Note: English translation is not 100% accurate
بحضور الراشد وعبدالرحمن والحسيني وعدد كبير من الزملاء
بورسلي أقام حفل توقيع «يا عزيزي كلنا سياسيون».. في «الأنباء»
7 فبراير 2015
المصدر : الأنباء






أميرة عزام
أقام الزميل طارق ماجد بورسلي حفل توقيع كتابه الأول «يا عزيزي كلنا سياسيون» في «الأنباء» بحضور نائب رئيس التحرير عدنان خليفة الراشد ومستشار الإدارة العامة يوسف عبدالرحمن ومدير التحرير محمد الحسيني والزميل عبدالسلام مقبول وسكرتير تحرير الشؤون الأمنية الزميل ذعار الرشيدي ورئيسة قسم المحليات الزميلة عفاف مختار. ويأتي كتاب «يا عزيزي كلنا سياسيون» كباكورة الانتاجات الادبية للزميل بورسلي الذي برر حرصه على اقامة حفل توقيع كتابه في مقر «الأنباء» قائلا: «صحيفة «الأنباء» بيتي الثاني واحتضنتني ككاتب وقدمت لي مساحة من الحرية في عمودي الاسبوعي «سلطنة حرف» الذي انطلقت معه الى عالم الكتابة باحترافية، لذا رأيت انه لا مكان يليق بأن يشهد انطلاقة اول كتبي سوى «الأنباء». وقال بورسلي: «الأنباء بيتي الأول، وستظل كذلك، تشرفت بالكتابة فيها، ليس فقط لكونها منبرا اعلاميا حرا محايدا، بل لأنها قامة اعلامية كويتية تشرفنا جميعا».
107
جاء الكتاب من القطع المتوسط في 107 صفحات، تصدى لرسم غلافيه الأمامي والخلفي الزميل عبدالسلام مقبول، وضم عددا من مقالات الزميل بورسلي نشرت على مدار عامين في «الأنباء» تنوعت بين السياسي والاجتماعي والوجداني.
تقديم مقبول
كما تصدى الزميل عبدالسلام مقبول لرسم غلافي الكتاب تصدى كذلك لمهمة التقديم له، وجاء في مقدمة مقبول قوله:
الزميل طارق بورسلي كاتب مقال في عزيزتنا جريدة «الأنباء»، بدأ مشواره في كتابة المقال في وقت صعب نمر به كصحافيين وكصحافة على وجه الخصوص، وأوجه الصعوبة هنا هي الاحداث المتسارعة، وكثرة الصحف اليومية التي صدرت وتصدر في الكويت في الآونة الأخيرة، الأمر الذي يجعل القارئ مشتت الفكر في اختياراته، اي صحيفة يقرأها؟ ولاي كاتب يقرأ؟ وهنا تضيع الوجوه الجديدة من الكتاب، في خضم هذا الصراع القائم!
الحظ خدم زميلنا طارق بورسلي، لانه استطاع ان ينتسب الى كتاب احدى الجرائد التي مازالت في الصدارة من حيث التوزيع والانتشار، واعني بها جريدة «الأنباء» المقروءة عند الكثيرين، لانها محافظة دائما على اعتدالها وتوازنها في طرح القضايا والمواضيع.
بداية نجاح زميلنا العزيز في صحيفة قوية لا يعني ابدا نجاحه بالمطلق، لان هناك كثيرا من الامور الاخرى، عليه ان يراجع حساباته فيها بين حين وحين، فاذا نجح، فهذا هو المطلوب له ولنا، وان اخفق لا- سمح الله- فعليه ان يحفر بأظافره في الصخر، حتى يصل الى قمة النجاح المطلوب، فالصحافة مهنة المتابع، فالذي لا يريد ان يتعب يجب عليه ان يكسر القلم، وهذا ما اقوله للجميع!