Note: English translation is not 100% accurate
«حكومة الوفاق» عقدت جلستها الأسبوعية في غزة.. وتدعو لتسهيل تسلم المعابر
واشنطن ترفض مشروع القرار الفلسطيني لـ «إنهاء الاحتلال» وتعتبره «معرقلاً للمفاوضات وغير بنّاء»
31 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

إصابة فلسطيني بالضفة ووفاة آخر وهدم منزلين بالقدسأدخل الفلسطينيون بعض التعديلات على مشروع قرارهم حول انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، والذي قدمه الاردن، الى مجلس الامن الدولي ودعمته المجموعة العربية في الامم المتحدة، تمهيدا للتصويت عليه هذا الاسبوع.
وسارعت الولايات المتحدة الى رفض نص مشروع القرار، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جيفري راتكي «كما سبق وان قلنا في الماضي، نحن لا ندعم مشروع القرار هذا، وتشاطرنا قلقنا دول اخرى». واشار الى ان مشروع القرار «ليس بناء. نعتقد انه يحدد مهلا اعتباطية لنجاح مفاوضات السلام ولانسحاب اسرائيل من الضفة الغربية، وخطر تعرقل المفاوضات هو اكبر من فرص تكللها بالنجاح». وقالت إسرائيل إن إجراء تصويت في مجلس الأمن بعد انهيار محادثات السلام التي جرت بوساطة أميركية في أبريل الماضي سيؤدي إلى تعميق الصراع. وهي تؤيد المفاوضات لكنها ترفض أن يضع طرف ثالث جداول زمنية.
وتنص التعديلات التي اجريت على مشروع القرار، على ان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية المقبلة: وحل قضية الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، ووقف الاستيطان الاسرائيلي، كما تتضمن تذكيرا بعدم قانونية جدار الفصل.
وينص مشروع القرار على وجوب التوصل الى اتفاق سلام في غضون 12 شهرا وعلى وجوب انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية قبل نهاية العام 2017.
من جهة اخرى، عقدت حكومة الوفاق الفلسطينية جلستها الاسبوعية في غزة امس، وقررت عودة الموظفين السابقين الى العمل في قطاع غزة، على ان تستوعب موظفي حكومة حماس السابقة وفقا لاحتياجات الوزارات.
وقال المتحدث باسم الحكومة ايهاب بسيسو في مؤتمر صحافي بعد انتهاء الجلسة «تجدد الحكومة عهدها وقرارها بعودة الموظفين القدامى بشكل مرن يتلاءم مع المصلحة العامة». وشدد بسيسو ان الحكومة «تؤكد انها جاهزة لاستلام جميع المعابر، ونتطلع الى روح مسؤولية من قبل جميع الاطراف (في اشارة ضمنية لحماس المسؤولة عن المعابر حاليا) لكي تكون خطوة مهمة وفعالة على صعيد عملية اعادة الاعمار».
لكن المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم رد على بسيسو قائلا ان هذه الترتيبات بحق الموظفين «منافية للتوافقات بشأنهم وهو تعامل انتقائي لا ينم عن نوايا صادقة لدى الحكومة لحل ازمة الموظفين بالكامل»، واوضح ان «ادارة المعابر بحاجة لارادة وطنية مهنية، وليس على مبدأ الإقصاء كما تريد الحكومة».
وميدانيا، اصيب فتى فلسطيني بجروح خطرة بعد ان اطلق جيش الاحتلال عليه النار في الضفة الغربية، بحسب عائلة الفتى، في حين اعلن الجيش انه القى عبوة مشبوهة على قواته مما استدعى اطلاق النار صوبه، كما هدمت السلطات الإسرائيلية، منزلين في حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية. وأفاد شهود عيان بأن قوات من شرطة حرس الحدود الإسرائيلي رافقت جرافة تابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس الغربية أثناء تنفيذ عملية الهدم، وأضافوا أن البلدية الإسرائيلية بررت قرارها بأن المنزلين لم يحصلا على إذن بناء منها.
وفي سياق متصل، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، امس، فلسطينيا من سكان مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة القدس الشرقية، قالت إنه خطط لتنفيذ هجوم، وبررت شرطة الاحتلال في تغريدة على حسابها الرسمي في «تويتر» هذا الاعتقال «للاشتباه فيه بالتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي ضد مدنيين أو قوات الامن الإسرائيلية».
كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة سنجل شمال رام الله بالضفة، الى ذلك، قررت اسرائيل شرعنة احدى البؤر الاستيطانية المقامة على اراضي محافظة «سلفيت» في شمال الضفة الغربية ومنحها «مكانة قانونية».
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان وزير الدفاع موشيه يعلون اصدر اوامره لرئيس الادارة المدنية بشرعنة البؤرة الاستيطانية «ايل متان» المقامة على اراضي الفلسطينيين في سلفيت ومنحها مكانة قانونية"ودفع مخططات بناء فيها وتوسيع الطريق المؤدية اليها.
وكانت سلطات الاحتلال قد صادرت 100 دونم قبل شهرين في محمية «وداي قانا» غرب بلدة «ديراستيا» لضمها الى البؤرة الاستيطانية والاعلان عنها كمستوطنة.