Note: English translation is not 100% accurate
مليارا شاب ولدوا عام 1995 لغتهم الإنترنت ويحبون الماركات المتمردة
تعرفوا على زبائنكم المقبلين.. أبناء «الجيل Z»
14 فبراير 2015
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
يدفعون غالياً لأحدث الموبايلات الذكية.. ومعلوماتهم من Social Media
الأعمار بين 13 و20 عاماً.. منفتحون عصريون متمردون
لفهمهم الحق آخر الصيحات على الإنترنت.. يتماثلون مع أصدقائهم العالميين الافتراضيين
عصاميون تكنولوجياً يتعلمون من «يوتيوب».. وانتهى بالنسبة لهم زمن الـ CD
طموحون لإنشاء شركاتهم.. يعوّلون على الشبكات أكثر من الشهادات«الجيل Z» هو جيل مستعجل وبراغماتي ومستقل وعنيد، يشمل ملياري شاب ولدوا بعد العام 1995 في عصر الإنترنت يحلمون بحياة تتماشى مع متطلباتهم بعيدا عن تطلعات أسلافهم.
ويتصفح أبناء «الجيل Z» الشبكة المعلوماتية بواسطة عدة شاشات وهم اعتادوا «الحصول على كل شيء على الفور». وليس من المستغرب أن يدفعوا غاليا ثمن أحدث هاتف ذكي ومن الطبيعي أيضا، بالنسبة إليهم، مشاهدة فيلم أو الاستماع إلى أغنية مجانا بكبسة زر.
وهم يعتبرون قواعد البالغين بالية ويحبون الماركات «المتمردة» ويبحثون عن المعلومات بداية على مواقع التواصل الاجتماعي، على ما كشفت دراسات أجريت في أوروبا والولايات المتحدة لحساب عدة مجموعات كبيرة، مثل «بي ان بي» و«فورد موتر»، تحاول تحديد ملامح زبائنها المقبلين.
وبينت هذه الدراسات أن هؤلاء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و20 عاما يعتبرون أنهم منفتحون وعصريون وهم يقرون بأنهم غير صبورين ومتعنتين.
ويتتبع شباب «الجيل زي» آخر الصيحات التي تنتشر عبر الانترنت في أنحاء العالم أجمع، من قبيل الأفلام الأميركية الضاربة مثل «هانغر غيمز» وأغنيات فرق «كاي بوب» الكورية. وهم يستخدمون مصطلحات ملخصة مستوحاة من الإنكليزية بدرجة كبيرة. ولديهم الكثير من الأصدقاء في العالمين الحقيقي والافتراضي.
وهم يشاركون في مواقع التعارف منذ السادسة عشرة من العمــر أو حتى في سن أصغر.
وبالنسبة إلى أكثر من نصف شباب «الجيل زي»، تـــدور أحـــداث الحياة الاجتماعيـــة الفعليـــة على المواقع الإلكترونية التي انتســب إليهـــا 84% منهـــم، بحسب دراسة أجرتهـــا وكالـــة «جاي دبليو تي» الأميركيــة للإعلانــات، وهــم يفضلون الدردشــة على الانترنــت على التحــدث وجهــا لوجهــا.
وهذا الجيل عصامي فيما يخص المسائل التكنولوجية وهو يطلع على الدورات التعليمية المقدمة بانتظام على «يوتيوب».
وأبناؤه من كبار مؤيدي مبدأ «التعلم الذاتي الدائم»، إذ إنهم شهدوا على اندثار عدة تكنولوجيات ويعتبرون أن أهلهم غير ملمين بهذه المسائل.
وبالنسبة إليهم، ولى زمن أجهزة الراديو والأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية، فكل الأمور تشاهد على الانترنت، من أعمال العنف إلى المواد الإباحيــة.
ويمضي أبناء «الجيل زي» أكثر من ثلاث ساعات في اليوم الواحد أمام شاشات أجهزتهم الإلكترونية، بحسب مجموعة «سباركس أند هاني» الأميركية. وهم يعانون من «رهاب تفويت أمر ما» المعروف بالإنكليزية بـ «فومو» (Fear of missing out) ويكرهون الانقطاع عن الانترنت.
وهم لا يكتفون بمشاهدة الأفلام والمسلسلات، بل يبادرون إلى فتح مدوناتهم الخاصة وتصوير أشرطتهم، مثل الفكاهي الأميركي «فريد» (لوكاس كرويكشانك) الذي اشتهر في الثالثة عشرة.
وقد سجلوا في عدة مواقع تواصل اجتماعي، على رأسها «فيسبوك» و«إنستغرام» للصور و«سنابتشات» للرسائل التي تمحى بعد برهة، فضلا عن «تويتر» و«تامبلر».
والسواد الأعظم منهم يتصفح الانترنت وهو يشاهد التلفزيون.
وهم يعتبرون أن التكنولوجيا تجعل كل الأمور ممكنة، لكن تركيزهم محدود، فهم يلقون نظرات سريعة على المحتويات بدلا من التعمق في القراءة، وغالبا ما تكون أجوبتهم سطحية في المدرسة.
وقد أظهرت استطلاعات عدة أن 50% إلى 75% من أبناء هذا الجيل يطمحون إلى إنشاء شركاتهم. وهم يعولون على «الشبكات» للنجاح أكثر منه على الشهادات ويفضلون الهياكل الأفقية على تلك الهرمية. ويحلم 76% منهم بتحويل هواياتهــم إلى عملهم الرسمي، ولديهم معاييــر محددة فيما يخص خيارتهــم المهنيــة.
ويريدون تغيير العالم ويحبذون المبادرات الطوعية التي يقوم بها ربع المراهقين في الولايات المتحدة.
ويؤكد معظمهم أن القلق يساورهم بشأن المستقبل الذي يرونه أسود، لاسيما فيما يخص البيئة والاقتصاد.
فهم الزبائن بين أجيال X وY وZ
«الجيل زي» أو Generation Z هو الجيل الذي يعقب الجيلين X وY. والجيل X هو الجيل الذي ولد بين الاعوام 1960 و1980، وهي الحقبة ما قبل تكنولوجيا، الموبايلات والكمبيوترات وكان الجيل خلالها اكثر عمقا واكثر نقدا واستهلاكه غير مفرط، ليأتيه بعده الجيل Y وهو جيل الثمانينيات والتسعينيات، وهو جيل نما مع تكنولوجيا الكمبيوترات والموبايلات، واكتسب بعضا من عمق الجيل السابق في رؤية السلع وتقييمها، لكنه اصبح اكثر تحررا وحبا للتكنولوجيا كوسيلة لحل مشاكل البشر. اما الجيل Z فهو جيل بداية الالفية الثالثة ولد مع الانترنت والموبايلات الذكية، ويؤمن بها بشكل أعمى ويستهلك اي شيء يأتي به الانترنت. لذا فإن المسوقين الحاليين يرون ضرورة إرسال رسائل للبضائع والسلع لديهم حسب انتماء كل جيل والوسيلة الافضل التي يتلقى من خلالها الرسالة الإعلانية والتسويقية.