Note: English translation is not 100% accurate
المستشارون الأميركيون ينتظرون الضوء الأخضر للتحرك إلى الصفوف الأمامية في الموصل
25 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
لا تستبعد القيادات العسكرية الأميركية تحريك مستشاريها العسكريين إلى الخطوط الأمامية أثناء العمليات العسكرية المرتقبة التي تستعد لها القوات العراقية لاستعادة مدينة «الموصل» من تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ«داعش».
فقد نقلت «سي.إن.إن» عن مسؤول عسكري أميركي أن إمكانية التوصية بتحريك المستشارين العسكريين للخطوط الأمامية مع اقتراب معركة الموصل المحورية، قيد النظر «إذا ما اعتقدنا بضرورة ذلك»، وهي توصية بحاجة لموافقة الرئيس باراك أوباما، الذي أبدى رفضه في وقت سابق، مشاركة قواته بلاده في مهام قتالية بالعراق، بيد أن تمركز مستشارين عسكريين بالخطوط الأمامية يضعهم على بعد مسافة قريبة مما يتوقع أن تكون معارك عنيفة مع «داعش». ورهن المصدر العسكري، الذي رفض كشف هويته نظرا لحساسية المسألة، تقديم أعلى مسؤول عسكري أميركي الجنرال مارتن ديمسبي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، والجنرال لويد أوستن، قائد القيادة المركزية الوسطى، تلك التوصيات للرئيس أوباما، حال قرارهما بحاجة العراق لمساعدة أميركية وعدم توافر خيار آخر سوى ذلك.
ويعتبر استرداد الموصل، ثاني أكبر مدن العراق التي سيطر عليها «داعش» في هجوم مباغت العام الماضي، من أهم أولويات القوات العراقية، وكثف طيران التحالف من قصفه للمناطق المحيطة بالمدينة في محاولة لقطع خطوط إمداد «داعش» تمهيدا للعملية العسكرية الكبرى المرتقبة، التي يتوقع الجيش الأميركي انطلاقها في الربيع.
وربما يأتي في هذا السياق، اعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (پنتاغون) الادميرال جون كيربي ان حوالي 3600 جندي من القوات الامنية العراقية والقوات الكردية يتلقون تدريبات من الجيش الأميركي حاليا.
واوضح الادميرال كيربي في مؤتمر صحافي أمس الأول ان «الهدف من وراء عمليات التدريب هو الخروج بـ 12 لواء تسعة منها عراقية وثلاثة كردية ونأمل التحاق المزيد من المدربين والمتدربين مع مرور الوقت».
واوضح كيربي ان التدريبات بدأت يوم امس الأول وتشمل 600 جندي تقريبا في قاعدة عين الاسد و1600 آخرين في قاعدة التاجي العسكرية ونحو 1300 في معسكر بسماية و100 آخرين من البشمركة في اربيل.
واضاف ان هناك مستويات متعددة من القوات الأميركية موزعة في مختلف المواقع المذكورة، مشيرا الى مساهمة الشركاء في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في عمليات التدريب.
ميدانيا، أعلنت الشرطة العراقية أمس، عن استعادة السيطرة على 7 قرى من تنظيم «داعش» شرقي البلاد، ومقتل العشرات من التنظيم خلال المواجهات.
وقال قائد شرطة محافظة ديالى الشرقية الفريق الركن جميل الشمري، لوكالة الأناضول إن «قوات أمنية تمكنت من استعادة السيطرة على 6 قرى شرق بعقوبة وقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش، فيما تستمر العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على قرى حوض شروين شرق بعقوبة بالكامل».
وأوضح الشمري أن القرى المحررة تقع في محيط ناحية المنصورية، وهي شروين والدواليب وعرب سمير ونجم العبدالله وطه العلوان ومنصورية الجبل.
وأشار إلى أن «العملية العسكرية لاتزال مستمرة في مناطـــق شـــرق بعقوبة، وأسفرت عن مقتل العشرات من إرهابيي داعش».