Note: English translation is not 100% accurate
بمساندة الميليشيات الموالية ومقاتلي العشائر
القوات العراقية تعلن استعادة الضلوعية
31 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
اعلنت القوات العراقية انها استعادت وبمساندة الميليشيات المسلحة الموالية لها أمس بشكل كامل السيطرة على بلدة الضلوعية شمال بغداد، بعد ان بقيت غالبية انحائها خاضعة لتنظيم «داعش» عدة اشهر، بحسب ما افادت مصادر عسكرية.
وكانت البلدة الواقعة جنوب سامراء بمحاذاة نهر دجلة، مسرحا لمعارك متواصلة منذ اشهر بين التنظيم الذي سيطر على معظم مناطقها، باستثناء الحي الجنوبي حيث واجه مقاومة شرسة من عشيرة الجبور السنية وقوات امنية.
وبعد عملية عسكرية واسعة من محاور عدة بدأت الجمعة الماضي، تمكنت القوات الامنية من دخول البلدة الاحد، وتقدمت فيها ببطء بمواجهة التنظيم الذي لجأ الى اعمال القنص والعمليات الانتحارية.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة فرانس برس ان «قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر نجحوا في استعادة السيطرة على الضلوعية».
وأضاف أن 50 آلية عسكرية تقدمت أمس من شمال البلدة نحو جنوبها «والتحمت بالقطاعات العسكرية المحاصرة في الجنوب»، مشيرا الى ان «هذا الالتحام يعني تحرير الضلوعية بالكامل وانتهاء تواجد داعش»، في اشارة الى الاسم المختصر لتنظيم الدولة الاسلامية.
وأكد قيادي في «منظمة بدر» الشيعية التي تشارك في المعارك الى جانب القوات العراقية، «تحرير الضلوعية بالكامل».
واضاف القيادي الذي رفض ذكر اسمه «نجحنا بفك الحصار الذي كانت تفرضه داعش على عشائر الجبور، وتأمين ترابط القوات والتحامها»، متحدثا عن مقتل «العشرات» من عناصر التنظيم.
وكان عمر الجبوري، وهو مقاتل من عشيرة الجبور، افاد فرانس برس في وقت سابق عن وصول تعزيزات عسكرية «لاستكمال تطهير المناطق» التي كان عناصر التنظيم يتحصنون فيها، لاسيما منطقة الخزرج.
وقال ان العناصر كانوا «يهاجمون القوات (الامنية) بانتحاريين».
وسبق واعلنت وزارة الدفاع العراقية ان «طائرات القوة الجوية البطلة نوع سيخوي وجهت ضربات موجعة ضد أوكار عصابات داعش الإرهابية»، في اطار عملية «تحرير هذه الناحية من دنس عصابات داعش الإرهابية».
وقال احمد الاسدي، المتحدث باسم قوات «الحشد الشعبي»، ان «ما جرى هو رفع للعبوات الناسفة وتفكيك المنازل المفخخة»، اضافة الى «عمليات اصطياد بعض الفارين» من عناصر التنظيم.
ونشر التنظيم أمس الأول على منتديات تابعة له صورا من «المعارك الدائرة في ناحية الضلوعية»، تظهر احداها تجهيز سيارة مفخخة، وتنفيذ هجوم انتحاري ضد القوات الامنية من خلال «ابو جراح الشامي».
كما اظهرت الصور قيام عناصر التنظيم بإعدام شخصين يرتديان ملابس الشرطة العراقية، بإطلاق النار عليهما من مسدسات.
وشهدت الضلوعية مرارا عمليات كر وفر. وبعدما اعلنت القوات العراقية مطلع اكتوبر استعادة السيطرة على غالبيتها، عاود التنظيم المتطرف قبل اكثر من شهر هجماته، واستعاد المناطق التي فقد السيطرة عليها.
ودخلت القوات الامنية والفصائل المسلحة الموالية لها الاحياء الخارجة عن سيطرتها في البلدة الاحد، اثر عملية عسكرية واسعة بدأت الجمعة، بمشاركة مكثفة من «الحشد الشعبي» الذي يشكل غطاء للفصائل الشيعية المسلحة التي تقاتل الى جانب القوات الامنية.