Note: English translation is not 100% accurate
الحمر: الكويت تفتخر بقائد الإنسانية
قوافل ناصر الخرافي تواصل توزيع المساعدات على النازحين السوريين بالشوف
7 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


توزيع 500 حصة غذائية بمقر جمعية الوعي والمواساة في كترمايابيروت ـ أحمد منصور
تستمر قوافل وحملات الخير الإغاثية الكويتية للشعب السوري النازح دون انقطاع في مختلف الدول العربية، سواء على المستوى الرسمي، أو على صعيد المجتمع الأهلي والجمعيات ورجال الخير، بهدف مد يد العون لاخوة أعزاء تركوا بلادهم وأملاكهم بسبب الأحداث والحرب الجارية منذ سنوات، وفي هذا المجال تابعت «قوافل ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي الاغاثية»، مسيرتها الإغاثية، فقامت بتوزيع 500 حصة غذائية، في مقر جمعية الوعي والمواساة في بلدة كترمايا، وبإشراف جمعية عبدالله النوري، وشملت النازحين السوريين المقيمين في منطقة إقليم الخروب في قضاء الشوف، ومخيماتهم وعددا من الأسر، وتضمنت المساعدات الإضافية كسوة الشتاء وبطانيات ومدافئ وحاجات ومستلزمات الأطفال والعائلات.
وقال ممثل قوافل ناصر الخرافي الشيخ سالم الحمر لـ «الأنباء»: بدأنا بتوزيع أول قافلة من المتبرع الكريم بدر ناصر الخرافي عن روح والده، وهي من سلسلة القوافل 18 التي نقوم بها، وتشمل بطانيات ومدافئ وكسوة الشتاء وحصصا غذائية، وهذا العمل يهدف إلى بلسمة جراح اخوتنا السوريين الذين تركوا ديارهم، وربما التخفيف قدر المستطاع من معاناتهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، لاسيما في فصل الشتاء وما يحمله من برد قارس.
وأضاف: قمنا بالتنسيق مع جمعية الوعي والمواساة وبإشراف جمعية عبدالله النوري بتوزيع تلك المساعدات على الأشقاء السوريين المنتشرين في منطقة إقليم الخروب، وقمنا أيضا بزيارات للمخيمات العشوائية التي تقيم فيها الأسر النازحة، لأسر مكفوفين ومعوقين الذين لا يستطيعون الحضور الى أماكن تسليم وتوزيع المساعدات، فوجدنا الأوضاع مأساوية وصعبة جدا من مختلف النواحي الاجتماعية والخدماتية والمعيشية، نحن نستهدف شرائح متعددة بعد دراسة وافية في كترمايا عن طريق جمعية الوعي، لافتا الى أنه تم توزيع مساعدات أخرى في عدة مناطق لبنانية في الجنوب وصيدا وغيرها، مؤكدا الاستمرار في تقديم المساعدات للنازحين حتى تلبية حاجات الناس عبر هذه القوافل، مشيرا الى أن قوافل مساعدات الخرافي شملت نازحين سوريين في الأردن وتركيا.
وأكد الحمر «أن الكويت تتميز بقائدها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد الإنسانية»: هذا القائد هو دعم خيري لها في موضوع الإغاثة وغيرها في مجالات التعليم والتربية لجميع دول العالم، وهو الراعي لمؤتمر النازحين السوريين، وهذا فخر للكويت بقائدها.
وشكر الحمر الحكومة اللبنانية على تسهيلها ومساعدتها في تذليل الصعوبات لوصول هذه القوافل الى النازحين، كما شكر سفيرنا في بيروت عبدالعال القناعي والقنصل أحمد السبتي ووزارة الخارجية لمساعدتهم والتنسيق مع الجهات الأمنية، »مؤكدا أننا لمسنا منهم كل حفاوة ورعاية».
من جانبه، أشاد المدير العام لجمعية الوعي عماد سعيد بدور الكويت في العمل الخيري.