Note: English translation is not 100% accurate
حكومة الثني تستعد «لتحرير» طرابلس من المسلحين
الجيش الأميركي يعلن عن رصد معسكرات تدريب لـ «الدولة الإسلامية» شرق ليبيا
5 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن جنرال اميركي أمس الأول ان تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» لديه معسكرات تدريب في شرق ليبيا، مشيرا الى ان القوات الاميركية تراقب من كثب هذه المعسكرات التي قلل في الوقت نفسه من اهميتها.
وقال الجنرال ديفيد رودريغيز قائد القيادة العسكرية الاميركية في افريقيا للصحافيين ان تنظيم الدولة الاسلامية «اقام معسكرات تدريب هناك» في ليبيا فيها نحو 200 مقاتل.
وسبق للدول الغربية الكبرى ان ابدت خشيتها من ان يستغل المتطرفون الاسلاميون الانفلات الامني والسياسي الذي تشهده ليبيا من اجل التمدد في هذا البلد، لكن الجنرال رودريغيز استبعد القيام بأي عمل عسكري في المستقبل القريب ضد هذه المعسكرات «الحديثة العهد».
وقال ان هذا النشاط في ليبيا «محدود جدا وحديث العهد». ولم يتضح بعد مدى ارتباط المتدربين بالدولة الإسلامية أو ما اذا كان يتعين على القوات الأميركية استهداف هذا النشاط.
واضاف ان هذه المعسكرات تضم «نحو 200» مقاتل، مؤكدا ان القوات الاميركية ستستمر في مراقبة الوضع عن كثب لتبيان ما اذا كان وجود «الدولة الاسلامية» في ليبيا يتوسع ام لا.
وردا على سؤال عما اذا من الوارد توسيع رقعة الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة مع حلفاء لها ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» في كل من العراق وسورية بحيث تشمل معسكرات التنظيم في الاراضي الليبية، قال الجنرال الاميركي «كلا، ليس الآن». وأضاف ان المتدربين على الأرجح اعضاء من الفصائل التي «تحاول ان تكون ذائعة الصيت أو تحاول إقامة تحالفات». وتابع انه لم يتضح ما اذا كانوا سينضمون إلى مقاتلي الدولة الإسلامية في مكان آخر فور اكتمال تدريباتهم.
وتابع «الأمر يتعلق في الأساس بأشخاص يأتون لمواقع التدريب للتدريب والدعم اللوجستي في الوقت الراهن وهذا ما نراه حاليا. لم نلحظ بعد اي شبكة ضخمة للقيادة والسيطرة».
في سياق آخر، أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة التي يرأسها عبدالله الثني أن قوات الجيش متمركزة الآن في أطراف العاصمة طرابلس «لتحريرها» من المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة.
وذكرت الحكومة المعترف بها من الأسرة الدولية في بيان لها الليلة قبل الماضية ان قوات الجيش الليبي بدأت عملياتها العسكرية لدخول مدينة طرابلس، موضحة ان الهدف من العمليات العسكرية إخراج المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة والتي سيطرت على المدينة بقوة السلاح واقتحمت مقرات الحكومة الشرعية.
وأضافت أن هذا الفلتان وصل إلى اغتيال ضباط السلاح الجوي في عمليات اغتيال ممنهجة على شاكلة الاغتيالات التي طالت كوادر الجيش والسلاح الجوي الليبي في بنغازي طيلة السنوات الماضية.
ودعت الحكومة «أفراد المجموعات المسلحة» لإلقاء السلاح وعدم المقاومة متعهدة بضمان سلامتهم وعدم تعرضهم للخطر وأنهم سيلقون المعاملة الإنسانية بموجب اللوائح والضوابط القانونية.وأوضحت أنها لن تستهدف الأشخاص مهما كانت انتماءاتهم لكنها حذرت من أنها «ستستخدم القوة ضد كل من يقاوم دخولها المدينة ويعرض حياة المواطنين الأبرياء للخطر ويعرض الممتلكات العامة والخاصة للدمار والتلف».