Note: English translation is not 100% accurate
خلال انعقاد مؤتمر «الجديد في علاج أطفال التوحد»
عبدالموجود: ارتفاع معدل الإصابة بالتوحد في الكويت بين 1,5 و 2%.. والذكور الأكثر إصابة
29 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

السوالمة: بروتوكول الدانا والعلاج بالأكسجين المضغوط ساعدا في تخفيف المعاناة
بدر: التغذية تلعب دوراً في الشفاء وتجنب الألوان الصناعية والمواد الحافظة مع اتباع نظام الحمية
عمر: تدشين مركز دولفين القصر لعلاج التوحد بما يلبي طلبات الطفل العلاجيةحنان عبدالمعبود
كشــــف اخصـــائي المخ والأعصاب د.خالد عبدالموجود عن ارتفاع معدل الإصابة بالتوحد، مبينا أن نسبة الإصابة به تتراوح ما بين 1.5% و2%، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية الاكتشاف المبكر للتوحد في ارتفاع نسب الشفاء منه، موضحا أن الاكتشاف المبكر في عام 2014 ساهم في ارتفاع نسب الشفاء بمعدل 30% عن 2012، ولفت إلى أن الذكور أكثر إصابة بالتوحد عن الإناث بنسبة من 4 إلى 1.
جاء هذا التصريح له خلال انعقاد مؤتمر «الجديد في علاج أطفال التوحد» الذي أقيم اول من امس في فندق كويت كونتيننتال بحضور نخبة من الأطباء والمتخصصين من داخل الكويت وخارجها، وبين عبدالموجود أن التوحد بالقصور في التطور الوظيفي لأنماط خلايا المخ، ما ينتج عنه قصور في الاتصال والتواصل والتفاعل الاجتماعي المصاحب بقصور في الأنماط، والذي غالبا ما يظهر من بداية الرضاعة وحتى العام الثالث بعد الولادة.
وأكد أنه على الرغم من عدم وجود سبب محدد لعارض التوحد، إلا أن هناك دراسات حديثة أشارت إلى عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بالتوحد. وقال: يمكن تقسيمها إلى ثلاثة عوامل الأول منها يرتبط بمرحلة ما قبل الزواج، ويكمن في العوامل الوراثية والجينية التي تؤثر على نمو الدماغ، وكذلك الزواج في سن متقدمة، بينما العامل الثاني يرتبط بمرحلة الحمل، لافتا الى أن عوامل الخطورة قد تكمن في تناول عقاقير وأدوية ضارة بالحمل قد تؤدي إلى التوحد، الى جانب زيادة هرمون الذكورة حول الجنين الذي يؤثر على نمو الدماغ ومن ثم يؤدي إلى التوحد، كما حدد أن العامل الثالث والأخير يكون في مرحلة الولادة، مشيرا إلى أن نقص الأكسجين بأسبابه المختلفة من أهم العوامل المتعلقة بمشاكل الولادة والتعرض للتوحد، فالأطفال التوأم وناقصو الوزن على سبيل المثال هم الأكثر عرضة للتوحد من غيرهم من الأطفال، نتيجة نقص الأكسجين أثناء الولادة، فضلا عن البيئة النفسية للطفل، وعوامل بيئية أخرى مثل التلوث.
كما حذر الأهل والأطباء المعالجين ونصحهم بضرورة الانتباه للعلامات المبكرة للتوحد، والتي تتمثل في عدم التواصل بالبصر واللمس والنداء، وعدم الاستجابة للضحك وتتبع الأشياء بصريا، وعدم إصدار أصوات للفت الانتباه، فضلا عن عدم تقليد الحركات وتغيرات الوجه، وبين أن كيفية الاكتشاف المبكر للتوحد تتطلب تضافر جهود فريق متكامل من اخصائي النساء والتوليد، اخصائي الأطفال، الوالدين، اخصائي المخ والأعصاب، الاخصائي النفسي، الاخصائي التربوي والاجتماعي واخصائي التخاطب، لافتا الى أن كل شخص من هؤلاء يلعب دورا في الخطة العلاجية للطفل.
من جانبه، اكد اخصائي علاج التوحد د.محمد السوالمة أهمية العلاج بالأكسجين المضغوط، والذي يعد من احدث العلاجات في الآونة الأخيرة، لافتا الى انه على الرغم من مشاركة الاكسجين المضغوط في علاج 14 مرضا مختلفا، إلا انه اثبت فاعلية كبيرة في تحسين قدرات الأطفال الذين يعانون من اضطراب في التواصل، حيث اثبت نجاحا في زيادة التركيز والتحسن اللغوي لديهم.
وقال: العلاج بالاكسجين يتم من خلال كورس كامل، يقدم بواقع جلسات متقاربة لا يقل عددها عن 40 جلسة، وتم اكتشافه اثناء الحروب كعلاج لتحسين مزاج الجنود بهدف الحد من حالات الانتحار، مشيدا في الوقت ذاته بالعلاج ببروتوكول الدانا للتوحد، وهو بروتوكول معترف به عالميا ويحقق نتائج جيدة جدا في العلاج.
بدوره، أوضح اختصاصي علاج التوحد بالطب الحيوي د.حسام بدر ان علاج التوحد يشمل عدة انواع منها برنامج الحمية الغذائي، والعلاج بالأكسجين المضغوط والعلاج بالدولفين، والخيول والمساج بطرق وزيوت خاصة.
وبين ان نقص المناعة ربما يكون احد اسباب الإصابة بالتوحد، مشيرا الى ان الطفل الذي يولد بمناعة ضعيفة او يتعرض لشيء يضعف مناعته يكون اكثر عرضة للتوحد، مضيفا ان بعض الاطفال قد يولدون طبيعيين دون ان يعانوا من اي عرض يوحي بانهم يعانون من التوحد، ثم يظهر عليهم عرض التوحد فيما بعد، وهو ما يؤكد ان اشكال التوحد مختلفة لأن العرض متغير وغير ثابت.
كما نصح بدر بالحد من ادخال المواد الضارة الى جسم الطفل الذي يعاني التوحد، وقال: لكي تتم إعادة مناعة الطفل الذي يعاني من التوحد، يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على ألوان وأصباغ صناعية ومواد حافظة، مع ضرورة الالتزام باتباع نظام الحمية الغذائي.
من جانبه، حذر اخصائي برامج التوحد وتنمية المهارات محمد عمر من تركيز الآباء على التخاطب لعلاج التوحد وإهمال باقي العناصر المهمة، مثل التكامل الحسي والإرشاد الأسري، لافتا الى ان الكثير من الآباء والمتخصصين يهملون الكثير من الجوانب العلاجية المهمة في علاج التوحد، ما يؤدي الى تأخر الحالة الصحية للطفل وتراجع قدراته ومهاراته.
واختتم معلنا عن تدشين مركز دولفين القصر لعلاج التوحد والذي يلبي كل طلبات الطفل العلاجية من العلاج بالخيل والأكسجين المضغوط ونظام الحمية والدولفين الذي يصدر ذبذبات صوتية تدعم قدرات التواصل لدى الطفل وغيرها من سبل العلاج التي تتوافر في مكان واحد.