Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الفرنسي السابق فاز بزعامة «الاتحاد من أجل حركة شعبية»
ساركوزي ولوبن يترأسان حزبيهما في طريق الوصول إلى «الإليزيه»
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


لوبن تفوز بولاية ثانية على رأس «الجبهة الوطنية الفرنسية»
باريس - وكالات: تم انتخاب نيكولا ساركوزي امس زعيما لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المحافظ وهو ما يمثل عودة للساحة السياسية في مسعى لاستعادة الرئاسة الفرنسية في عام 2017.
ويأتي فوز ساركوزي بعد 10 اعوام من انتخابه لأول مرة زعيما لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية وبعد عامين من هزيمته القاسية امام فرنسوا هولاند، ما حرمه من فترة رئاسية ثانية.وفاز ساركوزي بـ 65 % من الأصوات في انتخابات الحزب، متفوقا على وزير الزراعة السابق والديبلوماسي برونو لو مير الذي حصل على 29% من الاصوات والجزائرية المولد هيرفيه ماريتون التي حصلت على 6 %.
وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 58% من بين أكثر من 260 ألف عضو في الحزب يحق لهم التصويت.
ويحل ساركوزي، الذي شغل منصب رئيس فرنسا في الفترة ما بين عامي 2007 و2012، محل ثلاثة رؤساء وزراء سابقين: آلان جوبيه وجان بيير رافاران وفرنسوا فيون. وتم تعيين الثلاثة في قيادة حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية الحاكم بعد ان استقال جان فرنسوا كوبيه في مايو في أعقاب فضيحة تتعلق بالإنفاق على إحدى الحملات وهزيمة الحزب الحاكم في مواجهة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في الانتخابات الأوروبية.
وأعلن ساركوزي (59 عاما)- احد أكثر الشخصيات المسببة للاستقطاب في السياسة الفرنسية الحديثة- في سبتمبر انه سيعود للساحة السياسية بدافع «الواجب» الذي يحتم عليه إنقاذ فرنسا من الجبهة الوطنية.
وتأتي عودة ساركوزي السياسية أيضا في وقت انخفضت فيه شعبية هولاند إلى مستوى قياسي خلال العامين الأولين من فترة ولايته.
ووصف الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية لوك شاتيل انتخاب ساركوزي بأنه بمنزلة حقبة جديدة، بعد خمسة أشهر كان فيها استمرار الحزب موضع شك.
وطالب ساركوزي، الذي دعا لاجتماع لزعماء الحزب اليوم، إلى إجراء إصلاحات جوهرية ربما تتضمن إعادة تسمية حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية. وتعهد بإنهاء موجة من الخلافات الحادة داخل الحزب وإنشاء «تجمع جديد واسع يخاطب جميع الفرنسيين».
لكن ساركوزي سيواجه معركة داخل الحزب لتمثيله في الانتخابات الرئاسية. فقد أعلن آلان جوبيه، الذي تظهر استطلاعات الرأي أنه السياسي المفضل في فرنسا، بالفعل نيته خوض المنافسة على منصب الرئاسة.
الى ذلك، فارت النائبة بالبرلمان الاوروبي مارين لوبن بفترة ولاية ثانية على رأس حزب الجبهة الوطنية الفرنسية (اليمين المتطرف) بعد ان حصلت على 100% من الأصوات الصحيحة، حيث لم يكن أمامها أي منافس آخر.
ويعد هذا الفوز لمارين لوبن بمنزلة المحطة الأولي للاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية في 2017 ولإثبات ان (الجبهة الوطنية) قادرة على تولي مقاليد الحكم.
وكانت مارين لوبن، وهي ابنة جون ماري لوبن مؤسس الحزب في عام 1972، قد تم انتخابها في المرة الأولى في يناير 2011 عقب فوزها على برونو جولنيش.
من ناحية اخرى، فازت ماريون ماريشال لوبن بانتخابات اللجنة المركزية للحزب وهو بمنزلة البرلمان الداخلي للحزب، كما يعتبر مقياسا لشعبية اعضاء الجبهة الوطنية لتتقدم على منافسها لويس آليو.
وتهدف سياسات حزب الجبهة الوطنية الفرنسي الى إيقاف المزيد من الهجرة من البلدان غير الأوروبية وتعسير إجراءات الحصول على الجنسية الفرنسية، كما انه يدعو الى المحافظة على الثقافة الفرنسية والعودة للقيم التقليدية، ويعارض عمليات التكامل الأوروبي، مع السعي إلى زيادة استقلال فرنسا عن الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية.