Note: English translation is not 100% accurate
هولاند يدعو الى رد «جماعي» و«حازم» في مواجهة الإرهاب
17 يناير 2015
المصدر : باريس - وكالات

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس الى رد «جماعي» و«حازم» في مواجهة الارهاب «الذي نحاربه» اثناء لقائه اعضاء السلك الديبلوماسي في الاليزيه بمناسبة العام الجديد.
واشار هولاند الى ان المجازر التي ترتكبها جماعة بوكو حرام المتطرفة في نيجيريا «جريمة ضد الانسانية».
وتابع «لم يعد الامر يتعلق فقط بخطف نساء وهو امر وحشي، هناك مذابح تستهدف اطفالا وقرى وبلدات يتم القضاء عليها بالكامل».
واضاف هولاند «علينا دعم الدول التي تعاني من هذه المآسي، نيجيريا وايضا الكاميرون والنيجر وتشاد لانها تواجه تهديدات»، مشيرا الى ان الوضع يحتم على الاسرة الدولية اتخاذ «اجراءات ملائمة».
ومضى يقول «ايا كانت آراؤنا او حتى خلافاتنا، لقد اثبتنا وحدة الاسرة الدولية ازاء عدو مشترك وله اسم يجب استخدامه وهو الارهاب»، في اشارة الى الاعتداءات التي اوقعت 17 قتيلا مؤخرا في باريس.
واضاف في اشارة الى المقاتلين الاجانب «ان ثلث الجهاديين الـ40 الفا في سورية والعراق ليسوا من المنطقة».وشدد على ضرورة «تحسين التعاون الدولي وتقاسم اكبر للمعلومات الضرورية حول تحركات (الجهاديين) واي دعم او تمويل يمكن ان يحصلوا عليه»، وايضا زيادة مكافحة التهريب وخصوصا تهريب الاسلحة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ضرورة محاربة الإرهاب على الصعيد الدولي، لافتا الى انخراط بلاده في العديد من الجبهات لمواجهة تلك الآفة.
جاء ذلك في تصريحات صحافية لوزير الخارجية الفرنسي على هامش زيارة قام بها امس أمام مقر صحيفة «شارلي إبدو» برفقة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي أراد تكريم الضحايا.
وردا على سؤال عما اذا كان يتعين على فرنسا التدخل عسكريا في سورية وليبيا نظرا للتهديدات القادمة من تلك البلدن، اعتبر فابيوس أن بلاده «تقوم بالفعل بالكثير بشهادة الجميع»، لافتا الى التدخل الفرنسي في مالي لمكافحة الإرهاب وفي العراق عبر شن ضربات جوية تستهدف تنظيم داعش الذي يعد «قلب الإرهاب».
كما اشار الى القاعدة العسكرية الفرنسية التي تم إنشاؤها بالقرب من جنوب ليبيا، فضلا عن العديد من الأعمال في سورية (في إشارة إلى دعم بلاده للمعارضة المعتدلة). وقال:«لا يمكننا وحدنا حل كل مشاكل العالم.
وردا على سؤال عما إذا كانت هجمات باريس قد أحدثت تغييرا في التعاطي مع الإرهاب مثلما حدث بعد الحادي عشر من سبتمبر، أعرب فابيوس عن اعتقاده بأن« الكثيرين أدركوا ان الإرهاب من الممكن ان يضرب أراضينا، فلن نحمي أنفسنا بالتحصن داخل بلداننا، فالإرهابيون يأتون أيضا الينا».