Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

مستشار التخطيط الإستراتيجي بمكتب وزير التنمية أكدت غياب اتخاذ التخطيط منهج حياة في عالمنا العربي

د. منال الحساوي لـ «الأنباء»: التخطيط ضرورة إنسانية ونظرة إلى المستقبل

20 يناير 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دمنال الحساوي في حديث مع الزميل اسامة دياباسامة ابوعطية
د. منال الحساوي لـ «الأنباء»: التخطيط ضرورة إنسانية ونظرة إلى المستقبل
التنمية بلا تخطيط نتائجها غير مؤكدة ولا تحقق النمو المطلوب للتوازن الاقتصادي ولا تحقق العدالة الاجتماعية الوزيرة الصبيح تتحلى بروح التحدي والمثابرة وتعشق من يعمل وتمنح الفرصة للشباب والبيئة الشفافة الملائمة للعمل مع آلية واضحة للمحاسبة إيمان المواطن بالتخطيط الإستراتيجي يجعل منه إضافة نوعية للخطة التنموية ولبنة بناء وليس معول هدم لدينا كفاءات على صعيد التخطيط والتنفيذ والشباب الكويتي لا تنقصه إلا الفرصة العمل من دون تخطيط درب من دروب العبث خطة التنمية الحالية طموحة وتعثرت مشروعاتها في بدايتها لتشابك متابعة ربع سنوية لجميع مشاريع الخطة التنموية وتقارير شهرية ترفع للوزير المختص لإطلاعه على آخر المستجدات وأحدثها حاورها: أسامة دياب أكدت مستشار التخطيط الاستراتيجي في مكتب وزير التنمية والتخطيط ورئيس منظمة التخطيط الاستراتيجي الدولية فرع الكويت وممثل الدولة الرسمي في اللجنة الدولية للمنظمة د.منال الحساوي أن التخطيط ضرورة إنسانية ونظرة إلى المستقبل من خلال عملية مستمرة وبالتالي فإن العمل من دونه درب من دروب العبث، لافتة إلى أن منطق التخطيط كمنهج حياة غير موجود في عالمنا العربي، موضحة أن إيمان المواطن بالتخطيط الاستراتيجي يجعل منه إضافة نوعية للخطة التنموية ولبنة بناء وليس معول هدم. وأشارت الحساوي في لقاء خاص مع «الأنباء» إلى أن التنمية غير المخططة لها نتائج غير مؤكدة ولا تحقق النمو المطلوب للتوازن الاقتصادي ولا تحقق العدالة الاجتماعية، مشددة على أن خطة التنمية الحالية طموحة جدا وسبب تعثر مشروعاتها في بدايتها يرجع إلى تشابك الاختصاصات، مبينة أن التنفيذ أضحى أكثر فعالية بعد الجهود الحكومية الحثيثة للتنسيق بين الجهات المنفذة.ولفتت الحساوي إلى أن جميع مشروعات الخطة التنموية تحظى بمتابعة ربع سنوية فضلا عن تقارير شهرية ترفع للوزير المختص لاطلاعه على اخر المستجدات وأحدثها، مشددة على أن لدينا كفاءات على صعيد التخطيط والتنفيذ والشباب الكويتي لا تنقصه إلا الفرصة، داعية الشباب إلى التحلي بروح المبادرة والإصرار على التواصل مع الجهاز الحكومي، فإلى التفاصيل:المواطن العربي لديه إشكالية كبرى مع مصطلح «التخطيط» فلا وجود له في حياتنا اليومية بشكل أساسي، فضلا عن كونه في نظر الكثيرين كلمة مطاطية غير محددة المدة تعني ما لا يتحقق، فبم تفسرين ذلك؟٭ بداية علينا أن نتفق على أن استخدام مصطلح التخطيط في أوساط العامة يتسم بالعشوائية وبالتالي تترتب عليه العديد من المفاهيم المغلوطة، لدرجة أن أي شخص يريد إضافة لمسة من الأهمية لموضوع النقاش أو لقضية ما سواء شخصية أو عامة لا يكلفه الأمر أكثر من استخدام مصطلحات على شاكلة التخطيط الاستراتيجي أو الرؤية المستقبلية أو البناء الفكري طويل الأمد.ولكن الحقيقة التي علينا أن نعترف بها أن منطق التخطيط كمنهج حياة غير موجود في عالمنا العربي، ويقتصر على القيادات العليا فقط وفي أحيان كثيرة تتحول الخطة إلى أمر سري لا يطلع عليه حتى الموظفون الذين يقع عليهم عبء تنفيذها، بينما نجد أن التخطيط ركنا أساسيا من حياة الفرد في المجتمع الغربي وقيمة تعمل الدولة على غرسها في مواطنيها من عمر مبكرة، فعلى سبيل المثال لا تجد مواطنا غربيا إلا ولديه خطط استراتيجية سواء قصيرة أو طويلة المدى وهذا يوضح بصورة كبيرة فكرة التخطيط الاستراتيجي كمحرك أساسي لكيان الدولة في ذهن مواطنيها وبالتالي يتحول المواطن إلى إضافة نوعية للخطة التنموية للدولة ولبنة بناء في جدار الوطن وليس معول هدم. هلا حدثتنا عن مفهوم التخطيط الاستراتيجي بالنسبة للفرد والدولة؟٭ علينا أن نعي جيدا أن العمل بدون تخطيط ما هو إلا درب من دروب العبث، ولذلك تكون البداية مع التوجه الاستراتيجي ـ كجزء من التخطيط الاستراتيجي ـ حيث يعمل على تحديد موقعنا الحالي ويحدد أهدافنا المستقبلية، أما التخطيط فهو تحقيق الأهداف الاستراتيجية للفرد أو الدولة بأقل وقت ممكن وبأقل تكلفة ممكنة ومن خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، فمن الثابت أن التخطيط الاستراتيجي هو خطة عمل شاملة طويلة المدى تحدد أسلوب تنفيذ أنشطة المؤسسة أو الفرد لتحقيق هدف طويل الأجل باستخدام موارد مادية وبشرية متباينة في بيئة متغيرة، فضلا عن كونه عملية فعالة للتنبؤ بالمتغيرات المستقبلية التي تؤثر على أداء المؤسسة على المدى الطويل، مع الاهتمام بتحليل البيئة الداخلية والخارجية لها للاستفادة من نقاط القوى والتصدي لنقاط الضعف، ودراسة الفرص المتاحة والتهديدات القائمة والاعتماد على الأساليب العلمية في اتخاذ القرار. ما أبرز فوائد التخطيط؟٭ للتخطيط فوائد جمة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، فالتخطيط يحدد الاتجاه ويعزز من وجود التفكير المستقبلي كمحرك رئيسي في حياتنا، كما يعمل كحلقة وصل بين المجهودات والتطلعات، ويوفر معايير وآليات قياس التقدم في تحقيق الأهداف ويجعل ملامح الطريق إلى الهدف أكثر وضوحا ويزيد من دافعية الفرد والمؤسسة ويحسن الرؤية ويدعم العلاقات مع الآخر كفرد أو مؤسسة أو دولة.الالتزام بالتخطيطما مدى التزام مؤسساتنا في العالم العربي بالخطط الاستراتيجية داخلها لتكون بمنزلة بنية تحتية لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للدولة؟٭ للأسف يعتقد الكثيرون في عالمنا العربي أن إدارة التخطيط الاستراتيجي إدارة ثانوية ويقللون من أهميتها، مع أنها أهم إدارة في أي مؤسسة عالمية ناجحة.الواقع أننا إلى الآن نفتقر إلى التخطيط الاستراتيجي داخل المؤسسات الحكومية وإن كانت بارقة الأمل الوحيدة هي أننا أصبح لدينا توجه جاد نحو تحقيق هذا الهدف. ما مراحل التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات وأبرز العقبات في طريقه؟٭ ببساطة شديدة التخطيط الاستراتيجي عبارة عن خارطة طريق ترشدنا إلى الطريق الصحيح بين نقطتين، أولاها أين نحن الآن، والأخرى أين نرغب أن نكون في المستقبل وكيف يمكننا تحقيق ذلك من خلال آلية فعالة للتغلب على العقبات الأساسية أو الطارئة والتي تعترض سبيل تحقيق الأهداف الوطنية أو الشخصية، وبالتالي نجد أن التخطيط ضرورة إنسانية ونظرة إلى المستقبل من خلال عملية مستمرة.أما عن أبرز العقبات في طريق التخطيط الاستراتيجي للمؤسسة فنجد أن الروتين والبيروقراطية وانعدام روح المبادرة وقلة الكوادر المؤهلة وضعف الموارد من أبرز العناوين على أجندة هذا المحور. خطة التنمية تؤرق المواطن، فما رؤيتك لخطة التنمية الحالية ومدى قابليتها للتنفيذ؟ وهل إشكاليتنا في التخطيط أم التنفيذ؟٭ علينا بداية أن نتفق على أن وجود خطة للتنمية في حد ذاته إنجاز كبير، فالتنمية غير المخططة لها نتائجها غير مؤكدة ولا تحقق النمو المطلوب للتوازن الاقتصادي ولا تحقق العدالة الاجتماعية.أما بخصوص خطة التنمية الحالية، فأرى أنها طموحة جدا وقابلة للتنفيذ إذا تم التنسيق بين الجهات المنفذة، فأهم العقبات التي وقفت كحجر عثرة في طريق الخطط السابقة أن كل جهة من الجهات المنفذة كانت لها خطتها ومساراتها التنفيذية ولم يكن هناك ربطا حقيقيا على مستوى مستهدفات الخطة على مستوى القطاع التنفيذي، ولذلك يجب أن يكون لدينا تنسيق كامل وتواصل بين الجهات المنفذة، بالإضافة إلى الشفافية وتفعيل آليات المحاسبة، كما يجب تحديد المسؤولية التنفيذ بشكل واضح حتى يتثنى لنا المحاسبة.ما أراه الآن هو جهود حثيثة تبعث على التفاؤل على صعيد مبادرات الربط والتنسيق بين الجهات المنفذة وربط جميع مستهدفات الخطة وخطط التنفيذ للخروج بخطة تطبيق متكاملة. هل يجب تقييم الخطة التنموية مرحليا أو بعد انتهائها لمنح الفرصة للتنفيذ؟٭ مستهدفات الخطة التنموية تختلف باختلاف المشاريع وبالتالي التقييم يخضع لعدد من المتغيرات التشريعية والمجتمعية حيث ان ما لا يعلمه الكثيرون أن المجتمع جزء كبير من التطبيق، وبالتالي فإن المتابعة ليست للخطة ولكن لمشاريعها، فبعض المشاريع تحتاج الى متابعة شهرية وأخرى سنوية ولذلك تتحلى عملية المتابعة بمرونة كبيرة وبالنسبة لمشاريع الخطة التنموية في الكويت نجد أن هناك متابعة ربع سنوية على جميع مشاريع الخطة بالإضافة إلى تقارير شهرية للوزير المختص تطلعه على آخر المستجدات وأحدثها.متفائلة جداًما حجم تفاؤلك بالنسبة للتنفيذ في مشروعات الخطة؟٭ أنا متفائلة جدا وقبل أسبوعين أو ثلاثة كنت في ملتقى المشاريع الصغيرة وسئلت هذا السؤال من أحد الحضور، وقلت إن سبب تفاؤلي هو أنني لأول مرة في القطاع الحكومي، فكل خبرتي وإنجازاتي في القطاع الخاص وتستطيع أن تقول إنني بنت القطاع الخاص ولاحظت تغيرات نوعية على صعيد الأداء الحكومي، فأصبح أكثر شفافية وأكثر اعترافا بالأخطاء وهذا ما يبني جدار الثقة بين الحكومة والشعب المستفيد من الخطة التنموية، في أي مرحلة انتقالية نجد أن الصعوبة الكبرى تكمن في إقناع الآخر بحتمية التغيير واليوم في الكويت 80% من الشعب الكويتي جاهز للتغيير.مشروعات الخطة التنموية كانت متعثرة في بدايتها لتشابك الاختصاصات، أما الآن فلدينا توجه في مجلس الوزراء لتشكيل فرق عمل لمتابعة تنفيذ المشروعات، والأهم أن لدينا رغبة حكومية أكيدة للتنفيذ والإنجاز. ما أبرز معوقات التخطيط التنموي في الكويت؟٭ يعترض طريق التخطيط التنموي عدد من المعوقات والعقبات أهمها قلة الالتزام بالتخطيط ، فعلى الرغم من الاهتمام بالتخطيط بشكل عام إلا أنه لا يوجد التزام حقيقي به على جميع المستويات الإدراية، بالإضافة إلى غياب الفرق الواضح بين دراسات التخطيط والخطط حيث ان لدينا عددا كبيرا من الدراسات التي لا ترقى إلى مستوى الخطة الملزمة لجميع الأفراد أو الجهات المعنية في المشروع الواحد، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على الخبرة ومقاومة التغيير وغياب المرونة اللازمة في البيئة الإدارية، إلا ان العائق الأهم من وجهة نظري هو صعوبة الحصول على معلومات دقيقة نظرا لغياب قاعدة البيانات المتكاملة التي تخدم التخطيط ولذلك أرى أن استكمال بيئة الشفافية في الكويت والتي تتيح حرية تبادل المعلومات سيدعم التخطيط لتنموي.التخطيط له أنواع مختلفة فهناك التخطيط التنموي التخطيط الاستراتيجي للأفراد والمؤسسات وهناك التخطيط المالي إلى آخره من الأنواع الشائعة، إلا ان الخطأ الأبرز الذي نقع فيه هو أننا ندمج كل أنواعه المختلفة في نوع واحد وهذا ما يجعل مبدأ التخطيط لدينا مغلوط ومتداخل.الحقيقة المبشرة أننا نمتلك العقول القادرة على التخطيط والتنفيذ ولكن للأسف لم تنل فرصتها الحقيقية إلى الآن ولولا أنني تجرأت وبادرت بعرض تجربتي الشخصية وذهبت للوزيرة هند الصبيح وقدمت أفكاري وما أستطيع فعله ما كنت هنا الآن ولذلك أدعو الشباب إلى التحلي بروح المبادرة والإصرار وتكرار المحاولة المرة بعد الأخرى حتى يجدوا من يسمعهم، ولذلك أدعو الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص إلى رعاية المواهب الكويتية واحتضانها واعطائهم الفرصة الحقيقية لإثبات ذواتهم.تطوير المناهجماذا عن مناهجنا ومدى ملاءمتها لخطة الدولة وتوجهها في استشراف المستقبل؟٭ للأسف الشديد مناهجنا تحتاج إلى ثورة حقيقية ومراجعة شاملة تعكس توجهات الدولة واعتقد أن وزارة التربية تسير على الطريق السليم في الأخذ بأساليب التدريس الحديثة والإصرار عليها وبالمناسبة أود أن أعلن أنني من المؤيدين بشدة لرخصة المعلم. نسمع الكثير من الشعارات في عالمنا العربي حول أن القطاع الخاص هو جناح التنمية والشريك الأساسي فيها، إلا أن الأمور على أرض الواقع تكشف عن العديد من العقبات في طريق هذه الشراكة. هل البيئة الحالية في الكويت مشجعة ومحفزة للقطاع الخاص كشريك مرغوب في التنمية؟٭ البيئة الحالية غير محفزة ولا مشجعة للقطاع الخاص كشريك في التنمية ولا جناح لها لأنها تفتقر إلى التقييم الحقيقي لقدرات القطاع الخاص الكويتي وقدرات القطاع الحكومي، فالشراكة الحقيقية تتطلب التكافؤ والحقيقة أن كفة القدرات والإمكانات تميل لصالح القطاع الخاص صاحب الإنجازات التي تعتبر محل ثقة وتقدير خارج الكويت، وهذا الفارق في الإمكانات والقدرات الجهوزية له مبرراته حيث ان القطاع الخاص تحركه النتائج النهائية والغايات بينما تحرك الإجراءات القطاع الحكومي. هل يفهم المواطن بوضوح دور الأمانة العامة للتخطيط؟٭ الأمانة العامة للتخطيط تلعب دورا مميزا وتعمل من خلال آلية واضحة وجهود حثيثة، إلا أن الإشكالية الغائبة عن ذهن المواطن أن دورها هو توفير الخطط وليس التنفيذ وبالتالي فليس من العدل أن تنالها سهام الانتقاد في غير مهام دورها، وللعلم تعمل الأمانة الآن على تحسين آليات المتابعة لتسهيل التنفيذ. هل الحكومة مقصرة إعلاميا في بث روح التفاؤل الشعبي؟ وهل لديها قصور في أجهزتها الإعلامية على صعيد التسويق لمشاريعها؟٭ لدي إشكالية كبيرة مع مصطلح التسويق على الصعيد التنموي ولذلك يجب علينا كسر قاعدة التسويق لنصل لمرحلة التواصل التنموي، فالمبادرات لا يسوق لها ولكن يتم التواصل فيها مع الجمهور والجهات المعنية.على صعيد التواصل التنموي، لقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الصدد فبعد وضع خطة التنمية أعددنا استبيانا لعينة من 500 شخص وللأمانة كانت النتائج في مجملها سلبية فانطباع الناس عن التنمية أنها عبارات انشائية لا تتحقق والأخبار حولها زيف وكذب، إلا أن الإيجابية الوحيدة كانت إيمان العينة بضرورة وحتمية التغيير وأهميته كمحرك أساسي للتنمية، ولذلك فكرنا في إيصال مفاهيم وأهداف ومدركات خطة التنمية للمواطن بطريقة تتماشى مع دوره ومفهومه للمواطنة من خلال طريقة متميزة وغير تقليدية وذلك من خلال حملة اعلامية متكاملة ـ بأيد كويتية ـ بدأت منذ بداية الشهر الجاري وحددنا رسالتنا في موضوعات كل موضوع خرج منه من 20 إلى 21 موضوعا وتهدف إلى نشر مفاهيم خطة التنمية وتحفيز المبادرة وعرض ما تم انجازه من المشروعات التنموية لتكون بمنزلة رسائل طمأنة وتعزيز لمبادئ الشفافية. ما أهمية التنمية البشرية وما مدى وجودها الفعلي داخل الجهاز الحكومي؟٭ التنمية البشرية من أهم عناصر نجاح النهضة للفرد أو جهاز أو مؤسسة، وذلك لأنها تتعامل مع أغلى ثروات الدولة ألا وهو العنصر البشري، بالإضافة إلى أن تنمية الفرد هي أهم ركائز خطة التنمية، إلا أن التنمية البشرية مسؤولية مجتمعية وعلى الفرد نفسه أن يتحلى بالدافعية لتغيير نفسه ليكون بيئة ملائمة للتطوير. هند الصبيح وزيرة بعقلية القطاع الخاص، فما مدى احتياجنا لمثل هذه النماذج؟٭ هند الصبيح وزيرة بعقلية القطاع الخاص وتتحلى بروح التحدي والمثابرة وتعشق من يعمل وتفتح أبوابها للشباب وتوفر كل البيئة الشفافة الملائمة للعمل مع آلية واضحة للمحاسبة، وللأمانة تشرفت بمقابلة عدد كبير من الوزراء ولمست نفس هذا التوجه لديهم، فنحن أمام نهج حكومي جديد. كيف تقيمين تجربتك إلى الآن مع القطاع الحكومي من وجهة نظر القطاع الخاص الذي تنتمين له وشهد على نجاحاتك؟٭ تجربتي إلى الآن مميزة وسعيدة جدا بها لأنني كما قلت ألمس تغييرا كبيرا داخل الجهاز الحكومي مع العلم أنني لا أتقاضى أي راتب وأعمل كمتطوعة وهذا أقل ما يمكن أن أقدمه لبلدي فالكويت تستاهل. مخرجات التعليم وسوق العمل.. كل منهما في وادٍ مختلف لدى سؤالها حول مخرجات التعليم في الكويت ومدى ملائمتها وخدمتها لسوق العمل والسر وراء الفجوة بين التعليم والتخطيط الاستراتيجي، قالت د.الحساوي إن مخرجات التعليم في الكويت في واد وسوق العمل في واد آخر.وأرجعت ذلك إلى غياب دراسة علمية حقيقية لاحتياجات سوق العمل بالمقارنة بمخرجات التعليم، وهو الأمر الذي يستلزم إيقاف عدد كبير من التخصصات التي اتخمت سوق العمل وكدست العمالة في القطاع الحكومي.وأضافت الحساوي: أعتقد أن لدينا إشكالية كبيرة على صعيد المحفزات حيث يجب أن يكون المحرك الرئيسي في اختيار التخصص حالة من التوازن بين الموهبة والميول والإبداع في مجال معين يخدم الوطن وليس الكوادر والمميزات المالية العطلات الطويلة.وأكدت الحاجة إلى تحقيق معادلة التكامل الصعبة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وكذلك إلى زرع قيمة احترام العمل في الناشئة من سنة مبكرة. على الشباب التحلي بروح المبادرة والإصرار على التواصل مع الجهاز الحكومي في ردها على سؤال عن دور الشباب الكويتي وهل يأخذ حقه على صعيد مواقع المسؤولية والمناصب القيادية، أجابت د. الحساوي بالقول إن الشباب الكويتي بصفة عامة تحت مظلة الدولة ورعايتها وكل النوافذ مفتوحة له للتواصل، مؤكدة على ضرورة أن يتحلوا بروح المبادرة والإصرار على التواصل مع الجهاز الحكومي.وأضافت أنه من الوارد أن يصطدم طموح الشباب ومبادراتهم مع بعض العقليات المتحجرة والتي من الممكن أن تضع العقبات في طريقهم، مشيرة إلى أنه لدينا في الكويت الكثير من العقليات المتفتحة والتي تحرص على مد يد العون وتقدم التشجيع الملائم، فعلى سبيل لمثال نجد أن الأمانة العامة للتخطيط وأمينها العام هاشم الرفاعي الذي يعتبر ابنا للقطاع الخاص جاء بنهج جديد وأبواب مفتوحة وفكر خارج الصندوق ولذلك أنا متفائلة جدا لوجود روح جديدة على صعيد الجهاز الحكومي وتغيير كبير في الفكر وآلية التعامل.
مواضيع ذات صلة

تدوير مديري «الشؤون» اليوم: السنان لـ «التحقيقات» والخراز لـ «المسنين» والكوس لـ «التوعية والإرشاد»

  • 1/20/2015

مجلس الوزراء: ترقية 660 ضابطاً في الجيش

  • 1/20/2015

العجمي: اتفاقية بين «المهندسين» والمجلس الوطني لتأهيل الكوادر التطوعية في تنفيذ المشاريع المثمرة

  • 1/20/2015

نمر الصباح: دعم القطاع الخاص لتنويع مصادر الدخل وتوفير فرص عمل للشباب

  • 1/20/2015
  • 1

منتسبو الحرس أحرزوا 3 ميداليات فضية في بطولة «الجوجيتسو» بمملكة البحرين

  • 1/20/2015

بنك الائتمان يدشن خدمة «القرض الإلكتروني» اليوم

  • 1/20/2015

منافسات الإبل في مهرجان الموروث الشعبي تنطلق اليوم

  • 1/20/2015

بورسلي: ضرورة استغلال «هلا فبراير» لتسويق الكويت سياحياً

  • 1/20/2015

موظفو «الأوقاف» ينعون العتيبي بعد رحلة طويلة من العطاء

  • 1/20/2015

«الدفاع»: ما نُشر عن سرقة أسلحة من معسكر الجهراء «مُبالغ فيه»

  • 1/20/2015

أمسيتان دينيتان للجبيلان والدغيلبي اليوم

  • 1/20/2015

«طيور الجنة» على مسرح «هلا فبراير» الخميس

  • 1/20/2015

الوزان: «هلا فبراير» علامة مميزة للكويت محلياً ودولياً

  • 1/20/2015

الدويش: المهرجان جزء من المشهد الثقافي الكويتي

  • 1/20/2015

فعاليات المهرجان تواصل مسيرتها في «جيت مول»

  • 1/20/2015

الدربان: «فهد الأحمد الإنسانية» تبحث عن كل جديد ومتميز للرقي بالعمل الخيري

  • 1/20/2015

«المحامين العرب»: قرارات لقاء بعض المحامين بالقاهرة ملغاة لأن الدعوة صادرة عن غير ذي صفة

  • 1/20/2015

العروض الجوية لفريق الطيران مستمرة حتى نهاية فبراير

  • 1/20/2015
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:04 مالرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
  • الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026