Note: English translation is not 100% accurate
الزميل أسامة أبوعطية.. في ذمة الله
1 مارس 2015
المصدر : الأنباء

فقدت «الأنباء» أمس زميلا عزيزا وابنا بارا من أسرتها الإعلامية برحيل المصور الشاب أسامة أبوعطية إثر نوبة قلبية أوقفت قلبه المحب الذي كان يتسع للجميع. سنوات عدة قضاها الزميل في ردهات «الأنباء» وخارجها، راصدا الأحداث بعدسته المميزة التي استمدت حيويتها من روحه وهمته ونشاطه. رحل الفقيد الذي كان نموذجا للنجاح المهني والعطاء المتواصل، تاركا في قلوب محبيه لوعة الفراق وحزنه، ولكنه في المقابل سيبقى بصوره وصورته المبتسمة حيا في قلوب كل من عرفه. وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة «الأنباء» بأحر التعازي الى أسرة الراحل، داعين الله- عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. (إنا لله وإنا إليه راجعون).وفيما يلي كلمات عدد من الزملاء في رثاء الفقيد:
صورة الرحيل
محمد الحسيني
رحل الزميل أسامة أبوعطية مبكرا، لتغيب عنا صورته الناصعة عملاً وأخلاقاً بعد أن قدّم لنا كمصور في «الأنباء» آلاف الصور التي اجتهد في التقاطها كل يوم.
لقد كان أسامة مثالا للشخص المحب لعمله، والحريص على التميز والمتأهب في أي وقت ليكون في قلب الحدث وينقله بأحدث وأفضل صورة.
الموت حق، لكن الغياب صعب، خاصة إذا كان غياب زميل عزيز لم نعهد منه طوال فترة تعاوننا معه إلا الالتزام والتفاني والحرص على قيم العمل وأهمية الوقت، إلى جانب ما كان يتمتع به من صفات شخصية ستبقيه دائما في قلوبنا.
في هذه المناسبة الحزينة والأليمة لا يسعنا إلا أن نعزي أنفسنا وزملاءنا في قسم التصوير بـ «الأنباء» ونعزي عائلة الزميل الفقيد، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
أسامة..
هاني الشمري
لله ما أعطى ولله ما أخذ، إنا لله وإنا إليه راجعون، «كل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام».
آلمنا وأحزننا جميعا في قسم التصوير فقد الزميل العزيز أسامة أبوعطية صاحب الابتسامة العفوية والذي لم نعرف عنه إلا حسن الخلق والالتزام والانضباط في العمل ولا يسعنا في هذا المصاب إلا ان نسأل الله ان يغفر له وان يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وان يعفو عنا وعنه برحمته وعفوه وكرمه سبحانه وتعالى.
وله في الرياضة أخلاق وإخلاص
سمير بوسعد
نعم عندما نودع من نعرف ومن عاش معنا وضحك وتعب وتابع عمله اليومي في جريدتنا الموقرة، وكان مثالا لاخلاق النجوم في عالم الرياضة المحمودين منهم، فإننا نتأثر لرحيل زميل عزيز من عائلتنا الكبيرة في «الأنباء».
فرحيل الزميل المصور أسامة أبوعطية يعود بي الى مواقف كثيرة في عملنا المشترك في الرياضة وتنفيذه المخلص في الصور المكلف بها، حيث كان مبتسما دوما ويسأل عن اي طارئ او زاوية جديدة ليأخذ منها صورة تفيد موضوعنا.
هكذا كان المرحوم أسامة طيبا ودودا يؤدي مهمته بشكل واف دون تأخير حتى إنه كان في مكان لتصوير احدى المناسبات الرياضية وجاء مبكرا، فلم يجد المجتمعين، فسأل وتصرف ولحق بهم الى المكان الجديد ونجح في التقاط الصور المطلوبة وكانت سبقا لنا.
رحل زميل وترك الحياة فجأة بلا مقدمات.. رحل الى الباري عز وجل وسلم روحه لخالقه تاركا اسمه وسمعته، وتبقى ذكراه بيننا وبين عائلته ومحبيه، حتى انه كان يستعد للزفاف واعلان خطوبته، فلم نهنأ بأن يجلب لنا الحلوى لنبارك له خطوبته، بل ترك لنا خبرا يفيد برحيله في هدوء وفي ليل دامس.
رحم الله الزميل وأسكنه فسيح جناته.
أسامة.. ستبقى صورتك في ذاكرتنا
يوسف غانم
من نعم الله على عباده الصبر على ما يصيبهم، وهذا ما ندعو الله تعالى به أن يلهم أهل أخينا وزميلنا أسامة ابو عطية الصبر، ذلك الشاب الخلوق، المقبل على الحياة بآمال واسعة وخطط كثيرة، من مشروع زواج الى مساعدة أهله وإعانتهم على ظروف الحياة بكل تفان وإيثار، لكن مشيئة الله وقدره كانا أسرع وأقرب من تحقيق أمنياته وأحلامه ومساعيه لإسعاد أفراد أسرته، وخصوصا والدته، وعروسه التي كان ينتظر معها شهر يوليو المقبل ليحتفلا بزفافهما.
انتقل زميلنا وحبيبنا ابو عطية الى جوار ربه بكل هدوء كما كان طبعه في حياته، كان متسامحا مع الاخرين معطاء في عمله بشهادة الجميع من الزملاء في «الأنباء» والزملاء في باقي الصحف، واللقاء به مهما كان وضعه لابد ان يكلله بابتسامته المعهودة المعززة بطيبة واضحة، كان (رحمه الله) صريحا جدا وضعيفا في سرعة إظهار مشاعره وعدم المقدرة على إخفاء ما في نفسه، وهذا ما يلاحظه الجميع عليه اذا كان هناك ما يشغل باله او يهمه، صادقا في تعامله، طيبا في علاقاته، لا يعرف الحقد الى قلبه سبيلا.
رحل أسامة جسدا.. لكن لقطاته وصوره ستبقى في الذاكرة، وستبقى ابتسامته في قلوبنا كلما جاء ذكره، ونقول لأهله: انتم اهلنا واسامة اخونا وعزاؤنا واحد، وندعو الله- عز وجل- له بالرحمة والمغفرة، وان يدخله فسيح جناته، وان يلهمكم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أسامة.. عشت ورحلت في هدوء
شافعي سلامة
كتب علينا في «الأنباء» ان نتجرع من كأس الفقد الشديد المرارة مذاقه، فقبل ان تنقضي الأشهر الثلاثة على وفاة فقيد الشباب أحمد يوسف عبدالرحمن، رحمه الله، ها نحن مرة ثانية نعيش موقف الموت بفقد زميلنا الطيب أسامة أبوعطية الذي وافته المنية بعد سكتة قلبية.
لم يجمعني تعامل مباشر كثيرا بزميلي الطيب، فطبيعة عملينا لا تعطينا فرصة إلا ليرى كل منا عمل الآخر من خلال صفحات الجريدة، لكن شخصيته السمحة كانت ظاهرة ملامحها من خلال أخلاقه الطيبة وتعامله السلس، فلا أذكر انه سبب لأي من الزملاء اي مشكلة بسبب العمل او الطباع، بل كان سهلا سمحا.
لقد اجمع الزملاء الميدانيون بحكم احتكاكهم المباشر بالزميل الراحل على وصفه بالطيبة المطلقة، حتى قال أحدهم: «ما طلبت منه طلبا قط وردني خائبا»، عاش اسامة طيبا هادئا يقف دائما خلف الكاميرا يسجل اللقطات الجميلة ولا يظهر ولا تسمع له صوتا، وكما كانت حياته كان رحيله، بلا ضجيج.
رحم الله زميلنا أسامة أبوعطية واسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان، وخالص العزاء لكل الزملاء.
عنوان المحبة والتعاون
محمد راتب
لقد غيَّب القدر أخا عزيزا وزميلا رائعا وإنسانا فاضلا ووجها شابا، لم أرّ منه خلال فترة عملي معه إلا التجاوب والتسامح والمحبة والانسجام والوفاء، وأداء الواجب على أكمل وجه، فقد كان نعم الوفيّ لعمله والقائم به بتمامه وكماله.
وإنني لأسأل الله عزّ وجلّ أن يشمله بعفوه ورحمته وأن يكلأه بغفرانه، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأعزي نفسي وأسرة «الأنباء» بهذا المصاب الجلل، فرحمك الله يا أسامة أبوعطية، وجعل مثواك جنات النعيم، و(إنا لله وإنا إليه راجعون).
اللقطة الأخيرة بعدسة الزميل الراحل