Note: English translation is not 100% accurate
خلاف عراقي ـ أميركي بالتزامن مع الكشف عن هجوم مشترك ضد «داعش» مطلع الصيف
24 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
عشية المعلومات التي تحدثت عن استعدادات اميركية عراقية لشن هجوم كبير على تنظيم «داعش» مطلع الصيف اندلعت خلافات بين الجانبين على خلفية انتقادات بغداد لضعف الدعم الأميركي المقدم لها.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأول ان الولايات المتحدة والعراق يعدان هجوما لاستعادة السيطرة على الموصل ثاني مدن العراق من تنظيم الدولة الإسلامية مع حلول الصيف.
وصرح قائد القيادة الوسطى الاميركية الجنرال لويد اوستن للصحيفة بان مجموعة من المقاتلين الاكراد وغيرها من القوى التي تلقت تدريبا من الغرب ستكون مستعدة لشن الهجوم في الربيع او الصيف.
وقال «لو تحركنا بمفردنا او مع بعض من حلفائنا الآخرين الموجودين ميدانيا فستجري الامور بسرعة اكبر»، مضيفا «لكن على العراقيين ان يفعلوا ذلك بانفسهم»، واكد الجنرال انه لم يتخذ القرار بعد بالتوصية بمواكبة القوات الأميركية للعراقيين في الهجوم.
من جهته، وصف وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل، انتقادات رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ضعف مساعدة الولايات المتحدة في تدريب وتسليح القوات الأمنية العراقية بأنها «غير مفيدة».
وأضاف هيغل، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الأول بمقر الپنتاغون أن: «تدفق الذخيرة والمواد والطلبات مستمر على نحو سريع»، وكان رئيس الوزراء العراقي قد انتقد في مقابلة له مع وكالة «الأسوشيتد برس» الأميركية، وعود الولايات المتحدة بتدريب وتسليح القوات العراقية بالقول «هنالك الكثير مما قيل، لكن قليل منه جدا قد حصل في الواقع».
وهو ما دفع هاغل ردا على تلك الانتقادات بالقول «أنا لا أتفق مع تعليقات رئيس الوزراء، بل وسأذهب إلى أبعد من ذلك بالقول لا أعتقد بأنها مفيدة».
وأشار إلى أن بلاده شكلت تحالفا من 60 دولة اجتمعت لمساعدة العراق، قائلا «اعتقد أن على رئيس الوزراء على الأقل أن يراعي ذلك».
وأوضح أن وزارته تواصل نشر المزيد من القوات الأميركية، ولديها ثلاثة مواقع تدريب فعالة في العراق.
وقال «لدينا مجموعة من شركائنا في الحلف ممن لديهم مدربين فيها (مواقع التدريب)، إضافة لمدربينا وقريبا سنفتح معسكرا تدريبيا رابعا، لذا فنحن نفعل كل شيء يمكننا فعله لمساعدة العراقيين».
ولفـــت الوزير الأميــــ ركي، إلى أنه التقى مع رئيس الوزراء العراق قبل شهر أثناء زيارته للعراق وجرى خلال اللقاء تحديد نوع المعدات والمواد والذخيرة وحاجات ومتطلبات القوات العراقية والأكراد.
وأكد في المؤتمر الصحافي أن قوات التحالف قد قتلت «آلافا من مقاتلي داعش»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن زودت العراق بـ 1500 صاروخ نوع «هيل فاير» و250 مركبة مضادة للألغام اضافة إلى آلاف من الأسلحة الخفيفة والذخيرة.