Note: English translation is not 100% accurate
الحراك الجنوبي يتوعد صنعاء بتصعيد انفصالي والحوثيون يهددون باجتياح مأرب
5 يناير 2015
المصدر : عواصم - وكالات

توعد الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في جنوب اليمن، بالاستمرار «في تصعيده الثوري بطرق سلمية في عام 2015»، معتبرا أنه حقق «الكثير من الانتصارات» خلال عام 2014.
وقال ردفان الدبيس، الناطق باسم ساحة معتصمي الحراك إن «هناك توجهات لدى الحراك لفتح مخيمات اعتصام جديدة خلال عام 2015، في مناطق الحدود بين الشمال والجنوب، وامام مواقع شركات النفط العاملة في الجنوب، لمزيد من التصعيد بهدف إسقاط المؤسسات في أيدي الجنوبيين».
وتابع أن الحراك سيستمر في تصعيده الثوري بطرق سلمية، باعتباره الخيار الأمثل في المرحلة الراهنة، وعدم الانجرار إلى مربع العنف والفوضى، مشيرا إلى وجود جهود لتوحيد المكونات المنضوية في الحراك الجنوبي، والاتفاق على قيادة تمثل الجنوب.
وبحسب الدبيس الذي يعد من أبرز نشطاء الحراك منذ انطلاقه في 2007 والذي يرأس اللجنة الإعلامية للاعتصام المفتوح في عدن (جنوب) فإن «الحراك حقق في عام 2014 كثيرا من الانتصارات، خاصة في ظل المتغيرات التي شهدتها اليمن، وسقوط الشمال في يد جماعة الحوثي، وسيطرة المليشيات على مؤسسات الدولة».
وقال إن «سقوط الدولة في يد الحوثيين، أوصل الجنوبيين الذين كانوا يراهنون على بناء الدولة وفقا لنتائج مؤتمر الحوار، إلى الاعتقاد بصوابية موقف الحراك الجنوبي، في الدعوة لاستعادة دولة الجنوب، (التي كانت قائمة قبل الوحدة مع شمال اليمن في العام 1990)».
واضاف «صاروا مقتنعين الآن بضرورة العودة إلى صفوف إخوانهم في الجنوب، والوقوف معهم في نضالهم المشروع، رغم أنهم كانوا يظنون أن الحوار سيصنع لهم دولة المؤسسات».
ورأى الدبيس أن «الحراك الجنوبي، حقق انجازا مهما في 2014، تمثل في انضمام عدد من منظمات المجتمع المدني، والموظفين والعمال في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية، إلى ساحتي الاعتصام في عدن والمكلا بحضرموت، وتأييد مطالب المعتصمين والشارع في الجنوب».
ولفت إلى أن «الحراك استطاع أن يكسب تعاطف عدد من المثقفين العرب، ودفعهم للوقوف أمام حقيقة مفادها، أنه لا يمكن إقامة وحدة على أشلاء الجنوبيين»، حسب تعبيره.
الى ذلك، هدد عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي المتمردة في اليمن، باجتياح محافظة مأرب النفطية، وزعم الحوثي أن اجتياح مأرب الغنية بالنفط من أجل حمايتها من العبث بأمنها واستقرارها، وذلك أثناء احتفال ديني للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، التي قطع المتمردون شوارعها الرئيسية وسط إجراءات أمنية مشددة. ولم يكتف الحوثي بتهديده باجتياح مأرب ليطلق تحذيرا إلى أهالي محافظة تعز أثناء خطاب موجه لأنصاره، وتزامنا مع تهديدات الحوثيين خرج الآلاف من أهالي تعز اعتراضا على وجود أي مسلح حوثي في محافظاتهم، اضافة إلى مطالبتهم بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ورفض أي جماعات مسلحة خارجة عن سيادة القانون.
من جانبه، دعا وزير الدفاع اليمني، محمود الصبيحي، السلطات المحلية والعسكرية في تعز إلى مواجهة التحديات الأمنية التي تهدد المحافظة.