Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ زيارتها اليوم إلى البلاد ومن محطاتها لقاء القيادات العليا وعقد منتدى أعمال وتفقد مشروع جابر
سفير كوريا لـ «الأنباء»: تطوير العلاقات الاقتصادية والإرهاب وخطر «النووي» الشمالي أبرز الملفات المطروحة في مباحثات الرئيسة الكورية بالكويت
1 مارس 2015
المصدر : الأنباء


سيتم التوقيع على اتفاقية لإعفاء الجوازات الديبلوماسية والخاصة والرسمية من التأشيرة ومذكرتي تفاهم في المجالين الصحي والنقل البري
2500 زائر كويتي إلى كوريا العام الماضي ونتوقع المزيد بعد تحقيق التعاون الصحي بين البلدين
كوريا لديها مراكز طبية عالية المستوى تدخل في مجال الجراحة التجميلية وعلاج السرطان والقلب والعظام
استثمرنا 20 مليون دولار في الكويت ونشجع الاستثمار الكويتي في كوريا وحجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 19 مليار دولار
نعمل مع المجتمع الدولي والحكومة الكويتية للقضاء على التجارب النووية الجديدة ومجابهة الأخطار النووية
لا توجد حالياً أي اتصالات مع كوريا الشمالية ولكن نتمنى البدء بحوار حقيقي معهم
كوريا تعارض وبقوة الإرهاب والتطرف وتعمل جنباً إلى جنب مع الكويت والدول الأخرى في التحالف ضد داعش والجماعات الإرهابيةأجرت الحوار: بيان عاكوم
شدد السفير الكوري لدى البلاد شين بونام على أهمية الزيارة التي تقوم بها رئيسة بلاده بارك كون هيه الى الكويت اليوم، والتي تأتي في إطار جولة لها في منطقة الخليج، لافتا الى أن الرئيسة هيه ستناقش مع القيادات الكويتية موضوعات مختلفة سيحتل الجانب الاقتصادي حيزا كبيرا منها، موضحا أن ملف الارهاب سيكون حاضرا ايضا خصوصا مع ما تمر به منطقة الشرق الأوسط الى جانب تطرقها الى الخطر الذي تشكله مواصلة كوريا الشمالية تطوير أسلحتها النووية.
وكشف السفير بونام عن عقد منتدى اعمال في قصر بيان سيحضره 100 رجل أعمال كويتي الى جانب الوفد الاقتصادي الكبير المرافق للرئيسة والذي ستلقي خلاله الرئيسة كلمة تسلط فيها الضوء على العلاقات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار في كوريا، متحدثا عن التوقيع على اتفاقية في مجال الاعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول لحاملي الجوازات الديبلوماسية والرسمية والخاصة الى جانب مذكرتي تفاهم في المجالين الصحي والنقل البري.وأبدى السفير بونام ارتياحه للاقبال السياحي الكويتي نحو كوريا، مشيرا الى أن عدد السياح الكويتيين الى كوريا وصل الى 2500 زائر العام الماضي متوقعا المزيد خصوصا مع فتح مجال التعاون الصحي بين البلدين، مشيدا بامكانيات بلاده العالية المستوى في هذا النطاق.
وبالحديث عن العلاقات مع كوريا الشمالية، اشار الى انه لا توجد اتصالات حاليا بين الجانبين، ولكنه أبدى رغبة بلاده في بدء حوار حقيقي معهم ومساعدتهم على تحقيق التنمية وتحسين الاقتصاد، ولكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تفكيك الأسلحة النووية للحصول على مساعدة المجتمع الدولي. وهذه تفاصيل اللقاء:
نبدأ من زيارة رئيسة كوريا اليوم الى الكويت، ما سبب زيارتها الى الكويت وجولتها في المنطقة؟
٭ بداية نشكر الحكومة الكويتية على تقديم الدعوة للرئيسة بارك كون هيه الى زيارة الكويت، وفي الواقع لهذه الزيارة أهمية كبيرة حيث إنها ستساهم في تعزيز العلاقات الكورية ـ الكويتية، وفي الواقع العلاقات الثنائية منذ سنوات تتوسع حيث كانت في السابق تقتصر على مجالات محددة مثل الطاقة والانشاءات والاقتصاد، اما الآن فأضيف اليها مجالات أخرى مثل الصحة، والتعاون الطبي، وبناء المدن الجديدة، خصوصا أن كوريا لديها خبرة واسعة في مجال بناء المدن السكنية، وبالتالي نود مساعدة الكويت في هذا المجال، وهناك ايضا توسع في التعاون في مجال سكك الحديد خصوصا أن دول الخليج مقبلة على مشروع ضخم في هذا النطاق، وخلال زيارة الرئيسة سيتم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال النقل البري الذي يشمل السكك الحديد، حيث ستكون فرصة جيدة للحكومة الكويتية للتعرف على أفضل التكنولوجيا التي تستخدمها كوريا في مجال ادارة وتشغيل السكك الحديد، اضف الى ذلك التعاون في مجال الطاقة الشمسية والشبكات الكهربائية الذكية.
أما عن سبب جولتها في منطقة الخليج ففي الواقع دول الخليج ومن ضمنها الكويت شركاء تجاريون واقتصاديون ونفطيون لكوريا، وهم يسعون الى تطوير البنية التحتية لديهم في جميع المجالات، ولديهم اهتمام وتوجه للاستفادة من خبرات كوريا التكنولوجية وتجاربها التنموي.
تحدثتم عن توقيع مذكرة تفاهم في مجال النقل البري. هل سيتم التوقيع على اتفاقيات اخرى؟
٭ سيتم التوقيع على اتفاقية واحدة تتعلق بالاعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول لحاملي جوازات السفر الديبلوماسية والرسمية والخاصة ومذكرتي تفاهم في مجال التعاون الصحي والنقل البري، كما سيتم على هامش الزيارة التوقيع على مذكرات تفاهم تدخل في نطاق الشبكات الذكية، والطاقة الشمسية، ونحن نتمنى العمل مع الجانب الكويتي في هذا المجال لمساعدة الكويت للتنوع بالطاقة تدريجيا باستخدام الطاقة الشمسية.
ما ابرز الموضوعات التي ستناقشها الرئيسة مع المسؤولين في البلاد؟ وهل لدى كوريا موضوعات محددة تود اثارتها؟ وماذا عن برنامج الزيارة؟
٭ خلال الزيارة والتي تبدأ اليوم ستعقد الرئيسة هيه قمة ثنائية مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، ومن ثم ستلتقي بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وايضا رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وخلال الزيارة لرئيس مجلس الأمة سيكون حاضرا رئيس لجنة الصداقة الكورية ـ الكويتية البرلمانية فيصل الشايع.
وأيضا تشمل الزيارة تفقد مشروع جابر التابع لوزارة الأشغال العامة الذي تنفذه شركة كورية لتشجيع العاملين الكوريين والمهندسين الكوريين المشرفين على هذا المشروع ومتابعة سير العمل فيه، وفي الواقع هذه المشروعات لها أهمية، وسيكون لها شأن كبير في مستقبل الكويت خلال السنوات المقبلة لأنها ستربط مدن الكويت ببعضها وجزيرة بوبيان، وكذلك مشروع مدينة الحرير الذي تسعى الكويت لتطويره بمشاركة كوريا، وهو من ضمن المشاريع التي ستنقل الكويت الى مركز تجاري مهم في المنطقة.
كيف تصف لنا العلاقات الاقتصادية بين البلدين؟ وماذا عن حجم الاستثمار الكويتي في كوريا والعكس (اي الاستثمار الكوري في الكويت)؟
٭ في مجال التجارة فان اهم ما يربط البلدين في هذا النطاق هو المجال النفطي حيث إن حجم الصادرات النفطية الى كوريا وصلت لـ 7.12 مليارات دولار، ووصل حجم التبادل التجاري الى 19 مليار دولار العام الماضي. وأود أن أشير الى أن الكويت هي المورد الثاني لكوريا بعد المملكة العربية السعودية.
وبخصوص الاستثمارات الكورية في الكويت فإن كوريا استثمرت بـ 20 مليون دولار، أما الاستثمارات الكويتية في كوريا فلا تتوافر لدينا ارقام واضحة بحجمها، لأنها غير مباشرة.
هل سيكون لدى الرئيسة اجتماعات اقتصادية من شأنها المساهمة في تشجيع الاستثمار الكويتي في بلادكم؟
٭ نعم، سيتم التركيز على هذا الجانب حيث سيعقد منتدى أعمال كويتي ـ كوري غدا في قصر بيان، وقد تمت دعوة 100 من رجال الأعمال الكويتيين الى جانب الوفد الاقتصادي الكبير المرافق للرئيسة، التي ستلقى كلمة في المناسبة تسلط الضوء فيها على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتشجع الاستثمار الكويتي في كوريا، وتعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات اخرى مثل السكك الحديد، والطاقة المتجددة، والصحة، وبناء المدن الجديدة، والشبكات الذكية.
كيف ترى كوريا هذه الظروف التي يمر بها قطاع النفط خصوصا مع انخفاض الأسعار عالميا؟ وإلى أي مدى ساهم ذلك في تعزيز الاقتصاد الكوري؟
٭ كوريا تعتبر السوق النفطي الأول للكويت، ونتوقع ان تحصل تقلبات في سوق النفط، وبدوري أتوقع هذا العام أن يصل سعر البرميل الى 70 دولارا، والعام المقبل الى 80 دولارا، وبالرغم من ذلك سيبقى أقل مما كان عليه في السابق، وسينعكس ايجابيا على الصناعات والاقتصاد الكوري، وفي النهاية نحن نتمنى تحقيق الاستقرار في أسعار النفط.
ذكرتم في تصريحات سابقة أن العلاقات تتوسع بينكم وبين الكويت في المجالات العسكرية والأمنية، فما طبيعة التعاون بين البلدين في هذين المجالين؟
٭ التعاون قائم في هذين المجالين، ونطمح إلى تعزيزه وتطويره خصوصا أن كوريا لديها رغبة وبإمكانها توفير خبراتها للكويت في هذا المجال، سواء من ناحية تدريب القوات الكويتية والطيارين أو من ناحية المساعدة في صيانة العربات المدرعة للجيش الكويتي خصوصا أننا لدينا خبرة وتكنولوجيا عالية في هذا المجال، كما انه توجد حاليا دراسة لإمكانية التعاون في مجال تزويد الكويت بعربات مدرعة. وفي الواقع المناقشات لاتزال جارية حول هذا التعاون الذي من خلاله بإمكان الكويت الاستفادة من خبراتنا في هذا النطاق، خصوصا أن المنطقة تمر بظروف بالغة الدقة والحساسية من ناحية محاربة الإرهاب والتطرف، وهذا الأمر ستتناوله الرئيسة خلال الزيارة حيث انها ستقوم بتبادل الآراء مع المسؤولين الكويتيين حول الإرهاب وأهمية العمل معا لان كوريا جزء من التحالف الدولي ضد «داعش»، وبالتالي يجب أن يكون هناك تبادل للآراء بين الجانبين لتوضيح موقف كل منهما، وايضا ستتطرق الرئيسة الى الحديث عن الجانب الكوري والى الخطر الذي تشكله مواصلة كوريا الشمالية تطوير أسلحتها النووية.
ما رؤية كوريا لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط من حروب الى جانب بروز الجماعات الإرهابية؟ وما سببها برأيكم؟
٭ كوريا تعارض وبقوة الإرهاب والتطرف، وتعمل جنبا الى جنب مع الكويت والدول الأخرى في التحالف ضد «داعش» والجماعات الإرهابية، وسنستمر بهذا التوجه لأن كوريا تؤمن بأن الحل يجب أن يكون جماعيا لأن دولة واحدة لا تستطيع بمفردها القضاء على الارهاب والتطرف.
ما الدور الذي تقوم به السفارة للتقريب بين الثقافتين الكورية والكويتية؟ وكيف تصفون الاقبال الكويتي للسياحة في كوريا؟ وهل من تسهيلات تقدمونها لهم خصوصا من ناحية التأشيرة؟
٭ السفارة في البلاد، وهيئة السياحة الكورية والتى لديها فرع في دبي، تقدمان معلومات للسياح الراغبين في زيارة كوريا، وأود أن أشير الى أن عدد السياح الكويتيين الى كوريا في تزايد مستمر عاما بعد عام حيث بلغ العدد 870 زائرا في عام 2010 ووصل في عام 2013 الى 1500 زائر ليصل العام الماضي الى 2500 زائر وهذا يعني أن هناك تزايدا في أعداد الراغبين في زيارة كوريا، ونتوقع اقبال المزيد هذا العام والعام المقبل، خصوصا اذا ما تم تفعـــيل التعاون الصحي حيث سيذهب الكثير من الكويتيين الى كوريا للعلاج، خصوصا أن كوريا تمتلك أطباء ماهـــرين، ومراكز عالية المستوى مصنفة من الدرجة الأولى على مستوى العالم، وتدخل في نطاق الجراحة التجمـــيلية وعلاج السرطان والقلب والعظام.
وبخصوص الدور الذي تقوم به السفارة من ناحية التعرف على الحضارة الكورية أو تعريف الكوريين بالحضارة الكويتية، فإننا نقوم بالعديد من الفعاليات لتقريب الشعبين الكويتي والكوري، فكل عام نقيم ليالي سينمائية الى جانب العديد من الفعاليات كالديوانية التي تتضمن بعض الأنشطة لتعريف الكويتيين على الحضارة الكورية وتعريف الكوريين على الحضارة الكويتية، كما اشير الى وجود 12 طالبا كوريا يدرســون اللغة العربية في جامعة الكويت، وفي المقابــل يوجد من 20 الى 30 طالبا كويتيا يدرسون اللغة الكورية، كما ان دار الآثار الإسلامية منذ فترة قامت بعرض مجموعة الصباح في كوريا، حيث زار المتحف حينها أكثر من مائة ألف مواطـــــن كوري للتعرف علــى القطع الثمـــــينة، والآن يوجد معرض في متحف الفن الحديث للفنان الكوري العالمي كانج ايك جونغ يقام بالتعاون مع المجلس الوطني للفنون والآداب، وتم افتتاح المعرض في 15 فبراير ويستمر حتى 5 مارس المقبل وهو فنان محترف في كوريا ومعروف عالميا.
كيف ترون الرؤية الكويتية تجاه القضية في شبه الجزيرة الكورية؟
٭ الحكومة الكويتية تساندنا، وتهتم بالقضايا الخاصة بشبه الجزيرة الكورية والعلاقة بين الكوريتين، وفي الواقع قامت كوريا الشمالية بتجارب نووية تخالف القوانين والأعراف الدولية، واتخذ قرار بتطبيق بعض العقوبات بحقها، وهذا نوع من انواع التطرف والإرهاب الذي تجب مجابهته، وكوريا تعمل مع المجتمع الدولي، وايضا مع الحكومة الكويتية للقضاء على التجارب النووية الجديدة، ومجابهة هذا الخطر النووي.
تبدأون قريبا في مناورات عسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية. ألا يوجد لديكم أي قلق من ردة فعل كوريا الشمالية؟
٭ هم يتبعون أسلوب التهديد، خصوصا لمدينة سيئول التي تبعد 50 كيلومترا عن حدود كوريا الشمالية، ويهددون بتحويلها الى بحر من نار، ولكن مثل هذه التدريبات هي سنوية ذات طبيعة دفاعية، وليست هجومية، وبما أننا محاطون بدول كبيرة فيجب ان يكون هناك استعداد للجيش الكوري عن طريق مثل هذه المناورات، ونحن ابلغنا الجانب الشمالي بحضور المناورات لكنهم رفضوا وبدأوا يطلقون التهديدات.
ألا تشكل مثل هذه المناورات على الحدود معها استفزازا لها؟
٭ هم دائما يبدأون بالاستفزاز، منذ الخمسينيات من القرن الماضي، وخسرنا ملايين من شعبنا في الحرب الكورية، فكوريا الشمالية لديها تاريخ كبير من الاستفزازات، وبالتالي يجب على كوريا الجنوبية أن تكون دائما على استعداد وتهيئة عسكرية.
هل يوجد حاليا أي اتصالات للتواصل او فرصة للحوار معهم؟
٭ لا يوجد حاليا أي اتصالات بين الجانبين، ولكن نتمنى أن يتم البدء بحوار حقيقي، نحن دائما نعرض الحوار والتفاهم مع كوريا الشمالية، ومؤخرا قدمنا عرضا للمّ شمل العائلات المنفصلة والمشتتة بين البلدين، خصوصا أن هناك ملايين حضروا لكوريا الجنوبية في سبيل الحرية والديموقراطية، والتخلص من النظام الشيوعي المستبد في بلدهم خلال الحرب الكورية، فهناك العديد من العائلات المشتتة، وبالتالي عرضنا اجتماعا للمّ شمل هذه العائلات، وأيضا هناك رغـــبة في المصالحة، ومساعدة كوريا الشــمالية في التنمية وتحسين الاقتصاد، ولكن يجب عليـــهم ان يقــــوموا من جانبهم بتفـــكـــيك الأسلحة النووية حتى تحصل ايــضا على مساعدات المجتمع الدولـــي، وفـــي الواقع أي حوار يبدأ من خلال تفكيك هذه الاسلحة النووية.
بعد عودة العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وكوبا هل من شأنه أن يمهد لإعادة العلاقات بينكم وهافانا؟
٭ طبعا يوجد إمكانية ونتمنى عودة العلاقات مع كوبا، كما نرحب بعودة العلاقات بين اميركا وكوبا، واتمنى ان يمهد ذلك لعلاقاتنا معها، لان كوبا لم تعد دولة معزولة، وسيصبح لديها دور فعال ونشط في المجتمع الدولي، وستقوم بواجبها نحو قضايا المجتمع الدولي.
وفي الواقع كوبا والفيتنام ولاوس، بالرغــــم من اعتمادها على النظام الشيوعي الا انهم بدأوا بإدخال اصلاحات في الاقتصاد والسياسة، وبالتالي لم يعودوا معزولين عن المجتمع الدولي، بينما كوريا الشمالية لاتزال دولة معزولة تطبق النظام الشيوعي بحذافيره، والذي هو نظام ضد الطبيعة البشرية والاستقلال والتطور.1500 كوري في الكويت ذكر السفير الكوري أن عدد الجالية الكورية في البلاد وصل الى 1500، مشيرا الى ان معظمهم متواجد في الكويت منذ السبعينيات والثمانينيات، وشاركوا في بناء الجسور والشوارع والفنادق والمشاريع الانشائية، واستقروا هنا، موضحا أن الجالية الكورية تساهم في بعض الأعمال والأنشطة الاجتماعية مثل حملة القيادة الآمنة حيث قامت الجالية بها للمساهمة في نشر الوعي حول القيادة الآمنة بين افراد الجالية الكورية وبين المواطنين الكويتيين.