Note: English translation is not 100% accurate
أهالي العسكريين المخطوفين يهددون بتعطيل الملاحة في المطار والمرفأ!
جعجع مستعد للذهاب إلى الرابية حافياً إذا كان عون جدياً ومصادر: طهران تعود إلى معادلة «اتفاق المسيحيين» على الرئيس
12 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

سلام: مساعٍ إقليمية ودولية وفرنسية لانتخاب رئيس
معلومات لـ «الأنباء»: الشيشاني اتصل بالشيخ الرافعي مهدداً إن مس زوجته سوءبيروت ـ عمر حبنجر
عاد الموقف الايراني من موضوع الرئاسة اللبنانية الى دائرة الالتباس والغموض، فبعد سلسلة اشارات ايجابية كشفت المصادر المتابعة
لـ «الأنباء» ان الموقف الايراني الذي تداوله العماد ميشال عون مع الموفد الفرنسي فرانسوا جيرو تراجع عند الدخول في التفاصيل الى حدود ما يطرحه العماد عون، اي ان تتفق القيادات المسيحية الاساسية على شخصية الرئيس العتيد ثم تطرح هذا الاسم على المستوى اللبناني للموافقة.
وشبهت المصادر هذا الطرح بمشروع قانون الانتخابات الارثوذكسي والذي يوصي بأن تنتخب كل طائفة مرشحها للنيابة كمرحلة اولى، ومن ثم يجري انتخاب النواب من بين الاعضاء الفائزين في الانتخابات على مستوى الطائفة!
وضمن ما وصفته المصادر بالشروط الايرانية، شروط العماد عون حول قانون الانتخابات وفاعلية المؤسسات ومكافحة الفساد، واختيار رئيس يمثل بيئته.
وكانت الاشارات الايرانية الاولى انطلقت من مبدأ اختيار اللبنانيين الرئيس الذي يريدون، والآن تؤكد المصادر انها اصبحت تشترط اقتران هذا الاختيار بموافقة المسيحيين اولا.
في هذا السياق، اعلن د.سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية ترحيبه بدعوة العماد ميشال عون لزيارة الرابية، لكنه اشترط ان يكون هناك اقتراح جدي لانتخاب رئيس للجمهورية والتخلي عن طرح خيار وحيد، وقال انه غير متمسك بترشحه، ملاحظا ان الجو في الرابية ليس جو اسماء مرشحين آخرين للبحث فيها، لافتا الى بدء تحرك للقوى الخارجية من اجل الانتخابات الرئاسية.
وقال: قديما كان يقال ابحث عن العلم ولو بالصين، وانا اقول الآن ابحث عن رئاسة الجمهورية ولو من خلال الرابية.
واضاف: انا مستعد للذهاب الى الرابية في كل وقت، وحتى لو كنت حافيا، اللهم شرط ان يكون هناك اقتراح جدي يؤدي الى انتخاب رئيس.
لكن النائب انطوان زهرة (كتلة القوات) رأى انه من السابق لاوانه الكلام عن لقاء عون ـ جعجع، لأن عون لازال يرى ان الجمهورية لا تقوم الا برئاسته.
وقال ان عون يسعى وباطار من الايجابية الى تسويق نظام جديد، لافتا الى ان الموفدين الدوليين ينقلون تساهلا ايرانيا في الموضوع الرئاسي، من المبكر التعويل على ايجابيته.
الرئيس امين الجميل استغرب الحديث عن الاستقرار المساعد في تعديل الدستور في هذا الاتجاه او ذاك، فيما البلد تحت ضغط داعش والغبراء.
من جهته، نفى رئيس الحكومة تمام سلام من باريس ان يكون تبلغ مبادرة من الجانب الفرنسي في شأن الاستحقاق الرئاسي انطلاقا من محادثات الموفد الفرنسي الى بيروت فرانسوا جيرو، مشيرا الى ان الامر يقتصر على حركة تواصل وتشاور انطلاقا من حرص فرنسا على مساعدة لبنان في انهاء الشغور في سدة الرئاسة.
وقال سلام ان على القوى السياسية اللبنانية ان تحسم امرها في ملف الرئاسة وان تجد المخرج المناسب بما يضمن امن لبنان واستقراره.
ونفى ان يكون تبلغ من جيرو اسماء محددة ترشحها باريس للرئاسة كما انه ليس في وارد البحث في اسماء خلال محادثاته الرسمية، لافتا الى ان ابرز الملفات التي نحملها الى فرنسا هي العلاقات اللبنانية ـ الفرنسية الوطيدة والحرص على مصالح لبنان ودور فرنسا في مؤازرتنا في محنتنا والاهتمام الشخصي من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بقضايانا الداخلية، لاسيما ملف رئاسة الجمهورية، اما في ملف اللاجئين السوريين فقال: نريد دعما ومؤازرة بشكل مميز ليس لتخفيف اعبائه الاقتصادية والاجتماعية بل ايضا الامنية لأنها تزيد المشاكل والمخاطر.
وتناول سلام مع اعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية ثلاث نقاط هي: الاستحقاق الرئاسي ووجود حزب الله في سورية وفي الحكومة، والوضع الامني في طرابلس والبقاع.
والتقى سلام رئيس مجلس الشيوخ جيرار لاسييه ثم لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية.
وفي رده، تفاءل سلام بقرب انتخاب رئيس جديد، مشيرا الى مساع اقليمية ودولية وفرنسية في هذا المجال.
وفي موضوع حزب الله، قال سلام: ان الحزب ممثل في الحكومة وفي مجلس النواب وان وجوده في سورية كانت له ارتداداته على الوضع الحكومي، لكن الحكومة اتخذت قرارا بالحياد وبالنأي بالنفس درءا للفتنة، واشار الى خطط امنية مكثفة يجري العمل على تنفيذها كما حصل في طرابلس، مشددا على ان لبنان ليس بيئة حاضنة للارهاب كما شدد على اهمية توفير السلاح للجيش كي يتمكن من القيام بدوره.
وفي موضوع سورية، امل سلام ان يساهم الحل هناك في عودة النازحين بعدما تخطى وجودهم واعباؤهم قدرة لبنان على التحمل.
في غضون ذلك، عاد ملف العسكريين المخطوفين الى دائرة المراوحة بعدما رفض وزراء 8 آذار الموافقة على تكليف هيئة علماء المسلمين رسميا بمفاوضة الخاطفين.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان رئيس الهيئة الشيخ سالم الرافعي تلقى اتصالا من مسؤول جبهة النصرة ابو علي الشيشاني زوج الموقوفة لدى الامن العام علا العقيلي حمله فيه مسؤولية سلامة زوجته.
جاء هذا الاتصال قبل الاعلان عن تسليم الزوجة الى الامن العام، وحينها اكد له الرافعي انه يبذل اقصى الجهد وطالبه بالتعهد بوقف قتل العسكريين. وحذرت هيئة العلماء في بيان لها من عسكرة او تسييس او تدويل هذه القضية، ودعت الجهات السياسية المختلفة معها الى تحييد مبادرة «الكرامة والسلامة» عن مرمى نيرانها السياسية والاعلامية، ودانت العقوبات الجماعية التي تنزل بأهالي عرسال في ظل صمت رسمي معيب ومريب.
اهالي العسكريين المخطوفين قرروا من جهتهم مفاوضة الخاطفين بأنفسهم بوصفهم اولياء الدم، وكشفت مصادرهم لـ «الأنباء» عزمهم القيام بخطوات تصعيدية مثل تعطيل حركة الملاحة في مطار رفيق الحريري الدولي وحتى مرفأ بيروت عبر تنفيذ اعتصامات داخل مباني المطار والمرفأ وليس على الطرقات!
وقالت المصادر انها تعد العدة لخطوة اخطر وهي الانتقال الى جرود عرسال ولقاء الخاطفين والانضمام الى المخطوفين اذا لزم الامر، كما قررت ان تفعل امهات وزوجات واخوات العسكريين المختطفين.
رئيس بلدية عرسال علي الحجيري برأ ساحة الشيخ مصطفى الحجيري من التهم التي تلصق به ووصفه بالرجل الصادق، وهو ليس مسؤولا عن قتل العسكريين الذين حماهم في منزله وعمل المستحيل لانقاذهم، عازيا قتل عدد من العسكريين الاسرى الى التعقيدات الموجودة في السلطة، ولو تمت المقايضة لكان العسكريون في منازلهم ولما كنا خسرنا اربعة من العسكريين، معربا عن امله ان تفتح الطرق الى عرسال بالمحبة والتفاهم.
تنسيق لبناني - فلسطيني بشأن ملفات تتصل بالأمن والإرهاب والمطلوبين
بيروت - محمد حرفوش
تتكشف الاتصالات والمشاورات بين الفصائل الفلسطينية بهدف مواكبة لأي مستجدات قد تطول المخيمات ومتابعة قضية المطلوب للقضاء اللبناني شادي المولوي في ضوء الأحاديث عن وجوده في عين الحلوة. وتشير المعلومات إلى أن الفصائل والقوة الأمنية المشتركة تواصل البحث عن المولوي وعن أي مطلوب بتهمة الأرهاب كالشيخ احمد الأسير لإبلاغه بأنه غير مرغوب فيه، وان عليه مغادرة المخيم.
وتحدثت المعلومات عن أن وفد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، التقى رئيس فرع مخابرات الجيش في النوب العميد علي شحرور وابلغه توافق مختلف الفصائل والقوى بعدم استقبال أي شخص فار من وجه العدالة، وان اللقاء ناقش سبل توطيد العلاقة بين الجيش وقيادة الفصائل والتنسيق الامين حول ملفات تتصل بالأمن والارهاب والمطلوبين في عين الحلوة.
وتردد ان توجها لا يزال قيد البحث يقضي بتشكيل لجنة ارتباط امنية مشتركة، تأخذ على عاتقها تبادل التقارير والمعلومات لدرء اي خطر.
وعلى خط مواز اشارت مصادر فلسطينية الى اتجاه لتحويل اللجنة الامنية العليا الى خلية ازمة فلسطينية للحفاظ على امن المخيمات وعدم السماح بأي عمل امني يستهدف الجيش او الجوار اللبناني اطلاقا منها.