Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن البلاد أمام مستقبل مجهول في ظل انخفاض أسعار النفط وعدم وجود رؤية واضحة من قبل السلطتين لعلاج الأزمة
المشاركون في الندوة السياسية «لاتحاد أميركا»: الطلبة هم مستقبل وثروة الكويت
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




عبدالله: ثلث المشاكل التي نعانيها ناتجة عن عدم الهيكلة
الرويعي: المجلس الحالي حقق إنجازات عديدة خلال فترة وجيزة ولدينا أزمة فكر من خلال بعض ممارسات الثقافة الخاطئة
باقر: ضرورة إيجاد بدائل حقيقية تكون مصدراً للدخل بخلاف النفط
العصيمي: ما معوقات التنمية في بلد لديه وفرة مالية؟سان فرانسيسكو ـ ثامر السليم
أجمع المشاركون في الندوة السياسية على هامش المؤتمر الـ 31 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة، على ان طلبة الكويت هم مستقبل البلاد وهم من نعول عليهم بناء المستقبل بعد ان يعودوا الى أرض الوطن مسلحين بالعلم وحاملين اعلى الشهادات، موضحين ان أمامنا مستقبل مجهول في ظل انخفاض أسعار النفط وعدم وجود رؤية واضحة من قبل السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية.
وفي هذا الصدد، أكد عضو اللجنة التعليمية في مجلس الأمة د.خليل عبدالله على أن الطلبة هم الاستثمار الحقيقي للكويت وثروتها، داعيا إياهم إلى الدراسة والتحصيل العلمي، مبينا ان الإنجاز للمجلس الحالي نقارنه بالآخرين بالرغم من ملاحظاتي الكثيرة، إلا انه هناك عمل وإنجاز بإقرار القوانين والهياكل التنظيمية والتي تعد أساسا مهما في العمل، لافتا الى ان ثلث مشاكلنا التي نعانيها هي من عدم الهيكلة.
ولفت إلى ان الدول تبنى من اجل الإنسان سواء كان متقاعدا أو على رأس عمله، وان الحياة الكريمة لكل انسان تكمن من خلال إقرار التأمين الصحي للمتقاعدين في هذا المجلس، بالإضافة الى البديل الاستراتيجي لسلم الرواتب والذي يعد إقراره في هذا المجلس شيئا تاريخيا، مضيفا ان المجلس الحالي سعى إلى إقرار قوانين من شأنها ان تتيح المجال للأشخاص في اللجوء للمحكمة الدستورية للطعن في أي قانون يخالف الدستور أو يضر بمصلحة المواطن وهذا يعد إنجازا كبيرا، لافتا الى ان المجلس الحالي قام بتعديل قانون الـ BOT والذي كان في السابق يشوبه الكثير من الأخطاء.
وأشار إلى ان جميع مشاكلنا تكمن في عدم وجود فكر ورؤية واضحة، موضحا ان بعض المسؤولين في الدولة فاقدي القدرة على العطاء وسبب وجودهم هو «الواسطة»، مؤكدا اننا بحاجة إلى أفكار نطور فيها آلية عملنا للنهوض بالبلاد والارتقاء بها، موضحا ان من يرددون ان السيادة للامة هي بالأصل وفق الدستور والدستور هو من يحددها، لا الفوضى التي شاهدناها ولمسناها من قبل البعض في الآونة الأخيرة من تصرفات تسيء إلى العمل البرلماني.
وحول شطب الاستجوابات اكد ابل اننا تقدمنا بمقترح بقانون لتمكين المستجوبين، كما أننا صوتنا ضد شطب الاستجواب أنا وزميلي د.عودة الرويعي.
من جانبه قال رئيس اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائب د.عودة الرويعي ان هناك أزمة فكر في البلاد من خلال ممارسات الثقافة الخاطئة، لافتا الى ان الحكومة لديها العديد من الموارد ولكنها لا تستطيع ان تستخدمها بالطريقة الصحيحة، مؤكدا ان المجلس الحالي حقق إنجازات عديدة خلال فترة وجيزة واننا نسير في الطريق الصحيح.
وأشار الرويعي إلى ان أهم إنجاز في المجلس انه يمارس ثقافة افضل من السابق في ظواهر سياسية تم اختطافها سابقا، لافتا إلى اننا نحمل هم الطلبة بعد تخرجهم من خلال التفكير في مستقبلهم من خلال توفير فرص عمل لهم، لافتا إلى ان من يريد التغيير يكون بالمشاركة في مجلس الامة، ومن لا يريد المشاركة فليجلس في بيته.
من جهته قال الوزير السابق احمد باقر ان الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد يحتاج إلى المزيد من الإصلاح في كلا الاتجاهين، لافتا إلى ان جميع الاقتصاديين اكدوا ان الكويت «داعمة بالطوفة» أي ان أمامها مستقبل مجهول في ظل الإنفاق الكبير والمتزايد من الميزانية العامة للدولة.
وأضاف باقر ان الوضع سيء للغاية من خلال عدم وجود اكثر من مصدر للدخل، مشيرا الى انه يستلزم علينا إيجاد بدائل حقيقة تكون مصدرا للدخل بخلاف النفط.
وأشار إلى ان الطلبة هم مستقبلنا بعد الله وهم من سيعتلون المناصب في الدولة وتخطيط مستقبل الكويت، فعليهم أمانة كبير في الحفاظ على «الديرة ».
بدوره قال عضو مجلس الأمة السابق المحامي مشاري العصيمي: ما هي معوقات التنمية في بلد مساحته صغيرة وعدد سكانه صغير ومتعلم ومثقف ولديه وفرة مالية؟