Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: التطرف العنيف ليس تهديداً وجودياً وسنهزمه
حملة دهم واعتقالات في أوروبا غداة إحباط اعتداء في بلجيكا
17 يناير 2015
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ

حالة تأهب قصوى في بلجيكا عقب توقيف 13 شخصاً ومقتل اثنين
رئيس وزراء بلجيكا: يمكن أن نلجا إلى الجيش لتعزيز الأمنتتضاعف العمليات ضد جهاديين منذ مساء امس الاول في أوروبا، حيث تم التدخل ضد خلية كانت على وشك التحرك «خلال بضع ساعات» في بلجيكا مع حملة مداهمات واعتقالات في الاوساط الإسلامية في برلين واعتقالات في المنطقة الباريسية على علاقة باعتداءات الاسبوع الماضي.
وفي فرنسا شهد التحقيق في الاعتداءات التي أوقعت 17 قتيلا الأسبوع الماضي في باريس تطورا جديدا مع توقيف 12 شخصا ليل امس الاول في منطقة العاصمة.
وقال مصدر قضائي انه سيتم استجواب الموقوفين حول أي «دعم لوجستي محتمل» قد يكونون قدموه لمنفذي الاعتداءات وخصوصا بالاسلحة والسيارات.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما ان التطرف العنيف ليس تهديداً وجودياً وسنهزمه. وقال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون في البيت الأبيض أمس «التطرف العنيف سيهزم في نهاية المطاف، ولكن ليس بالأسلحة فقط».وأشار إلى أن التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأوروبا ضروري لمواجهة الإرهاب، متعهدا بمساعدة فرنسا «لكي تأخذ العدالة مجراها».وكانت بلجيكا في حال تأهب قصوى غداة عملية عنيفة نفذتها الشرطة ضد خلية جهادية في فرفييه شرق البلاد قتل خلالها اثنان من المشتبه بهم بعدما ردوا على الشرطة مطلقين النار من أسلحة حربية.
وأعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا ان عملية مكافحة الإرهاب الواسعة النطاق التي جرت امس الاول في البلاد أسفرت عن توقيف 13 شخصا ومقتل اثنين يشتبه بانهم جهاديون في سياق تفكيك خلية كانت على وشك تنفيذ اعتداءات تهدف الى «قتل شرطيين».
وأوضحت النيابة ان بلجيكا ستطالب بتسليم بلجيكيين أوقفا في فرنسا في إطار هذا التحقيق.
وافادت عدة وسائل اعلام بان المشتبه بهم العائدين مؤخرا من سورية كانوا يستعدون لتنفيذ اعتداء ضد أجهزة الشرطة «في غضون ساعات».
ونفى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس امس أي «رابط مباشر» في المرحلة الراهنة بين اعتداءات باريس الاسبوع الماضي وعملية مكافحة الارهاب التي جرت امس الاول في بلجيكا.وقال فالس «لا نعتقد ان هناك رابطا مباشرا»، مضيفا ان «الرابط القائم هو إرادة الإرهابيين مهاجمة قيمنا ومواطنينا».
وأعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز لشبكة اي تيلي التلفزيونية الفرنسية ان «العمليات انتهت على الأرض» مشيرا الى «عمليات دهم كثيرة في البلاد».ورفع مستوى الخطر الارهابي الذي وصف بانه «خطير»في جميع أنحاء بلجيكا درجة الى المستوى 3 على سلم من اربع درجات.
كما اعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال امس ان الحكومة يمكن ان تلجا الى الجيش لتعزيز الامن.
وصرح ميشال بان «الجيش سيكون مستعدا لتعزيز الامن»، وذلك اثر اجتماع للحكومة تم خلاله تبني 12 اجراء لتحسين مكافحة الارهاب بينها تخصيص اماكن في السجن «تعزل» المعتقلين المتطرفين.
وفي بروكسل أغلقت مكاتب الشرطة ونفذت عملية تحقق من الهوية قبل السماح لأي شخص بالدخول.وفي مناطق كثيرة طلب من الشرطيين عدم السير في الشوارع بلباسهم الرسمي بدون أسلحة وسترات واقية من الرصاص.
وبرر وزير الداخلية جان جامبون هذا القرار، موضحا ان «عملية التطهير هذه.. قد تحمل آخرين على الانتقال الى ارتكاب فعل ما».
وعنونت صحيفة دي غازيت انتفيربن «الشرطة تحبط باريس ثانية» فيما أفادت صحيفة دي تيد الاقتصادية ان «أجهزة الأمن تلقت تهديدات جديدة» تحت عنوان «بلجيكا تخشى اعتداء جديدا».
وذكرت صحيفة لو سوار ان الشرطيين عثروا في مخبأ الجهاديين على بنادق كلاشنيكوف ومواد يمكن استخدامها في صنع متفجرات وبدلات شرطة.وأكدت صحيفة هيت لاتستي نيوز الفلمنكية الشعبية حتى ان خلية فيرفييه كانت تعتزم خطف مسؤول كبير في الشرطة أو القضاء لقطع راسه فيما بعد أمام كاميرا وبث الفيديو على الانترنت.
ولم ترد أي معلومات امس حول هوية المشتبه بهم او مسارهم كما لم تكشف حصيلة المداهمات التي جرت مساء امس الاول وخلال الليل، ولاسيما في الاحياء الشعبية من العاصمة البلجيكية
وكان المشتبه بهم عائدين من سورية وكانوا يخضعون للتنصت في سياق تحقيق فتح قبل اعتداءات باريس التي نفذها الشقيقان شريف وسعيد كواشي واحمدي كوليبالي.
وشدد ريندرز على انه «ليس هناك رابط بين اعتداءات باريس والاعتداءات المخطط لها في بلجيكا» ولا «بين الشبكتين» ولو انه جرى تبادل معلومات بين الشرطتين البلجيكية والفرنسية.
وقال الوزير انه «مازال يترتب الآن إقناع العديد من الشركاء بوجوب تحسين عملية تبادل المعلومات هذه» في وقت تدعو بلجيكا مع دول اخرى في مقدمها فرنسا الى تكثيف التعبئة ضد الارهاب على المستوى الاوروبي.
وأضاف «الهدف هو استباق اعتداءات ومنع وقوعها».
وفي برلين جرت حوالي عشر مداهمات امس «في الاوساط الاسلامية».
وتم اعتقال تركيين احدهما يشتبه بانه يقود «مجموعة من المتطرفين» كانت تخطط لارتكاب «عمل عنيف وخطير في سورية» والثاني كان يهتم بمالية المجموعة.
غير ان الشرطة اشارت الى انه ليس لديها «أي مؤشر يدل على ان المجموعة كانت تعد لاعتداءات في ألمانيا».
ولا تزال المشاعر مشحونة في فرنسا، حيث يتم تشييع ضحيتين أخريين من فريق تحرير «شارلي ايبدو» هما مديرها شارب والرسام اونوريه.