Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: إخماد حرائق «السدرة».. والثني يتجه للاستقالة من رئاسة الحكومة قبل مارس المقبل
3 يناير 2015
المصدر : بنغازي - رويترز- د.ب.أ

قال مسؤولون ليبيون إن ليبيا أخمدت حريقا في صهاريج نفطية بميناء السدر أكبر موانئ تصدير النفط في البلاد بعد أن ظلت النيران مشتعلة لمدة أسبوع.
وكان صاروخ قد أصاب صهاريج التخزين في السدر قبل أسبوع، ما أدى إلى نشوب الحريق.
وأعلن المبروك أبو سيف الذي عينته الحكومة الليبية المعترف بها دوليا رئيسا للمؤسسة الوطنية للنفط إخماد النيران.
وكان أبو سيف قال الثلاثاء الماضي إن الحريق دمر صهريجين وما يصل إلى 1.8 مليون برميل من النفط الخام.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن القتال أدى إلى خفض إنتاج ليبيا من النفط الخام إلى نحو 380 ألف برميل يوميا.
ويغذي ميناء السدر حقولا نفطية تديرها شركة الواحة للنفط وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط والشركات الأميركية هيس وماراثون وكونوكو فيليبس.
سياسيا، كشفت مصادر ليبية مطلعة عن أن رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا عبدالله الثني يتجه نحو الاستقالة من منصبه الذي يتولاه منذ مارس العام الماضي.
وقال وزير ليبي، طلب عدم تعريفه، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الالمانية امس، إن «الثني يرغب في الانسحاب بشكل هادئ من العمل السياسي»، مضيفا أنه «متعب ومنهك ويعمل في أجواء صعبة للغاية».
وأوضح الوزير أن رئيس الحكومة الليبية متردد على ما يبدو في اتخاذ قراره، لكنه أشار في المقابل إلى أن كواليس وأروقة مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي مقرا له، تشهد ما وصفه بـ«معركة غير معلنة» حول خلافة الثني.
وقال إن خمسة مرشحين على الأقل يتنافسون سرا على خلافة الثني، مشيرا إلى أن كل مرشح يدعي أن لديه الحظوة الأكبر لدى أعضاء مجلس النواب الذي يعتبر أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد.
ونفى الوزير ذاته وجود خلافات جوهرية بين الثني واللواء خليفة حفتر، الذي ينتظر إصدار البرلمان قرارا بتعيينه في منصب القائد العام للقوات المسلحة الليبية مع تكليفه إعادة بناء الجيش الليبي بشكل رسمي، مضيفا «لقد تجاوز الرجلان (الثني وحفتر) هذه الخلافات في هذا التوقيت بسبب الصالح العام، لكن ثمة أمورا شخصية ما زالت تعطل تحسين العلاقات بينهما».