاعمال الخليجيات عام 2012 في مسقط والذي جاء في ظروف استطاعت فيه المرأة الخليجية العاملة اثبات وجودها وجدارتها في القطاع الخاص، ولقد وهبت سمو الأميرة منى بنت فهد حياتها لرفع شأن المرأة والتعليم في سلطنة عمان من موقعها كمساعدة لرئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الخارجي.
وتشارك أيضا في الملتقى سمو الأميرة أميرة الطويل وهي من الشخصيات النسائية البارزة في المملكة العربية السعودية حيث لعبت أدوارا اجتماعية واقتصادية مهمة وخاصة فيما يتعلق بتشجيع المواهب الشابة للقيام بدورهم الطليعي في حياة واقتصاد دولهم، وتحمل سمو الأميرة شهادة من إدارة الأعمال من جامعة نيو هافن بالولايات المتحدة الأميركية.
ومن القيادات الاقتصادية الخليجية يستضيف الملتقى الشيخ محمد عبد اللطيف جميل والذي يرأس مجموعة شركات عبد اللطيف جميل المحدودة بالمملكة العربية السعودية والتي يتوزع نشاطها بين تجارة السيارات والعقارات والإلكترونيات، وتعد مجموعة عبد اللطيف جميل من أكبر وكلاء سيارات تويوتا على مستوى العالم، ويعتبر الشيخ محمد عبد اللطيف جميل من القيادات الاقتصادية الهامة في المنطقة ودرس الهندسة المعمارية في جامعة ولاية ماساتشوستس الأميركية، وحصل على شهادة في الهندسة المدنية من جامعة MIT في مدينة بوسطن الأميركية وجامعة صوفيا في العاصمة اليابانية طوكيو، وكان لدراسته هندسة السيارات في اليابان لعدة أعوام أثر في مسيرته العملية.
كما ستشارك الشيخة د.هند القاسمي والتي ساهمت بتطوير دور السيدات في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال رئاستها لمجلس سيدات أعمال إمارة الشارقة ومجلس سيدات الأعمال في دولة الإمارات ككل، والشيخة القاسمي تحمل شهادة ليسانس آداب في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية من الكويت في 1980 وتابعت دراستها لتحصل على ماجستير الاجتماع من جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية عام 1992 وتوجت جهدها العلمي بنيل شهادة الدكتوراه في الاجتماع من الجامعة ذاتها عام 1996.
ومن المشاركات المتميزة نذكر أيضا حضور الشيخ ابراهيم الجميح الشريك والمدير العام لشركة الجميح القابضة الذين يعتبرون أكبر موزع لشركة جنرال موتورز في الشرق الأوسط بما فيها قطع الغيار والإكسسوار والمراكز الصناعية والخدمية والتجارية وزيوت التشحيم من شركة شل ومعدات البناء والمواد الغذائية واطارات يوكوهاما والأنابيب وتوليد الطاقة وتوربينات الغاز والمقاولات، ويشغل الشيخ الجميح عضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وجمعية الإدارة السعودية، ويحمل الشيخ الجميح شهادة بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة ولاية بورتلاند في أوريغون وشهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سانتا كلارا، كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.
كما تشكل مشاركة الشيخ عبدالعزيز القحطاني إضافة مميزة للملتقى، فهو من الشخصيات الاقتصادية المعروفة من خلال دوره في قيادة مجموعة شركات أبناء عبد الهادي القحطاني، وتعمل المجموعة في العديد من المجالات مثل المشروبات الغازية والخدمات النفطية وحفر الآبار سواء الخاصة بالمياه أو الغاز أو النفط والمقاولات المتعلقة بالكهرباء والاتصالات وكذلك تجارة التجزئة والعقارات وخدمات السياحة والسفر، ويحمل الشيخ القحطاني مع أخويه إرث الوالد المؤسس في كافة أنشطتهم دعما لاقتصاد المملكة العربية السعودية ونهضتها.
ويشارك أيضا رجل الأعمال الشيخ خالد كانو والذي يشغل منصب العضو المنتدب لشركة يوسف بن أحمد كانو في مملكة البحرين، وتتوزع أعمال الشركة على مجالات مثل النفط والغاز والمياه والصناعات البتروكيماوية والطاقة وتجارة التجزئة وتكنولوجيا المعلومات والتدريب والشحن بمختلف أنواعه وتنظيم المعارض، ولا يقتصر عمل الشركة على مملكة البحرين بل يتعداها إلى دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المعروف أن كانو يرأس الجمعية البحرينية للشركات العائلية وهو من الناشطين في دعم مسيرة تلك الشركات في المنطقة.
أما مشاركة الشيخ جاسم الزياني مؤسس شركة جاسم الزياني وأولاده فتضفي على الملتقى قصة نجاح أخرى للشركات العائلية الطموحة في مملكة البحرين، وتشمل أنشطة الشركة العديد من تجارة الأجهزة المنزلية والصناعية وخدمات التأمين وغيرها، ولا يمكننا إلا أن نذكر نشاط الشركة في الكويت من خلال شركة الزياني للتجارة والتي تتخصص بتجارة السيارات الفخمة فيها منذ العام 1953.
وتمثل مشاركة الشيخ عبداللطيف النمر بريق نجاح آخر للملتقى، فالشيخ عبد اللطيف بدأ حياته التجارية في بيع المجوهرات وتابع نشاطه الاقتصادي الخاص بالمساهمة في إنشاء مصنع وطني للذهب والمجوهرات للعمل بكافة فروع الاستثمار من الاستيراد والتصنيع والتسويق والبيع مما دفعه لإنشاء 3 محلات لبيع الذهب والمجوهرات بالجملة والتجزئة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ليحول نشاطه من العمل الفردي والعائلي الى العمل المؤسساتي المنظم.
هذا ويعقد الملتقى الخليجي للشركات العائلية بتنظيم من شركة NoufEXO بالتعاون مع مجموعة أكزيكون الدولية ومشاركة العديد من الهيئات والمنظمات الكويتية والاقليمية والدولية وعلى رأسها اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وهو يهدف إلى مساعدة الشركات العائلية للتحول نحو أساليب الإدارة الحديثة التي توفر لها فرص التطور المستدام، وتمثل مشاركة الشخصيات التي ورد ذكرها والعديد غيرها ممن سيتم التنويه بمشاركتهم لاحقا طموح قيادات الشركات العائلية في دول مجلس التعاون للتوسع والنمو نحو العالمية بخطى واثقة وواعدة.