Note: English translation is not 100% accurate
التنظيم أعدم 15 بالفلوجة.. واختطف 18 شرطياً في «صلاح الدين»
اجتماع «داعشي» جنوب الموصل ينتهي بمقتل 15 قيادياً.. والجيش العراقي يصد هجوماً على قاعدة عسكرية بالرمادي
3 يناير 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

طيران التحالف يقصف مواقع لـ «داعش» في كركوك والأنبارأفادت مصادر أمنية عراقية لـ «قناة العربية» بقيام طيران التحالف بقصف اجتماع لعناصر «داعش» جنوب الموصل، ما أدى إلى مقتل 15 من أعضاء التنظيم، كان في الموقع منهم قيادات، فيما قُتل أهم مسؤولي التنظيم المتطرف مهند صالح السويداوي ومساعدوه خلال مواجهات مع الجيش العراقي في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وقالت مصادر أمنية: إن التنظيم اقتاد 5 من عناصره إلى مكان مجهول بعد اتهامهم بالخيانة والتعاون مع القوات الأمنية العراقية.
من جهة أخرى، قال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء كاظم محمد الفهداوي إن 20 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» قتلوا امس، خلال تصدي القوات الحكومية لهجوم شنه التنظيم على قاعدة عسكرية شرقي مدينة الرمادي، فيما قتل 20 مدنيا وأصيب 30 آخرين بجروح بقصف على أحياء متفرقة من مدينة الفلوجة، بحسب مصدر طبي.
وأوضح الفهداوي «أن القوات الحكومية بإسناد جوي من طيران الجيش العراقي صدت هجوما لعناصر «داعش» على منطقة الفلاحات التي تتواجد فيها قاعدة الحبانية العسكرية شرقي الرمادي». وأضاف ان 20 عنصرا من «داعش» قتلوا وأصيب عشرات آخرون بجروح كما تم تدمير مركبتين للتنظيم، خلال التصدي للهجوم، فيما قتل شرطي واحد وأصيب اثنان آخران بجروح خلال المواجهات.
ولفت الفهداوي إلى ان الهجوم الذي شنه التنظيم على منطقة الفلاحات يعد الثاني من نوعه خلال 72 ساعة الماضية، مشيرا إلى ان المنطقة تعتبر من المناطق الاستراتيجية المهمة في الأنبار، وذلك لوجود ثاني أكبر قاعدة عسكرية في البلاد والتي تضم مطارا عسكريا ومركزا للتدريب وقاعدة لوحدات عسكرية.
وتزامنا مع ذلك، أفاد مصدر بقوات البيشمركة الكردية بأن طيران التحالف الدولي قصف عددا من مواقع وتجمعات عناصر (داعش) في مناطق جنوب وغربي كركوك.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية: «إن طيران التحالف الدولي كثف امس من تحليقه فوق كركوك ومناطق التماس الفاصلة بين قوات البيشمركة الكردية وعناصر داعش في مناطق جنوب وغربي كركوك وقصف آليات ومواقع عدة تجمعات داعش هناك»، مضيفا «ان القصف كان مركزا ودقيقا وأوقع عددا من القتلى والجرحى بصفوف داعش». كما قتل 45 من مسلحي داعش مساء امس الأول غرب العراق، حيث قتل 20 في اشتباكات بشمال شرق الرمادي وشرق الفلوجة، كما قتل 25 من عناصر التنظيم في منطقة حديثة نتيجة قصف نفذته طائرات التحالف الدولي.
وأوضحت مصادر أمنية ومحلية انه في الأنبار هاجمت قوة من أبناء العشائر تجمعا لتنظيم داعش بالقرب من منطقة السجارية واشتبكت معهم وقتلت 7 منهم، وحررت المنطقة من سيطرة مسلحي التنظيم، كما هاجمت قوة من الفرقة الأولى بالجيش العراقي تجمعا لعناصر داعش بالقرب من منطقة الهياكل وقتلت 13 عنصرا.
وأكدت نفس المصادر مقتل أكثر من 25 من عناصر داعش نتيجة غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي استهدفت رتلين للتنظيم جنوب وغرب قضاء حديثة. وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام د.أحمد الشامي، إن المستشفى استقبل جثث 20 مدنيا بينهم 3 أطفال وامرأة واحدة بالإضافة إلى 30 جريحا بينهم 9 أطفال و5 نساء، سقطوا نتيجة سقوط قذائف هاون وصواريخ على منازلهم في عدد من أحياء المدينة، حسب شهادات الجرحى.
إلى ذلك، أكدت مصادر محلية في محافظة الأنبار غرب العراق ان عناصر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» أعدموا 15 شابا من عشيرة الجميلات في قضاء الفلوجة، بدعوى رفضهم لأفكار التنظيم، كما اختطفت عناصر التنظيم 18 من منتسبي الشرطة في محافظة صلاح الدين شمال البلاد.
وذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط، نقلا عن مصدر أمني وشهود عيان في محافظة صلاح الدين إن مسلحي داعش اختطفوا، مساء أمس الأول، 18 شرطيا عراقيا من منازلهم في ناحيتي الزاب والعلم، اللتين يسيطر عليهما التنظيم، بدعوى رفضهم الانضمام له.
من جانب آخر، اعتقلت قوات البيشمركة تسعة مسلحين من ميليشيا في منطقة كرميان التابعة لقضاء كلار شمال العراق، حيث كانوا يحاولون نقل 6 أشخاص مختطفين 4 من العرب واثنين من الأكراد إلى جهة مجهولة، وتمكنت القوات من تحرير المختطفين.
من جهة أخرى، قال الأمين العام للمزارات الشيعية في العراق، عباس الساعدي إن عناصر «داعش» دمروا 17 مزارا شيعيا بينها 4 مزارات في محافظة نينوى شمالي البلاد والتي تخضع مناطق واسعة منها لسيطرتهم، منذ يونيو الماضي.
وأوضح الساعدي ان «الحصيلة النهائية لعدد المزارات الشيعية التي دمرت من قبل داعش في محافظات ديالى (شرق) وصلاح الدين وكركوك (شمال) ونينوى بلغت 17 مزارا، وجميعها تمت تسويتها بالأرض». وأضاف ان «عددا آخر من المساجد والحسينيات فجرت بالكامل في تلك المحافظات»، لكنه لم يبين عددها.