Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الأممي يحذّر: اليمن على الحافة
خامنئي يعتبر الحوثيين «صحوة» اليمنيين ..وبوادر اتفاق على مجلس رئاسي
28 يناير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات


تضاربت الأنباء أمس حول إفراج الحوثيين عن د.أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد اختطافه منذ 11 يوما، لمنعه من حضور اجتماع كان مخصصا لتسلمه مسودة الدستور باعتباره رئيس الهيئة المنوط بها مراجعتها وأمين عام مؤتمر الحوار الوطني.
في حين، قال ممثل القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي، في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، علي شيرازي: ان «جماعة الحوثي (أنصار الله) في اليمن هي نسخة مشابهة من حزب الله في لبنان، وستدخل هذه المجموعة الساحة لمواجهة أعداء الإسلام»، على حد تعبيره.
ونقلت «العربية نت» عن شيرازي قوله خلال حوار مع موقع «دفاع برس» التابع للقوات المسلحة الإيرانية، إن «الجمهورية الإسلامية تدعم بشكل مباشر الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان والقوات الشعبية في سورية والعراق، وقد أكد مسؤولو الدولة على هذه النقطة مرات عديدة».
واعتبر ان «الانقلاب على أنصار الله (الحوثيين) يعني الانقلاب على الشعب، وان أنصار الله ليست مجموعة صغيرة أو حزبا خاصا، بل إنها تمثل الشعب اليمني وصحوته».
وشدد شيرازي على أن الحوثيين نسخة من حزب الله، قائلا «قبل أعوام تم تشكيل حزب الله في لبنان كقوة شعبية كما الباسيج الإيراني، ومن ثم تأسست قوات شعبية في سورية والعراق، واليوم نشاهد تشكيل أنصار الله في اليمن»، مضيفا «ستخوض هذه القوات المواجهة في المستقبل ضد أعداء الإسلام والمسلمين»، على حد تعبيره.
الى ذلك، قالت وسائل إعلام إن هناك أنباء عن اتفاق لتشكيل مجلس رئاسي في اليمن برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر.
ويتضمن الاتفاق أيضا أن تستمر حكومة خالد بحاح المستقيلة بتصريف الأعمال حتى يتم تشكيل حكومة إنقاذ وطني، بحسب مصادر لـ «العربية نت».
وكان بن عمر التقى مع قادة الحوثيين في صنعاء مساء اول من امس وأطلع مجلس الأمن بواسطة دائرة تلفزيونية مغلقة من صنعاء على المستجدات.
وأكد بن عمر لمجلس الأمن أن «اليمن على الحافة»، حيث يحكم الحوثيون السيطرة على صنعاء، بحسب ديبلوماسيين شاركوا في الجلسة.
وأضاف المبعوث الاممي «أن هادي ورئيس حكومته هما عمليا قيد الإقامة الجبرية، وأن العنف قد يندلع في أي لحظة»، إلا أنه أضاف أن اتفاق تقاسم السلطة ممكن.
في غضون ذلك، قال يمنيون اطلق سراحهم بعد ان اختطفوا من قبل مسلحين حوثيين، ان مختطفيهم قاموا بانتهاكات ضدهم خلال فترة احتجازهم في العاصمة صنعاء.
وقال احمد الشامي أحد المختطفين الذين تم الإفراج عنهم في مؤتمر صحافي بمقر نقابة الصحافيين امس ان أحد «مسلحي الحوثي بلباس الأمن اعتدى علي بالضرب بأعقاب البنادق خلال مشاركتي في تظاهرة اول من امس بصنعاء».
وأضاف لوكالة «الأناضول»: «كنت أقوم بتغطية رأسي خلال تعرضي للضرب، وتم الزج بي في إحدى دورياتهم قبل أن يتم نقلنا جميعا لسجن في أحد مراكز الشرطة».
وتابع الشامي قائلا «كانوا يهددوننا ونحن في الدورية التابعة لهم ويقولون سنريكم الويل.. أنتم بلاطجة ولصوص».
وقال صامد السامعي أحد المختطفين الذين تم الإفراج عنهم ايضا، انه تم الاعتداء عليه من قبل الحوثيين، مع 15 آخرين خلال مشاركتهم في تظاهرة رافضة لهم في صنعاء.
وأضاف أن «مسلحي الحوثي اختطفونا وزجوا بنا جميعا على متن دورية واحدة قبل أن ينقلونا إلى أحد سجون مراكز الشرطة في صنعاء».
ميدانيا، أصيب عنصر أمني جراء انفجار وقع أمام منزل وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية المستقيلة عبدالرقيب فتح في صنعاء مساء اول من امس، بحسب مصدر مقرب من الوزير.
وقال المصدر ذاته، الذي رفض الإفصاح عن اسمه لـ «الاناضول»، ان مجهولا ألقى قنبلة أمام بوابة منزل الوزير في حي سعوان، ما أسفر عن إصابة أحد حراس المنزل.
وكان عبدالرقيب فتح قد طالب، الأحد الماضي، الجهات المختصة ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الحصار المفروض على منزله من قبل مسلحي جماعة أنصار الله المعروفة باسم «جماعة الحوثي». ووصف الوزير المستقيل ما يتعرض له بأنه «إجراء مخالف للقانون، ولا يستند لأي شرع»، مؤكدا أنه «واقع تحت الإقامة الجبرية».
من جهة اخرى، قال مصدر أمني يمني: إن مسلحا مجهولا قتل وأصيب آخران خلال هجومهم على مقر للشرطة في محافظة عدن جنوبي البلاد امس.