Note: English translation is not 100% accurate
«5+1»: المفاوضات دخلت «مرحلة حاسمة» وإيران تدعوها لقبول «صفقة معقدة»
الخارجية الأميركية لـ «الأنباء»: اتفاق جنيف لا يمنع طهران من تشييد مفاعلات جديدة
17 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الدول الغربية إلى قبول «صفقة معقدة» لإنهاء أزمة البرنامج النووي لطهران، قائلا إنها «أفضل ما يمكن تحقيقه».وأضاف ظريف بعد لقائه نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في جنيف امس الاول «لقد ضاعت منا 11 سنة. ولم تتحسن الظروف حتى الآن، لهذا السبب يجب علينا أن ننتهز هذه الفرصة».
ومن جهته، قال شتاينماير إن المحادثات وصلت إلى «مرحلتها الحاسمة»، ودعا كلا الجانبين لبذل أقصى ما في وسعهما للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف وزير الخارجية الألماني للصحافيين عقب الاجتماع «يجب علينا ألا نترك أي شيء دون أن نحاول معه للوصول الى قرار».وتابع: «يتعين علينا بالفعل ان نستغل هذه المهلة الزمنية الجديدة (حتى يوليو المقبل). علينا ان نبذل كل ما بوسعنا من اجل التوصل الى الحل الذي لم نتوصل إليه خلال السنوات الاخيرة».وكان ظريف التقى الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في بروكسل، حيث اتفقا على أنه لا يمكن إضاعة الوقت وضرورة التوصل إلى اتفاق.
وقالت موجيريني: «لقد أكدنا التزامنا القوي بالحل الديبلوماسي الذي من شأنه معالجة المخاوف الدولية بالكامل حول الطبيعة السلمية للقضية النووية الإيرانية تحديدا»، مضيفة: «يجب أن تسفر المفاوضات عن نتيجة وفقا لميعاد متفق عليه». وأكدت ان «العلاقة بين إيران والدول الأخرى في المنطقة أمر حاسم للاستقرار الإقليمي»، لافتة إلى ان «الاتحاد الأوروبي يشعر بأن الوضع الأمني الحالي في المنطقة خلق حاجة ملحة للقوى الإقليمية للتشاور والتعاون ونزع فتيل التوترات الطائفية ومعالجة الأسباب الجذرية لتنامي (داعش) والأزمتين في سورية والعراق».
وفي سياق متصل، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ «الأنباء» ان واشنطن لا ترى في إرساء إيران لحجر الأساس لمفاعلين نويين جديدين خطوة مخالفة للاتفاق المؤقت الذي وقع في جنيف بشان برنامجها النووي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «ليس في الاتفاق المؤقت اي نص يمنع الإيرانيين من إقامة مفاعل نووي أو اكثر تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضمن البرنامج النووي المدني الإيراني لتوليد الطاقة نوويا. وبالتالي فإننا لا نرى ان طهران خالفت بنود الاتفاق». وحول تهديد عدد من أعضاء الكونغرس بسن قانون جديد يفرض عقوبات إضافية على إيران إذا أقدمت على خطوات معينة لتطوير برنامجها النووي، قال المسؤول الأميركي «لقد أوضحنا موقفنا لأعضاء الكونغرس. نحن الآن في مجرى مفاوضات معقدة وصعبة.ولا نرى ان خطوة من هذا النوع يمكن ان تساعد على إنجاح تلك المفاوضات.ومن ثم فإننا نحث الأعضاء على الامتناع عن سن هذا القانون». وأضاف «أي قانون لا يصبح ساريا إلا بتوقيع الرئيس.وقد أبلغ الرئيس قيادات الكونغرس انه سيستخدم حقه في نقض اي تشريع من هذا النوع ومن ثم تعطيله. نحن باختصار لا نجد ذلك مشجعا ونأمل ألا يقدم الأعضاء على تلك الخطوة في هذه اللحظة الحساسة.ان صدور قانون من هذا النوع كفيل بإفشال المفاوضات. ان المفاعلين اللذين تعتزم إيران بناءهما يعملان بالماء الخفيف ولا يتعارض ذلك مع بنود الاتفاق المؤقت، كما قلت».
ومن جانب آخر، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نقاشا حادا جرى بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والسيناتور روبرت مننديز، حيث تجاذبا الحديث أمس الأول، حول ما إذا كان يتوجب على الكونغرس فرض عقوبات جديدة على إيران.
وأوضحت الصحيفة امس أنه بحسب مسؤولين أميركيين، من الذين شهدوا النقاش ورفضوا الكشف عن هويتهم، فإن أوباما تعهد خلال الحديث باستخدام الفيتو ضد التشريعات التي تقضي بفرض عقوبات على إيران.
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن أوباما حث أعضاء مجلس الشيوخ خلال اجتماع دام نحو ساعتين، على التوقف عن السعي لفرض عقوبات جديدة على إيران، قائلا إن مثل تلك الخطوة، ستقوض سلطته وقد تفشل المحادثات، مضيفا ان مثل هذا العمل الاستفزازي قد يؤدي إلى إلقاء المراقبين الدوليين، فضلا عن الإيرانيين، باللائمة على أميركا إذا انهارت المحادثات قبل الموعد المحدد لها في 30 يونيو المقبل.