Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
٭ الراعي خائب الأمل.. ويتدخل في حال الضرورة فقط: لم يتطرق اجتماع المطارنة الموارنة إلى الحوار القائم بين العماد ميشال عون وسمير جعجع، بل تم التشديد على دعم الحوارات القائمة بين جميع اللبنانيين. وقد سئل البطريرك بشارة الراعي عما إذا كان سيجمع عون وجعجع، وهل هناك مبادرة ما وفي أي وقت ستتم؟ فكان جوابه «لست مستعدا الآن لجمعهما، وعندما أرى الظروف ملائمة ومهيئة للقاء كهذا لن أوفر أي جهد في هذا المجال». وينقل عن مصادر بكركي أن الراعي يراقب حوار عون جعجع وهو جمعهما مع بقية القادة عندما كان الخلاف الماروني يبلغ مرحلة القطيعة والخلاف الشخصي، وقد نجح في كسر الجليد بينهم لكنه أصيب بالخيبات مرات عدة. وبما أن الحوار قائم على قدم وساق بينهما فلن يتدخل الراعي إلا إذا دعت الضرورة، لأن بكركي لا تبحث عن دور سياسي. وفيما تستمر الاتصالات على خط معراب الرابية، يتحدث البعض عن مبادرة لبكركي تهدف إلى جمع القادة الموارنة لإعادة البحث عن حلول رئاسية وبنكهة مارونية، فيما يربط البعض مصير هذا الحوار بتطورات الحوار الجاري على خط حزب الله المستقبل.
٭ تعيين قائد الجيش رهن بانتخاب رئيس: تؤكد مصادر واسعة الاطلاع أن موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي أو تعيين قائد جديد للجيش مرتبط تماما بانتخابات الرئاسة. فإذا تم انتخاب رئيس جديد قبل سبتمبر وتشكلت حكومة جديدة، فسوف يتم تعيين قائد جديد للجيش، وإذا ظل الفراغ الرئاسي قائما فلا مناص من التمديد للعماد قهوجي. أما أن تعين الحكومة الحالية قائدا للجيش وتفرضه على الرئيس المقبل أيا يكن فأمر غير وارد.
٭ معوقات لقاء بري باسيل: حرص الوزير جبران باسيل (الذي حضر لقاء عون الحريري) على اطلاع حزب الله في اليوم التالي على أجواء اللقاء ونتائجه. وكان في ود باسيل أن يطلع الرئيس نبيه بري على الأمر أيضا وطلب موعدا لم يتحدد، وعزي الأمر إلى سببين: إما أن أجندة بري حافلة بالمواعيد وضيق وقت باسيل عشية سفره إلى أميركا الجنوبية حال دون تحديد الموعد وإما أن الرئيس بري فضل الاطلاع على نتائج لقاء بيت الوسط من الرئيس سعد الحريري مباشرة الذي زاره في عين التينة وسط تدابير أمنية دقيقة ومشددة.
٭ «المستقبل» مرتاح لموقف «المطارنة ـ الموارنة»: تبدي أوساط بارزة في تيار المستقبل ارتياحا للموقف الأخير الصادر عن مجلس المطارنة الموارنة وتضمن تأكيدا على أن «ربط لبنان بالمحاور الإقليمية وانخراطه فيما يجري فيها من أحداث، إنما ينمان عن اختزال للبنان بخيارات لا تتوافق والميثاق الوطني في فهمه الأصيل». واعتبرت هذه الأوساط أن موقف بكركي يتماهى مع الموقف الصادر عن الرئيس سعد الحريري في «خطاب البيال» ويشكل ردا غير مباشر على الخطاب الأخير للسيد حسن نصر الله.
٭ «هيئة العلماء» تزور الرابية: تجري تحضيرات لزيارة يقوم بها وفد من هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ سالم الرافعي إلى الرابية للقاء العماد ميشال عون. وكان منسق التيار الوطني الحر في طرابلس طوني ماروني سعى (بعد عاصفة رفع الرايات الإسلامية التي دخل على خطها محافظ الشمال رمزي نهرا المقرب من التيار) إلى احتواء ردود الفعل بالتواصل مع الهيئات الإسلامية وعقد اجتماع في منزل الرافعي الذي سلمه هدية عبارة عن كتاب طلب منه تسليمه بشكل شخصي إلى عون ونقل تحياته له.
٭ تقارب «المستقبل» و«الناصري» في صيدا: يحكى في صيدا عن مشروع تقارب بين تيار المستقبل (بهية الحريري) والتنظيم الشعبي الناصري (أسامة سعد). وهذا التقارب ليس صدى وانعكاسا لحوار المستقبل ـ حزب الله وإنما له أسبابه الصيداوية ويعكس رد فعل مشتركا على سرايا المقاومة في صيدا التي يدعمها حزب الله ويطالب تيار المستقبل بحلها. وقد أثار الموضوع أكثر من مرة على طاولة الحوار. ويبدو أن حزب الله لجأ إلى سرايا المقاومة في صيدا بعدما أظهر حليفه أسامة سعد ترددا في الموقف وميلا إلى التزام الحياد في صراع يتخذ طابعا مذهبيا ويسبب له إحراجا في الشارع الصيداوي والسني.