Note: English translation is not 100% accurate
بعد اشتباكات عنيفة بين مسلحيها وكتيبة عسكرية
قبائل مأرب تحمّل الجيش اليمني مسؤولية تسليح الحوثيين
3 يناير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات
حملت قبائل مأرب، قائد المنطقة العسكرية الثالث اللواء أحمد اليافعي وقيادة الأركان بالمنطقة المسؤولية عن الاشتباكات التي وقعت بين القبائل وكتيبة عسكرية تتبع قوات الاحتياط الحرس الجمهوري سابقا والتي كانت في طريقها إلى صنعاء.
وذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط ان القبائل أكدت في بيان لها امس «أن الأسلحة التي كانت مع الكتيبة، كانت في طريقها إلى جماعة الحوثيين في تواطؤ بين قيادة المنطقة والحوثيين».
وأوضح البيان أن أنباء وردت إلى قبائل مأرب تفيد بقدوم كتيبة عسكرية من أحد ألوية الجيش التي كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري المنحلة من محافظة شبوة في طريقها إلى العاصمة اليمنية بالتزامن مع معلومات تفيد باحتشاد ميليشيات جماعة الحوثي في مفرق الجوف ومعسكر ماس الذي سيطرت عليه منذ قرابة شهر ونصف الشهر، ومنعا لسيطرة ميليشيات الحوثي على هذه القوة العسكرية، التي هي ملك للدولة والشعب اليمني، وجدت قبائل مأرب نفسها مضطرة للتواصل مع قيادة الكتيبة قبل خروجها من مدينة مأرب وإبلاغهم بالرغبة في التفاهم معهم لضمان سلامة الكتيبة التي يترصدها الحوثيون، كما حدث لكتائب عسكرية سابقة، وتحديدا كتيبتين من اللواء 13 مشاة، والتي منعها الحوثيون من المرور إلى المنطقة العسكرية.
وأشار إلى انه أثناء وصول الكتيبة القادمة من شبوة إلى أطراف منطقتي نخلا والسحيل بمأرب لوحظ أن عتادها يفوق عتاد 4 كتائب عسكرية فقام المشايخ بالتفاهم مع قيادة الكتيبة وطلبوا منهم العودة إلى المنطقة العسكرية الثالثة، كما تواصلوا مع قائد المنطقة اللواء اليافعي وأخبروه أن القوة العسكرية ستكون صيدا ثمينا للحوثيين، لكنه أكد أن هناك توجيهات عليا بذلك ورفض إعطاء أي ضمانات لمرور القوة العسكرية بسلام إلى صنعاء وعدم نهبها من قبل الحوثيين أو تعرضهم لها وهو ما يشير إلى تنسيقات غير معلنة ونوايا مبيتة لتسليم تلك القوة العسكرية للحوثيين، في إطار استعدادات الحوثي لاجتياح مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز والطاقة الكهربائية.
وقالت القبائل إنها فوجئت باستهداف مباشر لتجمعاتها من قبل المنطقة العسكرية الثالثة بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية ودون سابق إنذار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القبائل فتم إبلاغ قائد الكتيبة أن المعدات العسكرية قيد التحفظ عليها حتى يتم التواصل مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية ومحافظ مأرب.
وقد أدت الاشتباكات التي وقعت مساء أمس الأول بين القبائل وكتيبة عسكرية إلى مقتل 5 جنود من الكتيبة و3 من القبائل وتدمير عدد من المعدات واستسلام الكتيبة للقبائل بعتادها الذي يتضمن 13 دبابة و10 ناقلات جنود و16 طقما عسكريا وقاذفتي صواريخ.