Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المفاوضات النووية توشك أن تحقق اختراقاً
باحث أميركي في معهد بروكينغز لـ «الأنباء»: أوباما قدم «تنازلات» لطهران تتعلق بالتخصيب والصواريخ
7 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
اكد الباحث الاميركي مايكل دوران الذي يرأس قسم ايران في معهد بروكينغز ان المفاوضات الاميركية ـ الايرانية «توشك ان تحقق اختراقا»، لافتا إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما راغبة في توقيع اتفاق نووي وانها قدمت تنازلات مهمة لطهران في مجال التخصيب والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.
وقال دوران في تصريحات لـ «الأنباء» ان المعلومات التي ترد من فيينا حيث تتفاوض الفرق الفنية التي تعمل على هامش المفاوضات بين طهران ومجموعة «5+1»، تشير الى انه «ربما تكون قد وجدت حلولا لبعض المشكلات الصعبة التي كانت تعرقل التقدم نحو توقيع اتفاق».
وحول توقعاته بشأن امكانية التوصل لاتفاق بين ايران والقوى الست الكبرى، قال دوران «ما اعرفه ان الايرانيين لديهم الآن فرصة طيبة ومن غير المعقول في تقديري ان يتخذ اي قرار بتضييعها. ان الظروف التي تحيط بالمفاوضات في هذه المرحلة مواتية بالنسبة لايران سواء في واشنطن او في الشرق الاوسط. ولا ارى ان اي قرار بتفويت الفرصة يمكن ان يكون قرارا صائبا».
واشار الى انه من الوجهة الشخصية يعارض بعض التنازلات التي قدمتها واشنطن لايران في الملف النووي، غير انه اضاف «لا اوافق على الابقاء على الكونغرس الأميركي خارج نطاق التفاوض. فادارة الرئيس اوباما لم تقدم ايجازا واحدا له معنى منذ بدء المفاوضات في عام 2013 وحتى الآن. وليس هذا مفيدا على اي حال اذ ان هناك ثمنا سياسيا سيدفع مقابل ذلك».
ووجه رئيس القسم الايراني في معهد بروكينغز اللوم إلى ادارة الرئيس اوباما بسبب «اندفاعها في محاولة التوصل الى اتفاق نووي مع طهران»، قائلا «بعض المقربين من الرئيس اوباما قالوا لي شخصيا ان هناك رهانا في البيت الابيض على ان يصبح الاتفاق النووي هو الانجاز الوحيد المهم ادارة اوباما في فترتها الثانية في مجال السياسة الخارجية. ولأن الرئيس اوباما يركز الآن على سجل الانجازات فإنه اعطى الاتفاق مع الايرانيين وزنا اكبر مما يستحق ومن ثم قدم تنازلات لم يكن له ان يقدمها لاسيما في مجال التخصيب والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية».
واوضح دوران ان ادارة اوباما ترغب في توقيع اتفاق مع ايران، وشرح ذلك بقوله «ثمة احتياج الى خفض التوتر في الشرق الاوسط وابعاد شبح الحروب ومساعدة المنطقة على حل ازماتها المتفجرة. القول بأن الولايات المتحدة ترغب في استمرار الاوضاع التي نراها في الشرق الاوسط هو حماقة خالصة. وهناك بالتالي احتياج لبناء جسور مع جميع اللاعبين المهمين. ولا يمكن اغفال ان ايران دولة مهمة في ذلك الاقليم».