Note: English translation is not 100% accurate
أبلغنا الوزير العيسى تأخيراً غير مفهوم ولا مبرر له من أمين مجلس الجامعات الخاصة
الأنصاري: ننتظر موافقة بدء الدراسة في الجامعة الأمريكية للعلوم الطبية
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


اخترنا أفضل المكاتب الاستشارية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية لتصميم مقر الجامعة والكليات
مستعدون لإطلاق أول جامعة طبية متكاملة في الكويت والشرق الأوسط على مستوى عالمينظمت الجامعة الأمريكية للعلوم الطبية لقاء تعريفيا في مقرها حضره عدد كبير من أولياء الأمور والطلبة الراغبين في الالتحاق في تخصصاتها العلمية، تضمن استعراضا لمراحل تأسيس الجامعة وبرامجها وخططها الحالية والمستقبلية.
وتحدث في اللقاء رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية للعلوم الطبية د.بدر بن عالي الانصاري، موضحا أنه «بدأت فكرة تأسيس الجامعة في عام 2005، من أجل تقديم تعليم متميز في المجالات الطبية المتعددة في الكويت».
وقال: «بعد سنوات عدة من العمل الشاق مع الجهات الحكومية المعنية، نحن الآن مستعدون لإطلاق أول جامعة متكاملة في الكويت والشرق الأوسط على مستوى عالمي في مختلف العلوم الطبية الأساسية والخدمات التعليمية المساندة لها، برؤية واضحة لمستقبل التعليم الطبي في الكويت والمنطقة».
وأضاف د.الأنصاري: «اخترنا أفضل المكاتب الاستشارية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية لتصميم مقر الجامعة والكليات والتي نالت تميزا كبيرا على مستوى المنطقة»، لافتا إلى «ارتباط الجامعة الأمريكية للعلوم الطبية مع واحدة من أفضل الجامعات المتميزة في التعليم الطبي العالمي وهي جامعة تفتس في بوسطن في الولايات المتحدة».
وزاد: «تضم الجامعة كليات عدة، هي كلية طب الأسنان، وكلية الصيدلة الاكلينيكية، وكلية الطب البشري، وكلية العلوم الصحية، بالإضافة إلى مرافق تعليمية مساندة، كالمستشفى الجامعي ومركز الأبحاث الطبية وغيرها».
اتفاقية «تفتس»
وقال د.الأنصاري: «انتهينا من المرحلة الأولى للجامعة الأمريكية للعلوم الطبية في الكويت، والتي تتضمن المبنى الذي يحتضن الدفعات الأولى من طلبة ثلاث كليات وهي كلية طب الأسنان وكلية الصيدلة الاكلينيكية وكلية الطب البشري».
وتطرق إلى الارتباط والتعاون مع الجامعات العالمية، مشيرا إلى أن «الجامعة الأمريكية للعلوم الطبية ترتبط باتفاقية تعاون مع جامعة تفتس في بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية لضمان جودة التعليم والإشراف على البرنامج الأكاديمي، لضمان مستوى متميز للخريجين».
وعن البرامج الدراسية المتوقع بدؤها هذا العام، أفاد بأنه « فور موافقة أمين مجلس الجامعات على بدء الدراسة، سنفتتح الفصل الدراسي القادم ببرنامج دراسة طب الاسنان، وبرنامج دراسة الصيدلة السريرية».
طب الأسنان
وبين أن «برنامج دراسة طب الاسنان مدته ست سنوات، وسيزود الطلاب بالكفاءات والمهارات اللازمة لممارسة طب الأسنان من خلال خطة دراسية مبتكرة ومتوازنه تجمع بين العلوم البيولوجية والطبية والدورات التعليمية الموجهة، والمحاكاة السريرية والعيادات».
الصيدلة الإكلينيكية
وذكر د.الأنصاري أن «كلية الصيدلة السريرية في الكويت، تعد الطلبة لشغل دور الصيدلي كمقدم الرعاية المباشرة وعضو رئيسي في فريق الرعاية الصحية»، لافتا إلى أنه «برنامج يجمع بين العلوم الأساسية مع التدريب السريري، وأساليب مبتكرة في مجال الرعاية الصيدلانية والبحوث، لضمان مستقبل ناجح للطلبة في مهنة الصيدلة».وتطرق د.الأنصاري إلى الاستعدادات الأخيرة لبدء الدراسة، وأعلن عن الانتهاء من «جميع الاستعدادات الدراسية اللازمة لاستقبال الطلبة من أثاث وفصول ومختبرات مجهزة ومكتبة إلكترونية وورقية، وكذلك الكافتيريا وقاعات المحاضرات »، لافتا إلى «انتهاء جميع تعيينات الهيئة التدريسية والهيئة الإدارية والفنية اللازمة»، مضيفا «تقدمنا بطلب بدء الدراسة بعد إتمام هذه الاستعدادات».
التأخر في بدء الدراسة والعراقيل
وبسؤاله عن أسباب التأخر عن بدء الدراسة، أجاب د.الأنصاري: «مازلنا بانتظار الموافقة على بدء الدراسة من أمين مجلس الجامعات الخاصة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ولا نعرف سبب تأخره، رغم أننا استكملنا جميع المتطلبات، وأبلغناه بذلك، وزودناه بكل ما طلب منا»، مبينا أن «التأخير لا مبرر له». وتابع: «شرحنا لوزير التربية وزير التعليم العالي د.بدر العيسى تأخر صدور موافقة الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة لنبدأ الدراسة، وما لحق بنا من خسائر كبيرة مالية ومعنوية»، موضحا أن «الجامعة أبرمت عقود التعاقدات والتعيينات مع طاقمها التعليمي والإداري، وبتنا أمام إحراج مع الجامعات والجهات العالمية ذات الارتباط، فضلا عن ضغوط أولياء الأمور والكثير من الطلبة الكويتيين الذين حرموا من دراسة الطب في الفصل الأول من هذا العام».
وأضاف: «تفهم الوزير العيسى لما طرحناه، وطلب من الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة الإسراع في الخطوات التنفيذية، إلا انه لم يحدث أي تطور في الموضوع من الأمين العام حتى الآن».
وأفاد د.الأنصاري بأن «التواصل مع الأمين العام للجامعات الخاصة صعب، حيث إننا انتظرنا سنة كاملة للحصول على موعد واحد، وهذا يجعلنا قلقين على مستقبل الجامعة حيث أنها جامعة لها طبيعة واحتياجات خاصه وتحتاج الى تشجيع وليس تأخيرا».