Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال ختام المؤتمر الـ 31 لاتحاد طلبة أميركا أن الاتحاد هو نقطة الوصل بين السفارة وجموع الطلبة
سالم العبدالله للطلبة: الاهتمام بالدراسة والعودة إلى الوطن مسلحين بالعلم
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


سان فرانسيسكو ـ ثامر السليم
شدد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله على أهمية العلاقة بين السفارة واتحاد الطلبة، مبينا ان الاتحاد هو نقطة الوصل بين السفارة والطلبة، داعيا الطلبة الى الاهتمام بالدراسة والعودة الى الوطن مسلحين بالعلم.
واستذكر العبدالله في ختام مؤتمر اتحاد طلبة الولايات المتحدة الـ31 المقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بان أول مؤتمر لاتحاد طلبة الولايات المتحدة في عام 2002 الذي حضره 260 طالبا، مقارنا العدد بمؤتمر هذا العام الذي فاق حضوره الـ 3000 طالب وطالبة من أرجاء الولايات المتحدة، مشيدا بالقائمتين المتنافستين على عضوية نقابة الهيئة الادارية «الوحدة الطلابية» و«المستقبل الطلابي» وتحليهما بالروح الرياضية والنزاهة والشفافية، مؤكدا ان هذا التنافس الديموقراطي متأصل في الشعب الكويتي، مهنئا رئيس الهيئة الادارية للاتحاد الجديد محمد الزايد، ومؤكدا ان هذا المنصب «تشريف ولكنه أيضا مسؤولية».
بدوره، ثمن رئيس الهيئة الادارية السابق أحمد قبازرد دور أعضاء الاتحاد الذين قدموا الكثير لانجاح فعاليات هذا المؤتمر إضافة الى عملهم الدؤوب لخدمة الطلبة طوال العام.
من جانبه، قال رئيس الهيئة الادارية لاتحاد طلبة الولايات المتحدة محمد الزايد ان الاتحاد سيبقى سباقا في اتخاذ المواقف الوطنية، مثمنا دور المشاركين في هذا العرس الديموقراطي وضيوف المؤتمر الذين حرصوا على التفاعل مع الشباب الكويتي طلاب وطالبات الولايات المتحدة.
من ناحيته، اكد رئيس وفد وزارة الشباب عبدالله بوشهري استعداد الوزارة لاستقبال مبادرات الشباب والدعم المتواصل لهم عن طريق الأنشطة المختلفة أو التواصل معهم عن طريق البرامج الموجودة في موقع الوزارة الالكتروني.
بدوره، أكد رئيس المكتب الثقافي لدى واشنطن د.عبدالوهاب الظفيري انه على الرغم من اختلاف وجهات النظر من قبل الأكاديميين والمحترفين فانهم يتفقون على أهمية التعليم والفرص المتاحة فيه واعتباره حجر الأساس لإيجاد أفضل السبل لاستثمار الطاقات البشرية، مبينا انه يقع على عاتق الطلبة اليوم «مسؤولية ضخمة تتمثل في البعد عن الوطن والغور في بيئات جديدة تضعكم في تحد واضح وعمل دؤوب لتخطي هذه المسؤوليات».
وأضاف: «أنتم تحملون أمانة بناء مجتمعكم وعلو شأن وطنكم والتباهي به أمام الأمم» مضيفا ان «قادة اليوم هم تلاميذ الأمس وانتم الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل وانتم الذي نفتخر به حتى يتحقق الحلم ويصبح ذكرى جميلة بأذهانكم في المستقبل القريب».
وشهد يوم الختام ندوة سياسية وأخرى دينية إضافة الى عدد من الفعاليات الترفيهية شاركت فيها جموع الشركات والمؤسسات الراعية للمؤتمر لينتهي أكبر تجمع طلابي كويتي داخل الكويت وخارجها ويبدأ الطلبة العودة الى ولاياتهم وجامعاتهم بدءا من يوم غد استعدادا للاستمرار في السعي وراء العلم والتسلح به.