Note: English translation is not 100% accurate
حماس تتوعد «بتصعيد المقاومة» في الضفة الغربية
فتح: حكومة الوفاق الوطني باقية لحين إجراء الانتخابات
1 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» أن يكون اتفاق تشكيل حكومة التوافق قد تضمن بقاءها لمدة ستة أشهر فقط.
وقال د.فيصل أبو شهلا القيادي في الحركة وعضو مجلسها الثوري والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريحات صحفية امس إن «الاتفاق يقضي بأن يكون من ضمن مهام الحكومة إجراء الانتخابات في مدة لا تقل عن ستة أشهر».
وأضاف أبو شهلا: «ان كانت حركة حماس قد تراجعت عن اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام فهذا شان آخر». موضحا أن حكومة التوافق نالت الثقة من الرئيس محمود عباس واتفاق المصالحة كان يقضي بتفعيل المجلس التشريعي بعد شهر من عمل الحكومة من اجل الرقابة على أدائها وليس من اجل نيل الثقة.وكان الناطق باسم حماس سامي أبوزهري قال في مؤتمر صحافي امس إن مدة حكومة التوافق الوطني (6 أشهر وفقا لحماس) انتهت وان أي تعديل وزاري أو تمديد لها يجب أن يتم بالحوار والتوافق الوطني.
ونص اتفاق الشاطئ للمصالحة بين حركتي فتح وحماس في 24 أبريل الماضي على تشكيل حكومة توافق وطني تقوم بالاعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية.
وقال أبو شهلا إن الحوارات بخصوص استكمال باقي ملفات المصالحة تنتظر رد حركة حماس على التحقيقات التي قامت بها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بخصوص التفجيرات التي طالت منازل قيادات في حركة فتح وإلغاء مهرجان تأبين الرئيس ياسر عرفات في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري.
الى ذلك، توعدت حركة حماس امس بتصعيد «المقاومة» في الضفة الغربية والقدس، داعية السلطة الفلسطينية الى وقف «حملة الاعتقالات» في صفوف ناشطيها في الضفة الغربية.
وقال سامي أبوزهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحافي في غزة ان «المقاومة ستستمر وستتصاعد ولن تطول فرحة الاحتلال بالأمن الذي وفرته له أجهزة امن السلطة عبر التعاون والتنسيق الأمني».
وقال أبوزهري ان «قوى المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي امام جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى ومواصلته سياسة التهويد والاحتلال هو من سيدفع ثمن جرائمه، من مصلحة الاحتلال ان يوقف هذه الجرائم التي يتحمل مسؤوليتها هو».
وتابع «تؤكد حماس ان تصعيد السلطة الممنهج ضد الحركة وقوى المقاومة في الضفة لن يفلح في تحقيق أهدافه».
وأضاف ان حركته «تستهجن قمع الأجهزة الأمنية للمسيرات المناصرة للأقصى والاعتداء على المشاركين فيها واعتقال بعضهم... وتدعو الى تمكين شعبنا من القيام بدوره بشكل كامل في الدفاع عن نفسه وحماية القدس والأقصى».
وبين أبوزهري ان «عدد المعتقلين (من نشطاء حماس) بلغ 80 معتقلا منذ مطلع نوفمبر الجاري (...) وعدد من المعتقلين دخلوا في حالة الاضراب المفتوح عن الطعام».
ودانت حماس «انتهاكات وجرائم الأجهزة الأمنية المتصاعدة بحق ابناء الحركة وابناء المقاومة الفلسطينية» داعية الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله الى «تحمل مسؤولياتهم لوقف حملة الاعتقالات والاستدعاءات ومداهمة البيوت، ندعو للإفراج عن المعتقلين وخصوصا المضربين عن الطعام منهم».