Note: English translation is not 100% accurate
الأردن: «عملية الشهيد معاذ» بداية انتقامنا من «داعش»
الملكة رانيا تتقدم مظاهرة في عمّان: فخورون بالكساسبة
7 فبراير 2015
المصدر : عمان ـ وكالات


رسائل من زملاء الكساسبة لـ «أبي لهب البغدادي»تصاعد الغضب الشعبي في الأردن ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، حيث تقدمت الملكة رانيا عقيلة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عشرات الآلاف من الأردنيين خلال مظاهرة في عمان أمس، للتنديد بحرق التنظيم الطيار معاذ الكساسبة. وقــالت الملكة رانيا لـ «رويترز»: «إن الكساسبة قتل دفاعا عن بلده ودينه وعن الإنسانية»، مضيفة أن «الأردنيين متحدون في حزنهم وفخرهم بالطيار الشهيد».
في سياق متصل قال وزير خارجية الاردن ناصر جودة امس ان الضربات الجوية التي نفذتها المقاتلات الاردنية ضد معاقل التنظيم «ليست سوى بداية الانتقام»، لقتل الطيار الاردني. واكد جودة في مقابلة مع محطة «سي ان ان» الاميركية ان «الأردن سيلاحق التنظيم اينما كان وبكل ما أوتي من قوة». واضاف ان «كل عنصر من عناصر داعش هو هدف بالنسبة لنا، لكنهم كما نعلم جميعا، يخفون هوياتهم بشكل متقن، فهم ليسوا سوى ثلة من الجبناء».
واشار الى محاولة الاردن انقاذ الطيار الاردني بعد احتجازه من قبل تنظيم الدولة الاسلامية، لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل. ولدى سؤاله عن استعداد الاردن لاحتمال خوض حرب برية ضد التنظيم، قال جودة ان «هناك عوامل كثيرة يجب التفكير فيها فهناك المسار العسكري الحالي كما ان لدينا مهمة هي ضمان أمن المنطقة، إضافة إلى أهداف على المدى الطويل تتضمن محاربة ايديولوجيا هذا التنظيم».
واعلن الجيش الاردني في بيان ان طائرات «هاجمت مراكز تدريب للتنظيم الارهابي ومستودعات اسلحة وذخائر وتم تدمير جميع الاهداف التي هوجمت».
واوضح ان العملية تمت «وفاء للشهيد الطيار معاذ الكساسبة وفي عملية اطلق عليها اسمه وردا على العمل الاجرامي الجبان الذي نفذته عصابة الغدر والطغيان».
وفي واشنطن، اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ان طائرات اميركية واكبت طائرات اردنية فوق سورية حيث شنت ضربات انتقامية ضد تنظيم «الدولة الاسلامية».
وقال المسؤول ان طائرات اف ـ 16 واف ـ 22 اميركية تولت حماية مقاتلات اردنية خلال مهمة، في حين تولت طائرات اميركية تزويدها بالوقود والمراقبة في مهمة دعم اضافي.
الى ذلك، كتب زملاء للطيار معاذ الكساسبة في سلاح الجو الملكي الأردني، رسائل عدة في اليومين الماضيين، فوق الصواريخ التي ألقوها على معاقل التنظيم وأرسلوها إلى أبو بكر البغدادي، المقيم متخفيا في أقبية ودهاليز الموصل، بحسبما نقلت «العربية. نت». وجاءت معظم هذه الرسائل القصيرة لآيات من القرآن الكريم، أو مستوحاه منه، وكتبها زملاء للطيار رجالا ونساء على هياكل القذائف الصاروخية، بحسبما تبدو في الصور التي نشرتها «العربية.نت» نقلا عن حساب لسلاح الجو الأردني في مواقع التواصل. وفي احدى الرسائل، كتبت زميلة للكساسبة عبارة على صاروخ قبل أن تقلع به الطائرة، لترسلها إلى من سمته «أبي لهب البغدادي». كما دونت اخرى آية قرآنية من سورة «القمر» على احدى القذائف الصاروخية.