Note: English translation is not 100% accurate
حذر من أن البلاد ما عادت تحتمل تغييب رئيس
أنطوان سعد لـ «الأنباء»: عودة الحريري رسالة مهمة بأنه لا مكان لغير الاعتدال في لبنان
23 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب انطوان سعد ان ما تشهده الحكومة من شلل وتعطيل نتيجة الخلافات بين اعضائها، هو ثمرة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، وهو ما سبق للقوى السياسية ان حذرت منه منذ ما قبل انتهاء ولاية الرئيس سليمان، معتبرا بالتالي انه كان اجدى بمن يدعي اليوم الحرص على موقع الرئيس ودوره داخل مجلس الوزراء الا يطبق قول الشاعر «لا تزني ولا تتصدقي» أما وقد وصلت الخلافات في الحكومة الى خروج الرئيس تمام سلام عن صمته عبر تعليق جلسات مجلس الوزراء، اكد سعد ان الرئيس سلام وبالتعاون مع الرئيس نبيه بري لن يألو جهدا في إيجاد المخارج انطلاقا من مسؤولياته ومن حرصه على عدم انحراف قطار الحكومة نحو الهاوية.
ولفت سعد في تصريح لـ «الأنباء» الى ان البلاد ما عادت تحتمل تغييب رئيس الجمهورية عن معادلة الحكم في لبنان، متمنيا على المعطلين للنصاب النزول الى المجلس وانتخاب رئيس، بدلا من تلطيهم وراء توجيه النصائح بعدم انتظار الاتفاق الاميركي ـ الايراني او السعودي ـ الايراني لانتخاب رئيس، خصوصا ان هذه النصيحة موجهة الى العنوان الخطأ، اذ كل من فيه يطالب بلبننة الاستحقاق الرئاسي، وهو اكد عليه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في سياق رده على ما ورد في خطاب السيد نصر الله معتبرا بالتالي ان محاولة تضليل الرأي العام بمواقف ونصائح ونظريات غير قابلة للصرف، ان اكدت شيئا فهي تؤكد انه لا رئيس في قصر بعبدا على المدى المنظور.
وفي سياق مختلف، لفت النائب سعد الى ان وجود الرئيس سعد الحريري في بيروت بمناسبة ذكرى اغتيال والده الشهيد رفيق الحريري، رسالة مهمة لكل من ايران وسورية ولكل اللبنانيين، بألا مكان لغير نهج الاعتدال في لبنان، وأن كل تطرف على الاراضي اللبنانية مصيره السقوط والانهزام باستثناء التطرف للدولة والجيش والشرعية، ناهيك عن ان عودته بخطاب قيادي وطني من الدرجة الرفيعة اكدت انه لا مساومة على العناوين الكبرى التي وضعتها القوى السيادية للعبور الى الدولة وأولها رفض القتال في سورية، معتبرا بالتالي ان مجرد وجود الرئيس الحريري في لبنان يعيد انتاج التوازن في المعادلة السياسية، ويجدد ثقة الشعب بمشروع الدولة، الذي سيتغلب لا محال على سائر المشاريع الاقليمية.