Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الثاني للحوار الكويتي «محك» برعاية سمو الأمير
الحمود: تعزيز قيم الحوار الوطني والمجتمعي الهادف مطلب مُلحّ في ظل ظروف دقيقة وحساسة تحيط بالمنطقة
23 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



الارتقاء بمستوى الحوار سواء في الحياة العامة أو في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بعيداً عن أي مفهوم للصراعات الفئوية والطائفيةعبدالله العليان
قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن عقد المؤتمر الثاني لمركز الحوار الكويتي «محك» للعام الثاني على التوالي تحت الرعاية السامية يأتي تأكيدا على إيمان سموه بأهمية الحوار الوطني ودعمه بكل السبل والوسائل خاصة بين قطاع الناشئة والشباب لما ينتظرهم من دور مهم في صنع حاضر ومستقبل الكويت، ويأتي دليلا على جل الاهتمام والرعاية السامية الكريمة التي يقدمها صاحب السمو الأمير لكل أبنائه المواطنين من أجل مشاركة وطنية فاعلة تستند إلى قيم الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير المسؤولة.
جاء ذلك خلال افتتاح الحمود فعاليات المؤتمر برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. وأوضح أن تعزيز قيم الحوار الوطني والمجتمعي الهادف يمثل مطلبا وطنيا ملحا في ظل الظروف الدقيقة والحساسة التي تحيط بالمنطقة مما يفرض علينا جميعا العمل على الارتقاء بمستوى الحوار سواء في الحياة العامة أو في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة بعيدا عن أي مفهوم للصراعات الفئوية والطائفية التي لا تبني وطنا بقدر ما تهدمه، وقال يجب أن نلتقي بنية صافية وان نتعلم كيف نستمع وكيف نحاور من أجل الكويت أولا وأخيرا.
وأكد الحمود أن اهتمام القيادة السياسية العليا بالبلاد وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالتواصل والحوار مع كل شرائح المجتمع الكويتي إنما تشكل دعما واستثمارا وتوجيها لطاقات الشباب نحو مستقبل الكويت باعتبارهم ثروتهم الحقيقية، وتفعيلا وترجمة للرغبة السامية التي لخصها صاحب السمو الأمير بقوله «إن ثروة الكويت الحقيقة في أبنائها وهي ثروة لا تعادلها ثروة فهم عماد المستقبل وأمل الوطن وعلى سواعدهم تبنى الإنجازات».
وأضاف ان تسمية الأمم المتحدة للكويت «مركزا إنسانيا عالميا» ومنحها صاحب السمو الأمير لقب «قائد العمل الإنساني» وما رافق هذا التكريم الأممي من ترحيب وثناء دولي منقطع النظير، يجب أن يواكبه إبراز صورة الكويت المشرقة أمام العالم بحضارتها وديموقراطيتها وتنوع ثقافتها بحوار راق وهادف وبناء ومسؤول بما يتيحه من فرصة للالتقاء حول المصلحة الوطنية العليا وتغليبه على المصالح الفئوية والظرفية لاستجماع الطاقات خاصة الشبابية من أجل بناء الوطن وحمايته.
وأشار الحمود الى انه في ظل نظام العولمة الجديد وتطور وسائل الإعلام الإلكتروني وسرعة تأثيرها على لغة الحوار المجتمعية لقطاعات الناشئة والشباب تحتم علينا المسؤولية الوطنية والتاريخية العمل على الارتقاء بمستوى الحوار من أجل خلق بيئة حوار سليم يحترم فيها كل طرف الطرف الاخر وعلى قاعدة قبول الرأي والرأي الآخر بعيدا عن العنف بكل أشكاله، وهو الأمر الذي تبنته وزارة شؤون الشباب من خلال دراسات علمية تحولت الى برنامج تدريبي يتم تطبيقه مع جامعة الكويت انطلاقا من كون الوزارة حاضنة للشباب وقضاياهم.
وبين أن وزارة الدولة لشؤون الشباب ومن خلال استراتيجية عملها ومبادرتها الشبابية المتنوعة في كل المجالات تؤسس لتحقيق قاعدة حوار كويتي وطني لدى القيادات الشبابية البارزة في المجتمع، موضحا انها تعمل بالتعاون مع جامعة الكويت على مشروع إطلاق الطاقات الايجابية لدى الشباب لتدريبهم على القيادة وتمكنهم من المشاركة في بناء الوطن وتطوره، مؤكدا انها تبنت الوزارة توصيات المؤتمر الوطني للشباب (الكويت تسمع) وتم تنفيذ اكثر من 50% من تلك التوصيات بالتعاون مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، وهي مبادرات تحظى برعاية حضرة صاحب السمو الأمير وتلقى دعم القيادة السياسية العليا.
وأضاف أن تعزيز الحوار الإيجابي بين شرائح المجتمع يتطلب العمل على تفكيك كل الممارسات المضادة لقيمة الحوار والتواصل الراقي والمسؤول بين أبناء الوطن الواحد من خلال تعاون مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني تعزيزا للوحدة الوطنية التي ننشدها جميعا.
واختتم كلمته بما أكد عليه حضرة صاحب السمو الأمير المفدى في النطق السامي بافتتاح دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة في أكتوبر الماضي حينما قال سموه: «ولئن كانت خدمة الوطن غايتنا ومصلحة الكويت هدفنا فالحوار العاقل الواعي والتشاور والتوافق والتسامح سبيلنا».
من جهته قال رئيس المؤتمر الثاني لمركز الحوار الكويتي «محك» فهد العتيبي ان رعاية صاحب السمو الأمير لهذا المؤتمر لم تأت سدى، بل أتت لنظرة سموه الثاقبة في اقتناعه بضرورة أخذ لغة الحوار، وشكر سموه على دعمه اللامحدود للشباب كما شكر سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، ووزير الإعلام ووزير الشباب الشيخ سلمان الحمود على دعمهم.
وتم تكريم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب من قبل «محك» وكذلك المشاركون في الجلسات الحوارية وتكريم أعضاء المؤتمر.