Note: English translation is not 100% accurate
المتطرفون يقترفون «خطيئة كبرى بحق الله» في سورية والعراق
البابا والبطريرك المسكوني الأرثوذكسي: لا شرق أوسط من دون المسيحيين
1 ديسمبر 2014
المصدر : اسطنبول ـ وكالات

أكد بابا الفاتيكان فرنسيس والبطريرك المسكوني الارثوذكسي برثلماوس أمس رفضهما المطلق لـ «شرق اوسط من دون المسيحيين».
وخلال قداس مشترك مع الزعيم الروحي لثلاثمئة مليون مسيحي أرثوذكسي، قال البابا فرنسيس إن أتباع كل العقائد لا يمكن أن يواصلوا تجاهل صرخات ضحايا «الحرب غير الإنسانية والوحشية» التي تحدث بالجوار.
وأضاف خلال القداس «سلب السلام من الناس وارتكاب كل أفعال العنف أو القبول بهذه الأفعال ولاسيما ضد الأكثر ضعفا ممن لا حول لهم ولا قوة هو خطيئة كبرى بحق الله».
وأدان البابا أيضا الهجوم الذي وقع يوم الجمعة واستهدف مصلين في المسجد الرئيسي بمدينة كانو الشمالية أكبر مدن نيجيريا. وقتل 81 شخصا في هذا الهجوم.
وكانت هذه هي ثالث مرة في ثلاثة أيام يشير فيها البابا إلى متشددي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وقال البابا إن التصدي للفقر أمر ضروري لأنه يساعد على «تجنيد الإرهابيين». وقال إنه رغم مشروعية استخدام المجتمع الدولي للقوة للتصدي «لمعتد ظالم» فانه ينبغي التوصل إلى حل دائم.
وقال الزعيمان الروحيان لجناحي المسيحية في العالم، في بيان مشترك في اليوم الثالث والاخير لزيارة البابا الى تركيا، «لا يمكننا القبول بشرق اوسط من دون المسيحيين الذين يمارسون عقيدتهم فيه منذ الفي سنة».
وأضافا «كثيرون من اشقائنا وشقيقاتنا تعرضوا للاضطهاد وارغموا بسبب العنف على مغادرة منازلهم. ويبدو حقا ان قيمة الحياة البشرية ضائعة وان الكائن البشري لم يعد له اهمية ويمكن التضحية به لمصالح اخرى»، معربين عن اسفهما امام «لامبالاة كثيرين». وشددا على «ان الوضع المريع للمسيحيين وكل اولئك الذين يعانون في الشرق الاوسط يتطلب ليس فقط الصلاة باستمرار بل وايضا ردا مناسبا من جانب المجتمع الدولي».
ودعا البابا فرنسيس والبطريرك برثلماوس، الى «حوار بناء مع الاسلام يرتكز على الاحترام المتبادل والصداقة». منتقدا المتطرفين الذين يقترفون «خطيئة كبرى بحق الله» في سورية والعراق.
وطالب البيان «المسلمين والمسيحيين إلى العمل معا من أجل العدالة والسلام واحترام كرامة وحقوق كل إنسان ولاسيما في المناطق التي عاشوا فيها لقرون جنبا إلى جنب بشكل سلمي والآن يعانيان معا من أهوال الحرب».
من جهته، قال جون ألين وهو مؤلف عدد من الكتب عن الفاتيكان ومحرر مساعد لموقع كروكس الكاثوليكي الأميركي «البابا فرنسيس يريد أن تتحالف الكنيسة الكاثوليكية مع المسلمين المعتدلين لتشجيعهم على مقاومة التطرف والأصولية» على حد وصفه.