Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يبث تسجيلاً جديداً للرهينة كانتلي وهو يقود سيارة ودراجة ويتجول في الموصل «الآمنة»
5 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ سي.ان.ان

نشر تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ «داعش» التسجيل السابع الذي يظهر فيه الرهينة البريطاني، جون كانتلي، وهو يقوم ببث مادة دعاية لصالح التنظيم، ويظهر كانتلي وهو يتجول في شوارع مدينة الموصل ويقود سيارة ودراجة نارية تابعة لشرطة داعش، مفندا التقارير الصحافية حول الوضع الصعب في المدينة.
ويظهر كانتلي في التسجيل الذي تبلغ مدته 8:15 دقائق وهو يقود السيارة بنفسه ويتجول في أسواق الموصل، كما يقوم بنفسه بالتبضع منها، كما يصرح بأنه يتحدث من الموصل التي يقول إنها «ثاني أكبر مدن العراق، وهي تحت السيطرة الكاملة للدولة الإسلامية منذ أكثر من 5 أشهر، وهي قلب الخلافة ويقطنها أكثر من مليوني شخص من مختلف الطبقات».
ووصف كانتلي الموصل بأنها «ولاية سنية كما كان معظم العراق قبل أن يغير الغزو الأميركي والحكومات العراقية العملية لإيران الخريطة السياسية».
وقال ان الإعلام الغربي يريد تصوير الحياة في الموصل بأنها وحشية وأن الناس تسير في الشوارع وهي مقيدة بالسلاسل تحت الحكم الديكتاتوري، مضيفا ان الحياة في الواقع «طبيعية» بالمدينة، وأن الناس تعيش بشكل جيد بعد الطغيان تحت حكم صدام والفوضى التي أعقبت رحيله، مضيفا: «السنة يمكنهم السير في شوارع الموصل دون خشية الطغيان الشيعي» على حد قوله.
ونفى كانتلي تحديدا صحة ما ورد في تقرير لصحيفة غارديان البريطانية صدر في 27 ديسمبر الماضي، ذكرت فيه أن أسعار السلع ارتفعت كثيرا بالمدينة وأن الناس لا يمتلكون المال لشراء حاجياتهم. ويقود كانتلي سيارته بعد ذلك إلى مستشفى بالموصل لمعرفة الوضع الصحي بالمدينة.
وفي لقطة ساخرة، بدا كانتلي بعد ذلك وهو يتحدث إلى طائرة من دون طيار تمر فوقه في السماء، مناشدا إياها قصف المنطقة ومحاولة إنقاذه ثانية، قبل أن يعود ليقول بسخرية «أنت غير مجدية».
ثم يشير الرهينة البريطاني إلى قوة الشرطة التابعة لداعش في الموصل، والتي قال إنها تحافظ على أمن المدينة مضيفا أنه قبل دخول داعش لم تكن الشرطة في الموصل تجيد القيام بشيء سوى الفرار من الخطر، ويقوم لاحقا بقيادة دراجة لشرطة داعش وخلفه أحد عناصر التنظيم ليقول إنه ما من حاجة حقيقية لوجود الشرطة في الموصل لأن المدينة آمنة ولا توجد جرائم.
ويعتقد ان كانتلي يقوم بتسجيل تلك المواد وهو تحت قبضة عناصر تنظيم داعش الذين سبق لهم اختطاف وقتل العديد من الصحافيين الغربيين.