Note: English translation is not 100% accurate
مبادرة مشاركة.. حلمك على أرض الواقع
أسماء العنزي.. مشروع الطفل المهندس.. وعبدالله العجمي: «الشعير المستنبت» يوفر 80% لمربي الحيوانات.. وفيّ الدوسري.. «Red cream» المذاق الأصيل
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء
انطلقت «مبادرة مشاركة» لتأهيل وتشغيل المشروعات المنزلية بطريقة فريدة ونوعية خلال برنامجين لدعم المشروعات المنزلية والصغيرة وهما برنامج SE15 وبرنامج Grameen40. تلك المبادرة التي حظيت برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح وبدعم كل من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح ود.سعاد المحمد الصباح وأيضا بشراكة إستراتيجية مع الديوان الأميري، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، ووزارة الأوقاف، ومؤسسة التقدم العلمي، ورعاية بلاتينية ودعم لامحدود من شركة علي الغانم وأولاده، ورعاية إعلامية حصرية وشاملة من جريدة «الأنباء».
وبرنامج «SE15» مقسم على عدة مراحل ممتدة على مدار شهر كامل وهي:1 - برنامج تدريبي لمدة 5 أيام يغطي 5 مواضيع متنوعة ينفذه 5 خبراء متخصصين من داخل الكويت وخارجها لإمدادهم بالحد الأدنى من الكم المعرفي قبل إطلاقهم للسوق، وبنهاية هذا الكورس سيحصل كل مشارك على 5 شهادات معتمدة من التعليم التطبيقي ومن مؤسسة التقدم العلمي.2 - تسويق منتجات وخدمات أصحاب المشاريع عن طريق تقارير صحافية في جريدة «الأنباء».3 - توفير مستشارين لمدة 10 أيام يقدمون الاستشارات المجانية لضبط دراسات الجدوى المبدئية التي سيعدها أصحاب المشروعات بأنفسهم.4 - توفير مساحة مجانية في معرض في قاعة الراية بتاريخ 10 مارس 2015 ليسوق أصحاب المشروعات منتجاتهم عن طريقها.5 - مكافأة أفضل مشروع في هذا البرنامج بـ 4 دعومات وهي: أ - دراسة جدوى مجانية من مكتب يعتمده صندوق المشروعات الصغيرة.ب - محل أو مكتب مدفوع القيمة لمدة ثلاثة اشهر. ج - تعقب تراخيص مشروعه.د - مكافأة مالية قيمتها 12 ألف دينار. ومن منطلق دعم «الأنباء» الإعلامي لهذا الحدث فقد ارتأت إفساح المجال أمام المشاركين في برنامج SE15 وهم أفضل 15 مشروعا متقدما من أصل 231 مشروعا، لاستعراض مشاريعهم والوقوف على آرائهم في العديد من القضايا المهمة التي تخص المشاريع الصغيرة عبر مجموعة من الحلقات وقبل الإعلان النهائي عن الفائز في هذا البرنامج والمقرر يوم 10 مارس.
أسماء العنزي.. مشروع الطفل المهندس
تقول أسماء العنزي أن أكاديمية الطفل المهندس هو مكان صمم خصوصا للأطفال من عمر سنة لغاية 12 سنة بهدف توفير بيئة تدمج ما بين التعليم والمرح وذلك باختيار ألعاب هندسية تنمي عقل الطفل بطريقة شائقة وممتعة تتخللها رحلات خارجية وممارسة عدة هوايات كركوب الخيل وكرة القدم مع لاعبين مشهورين والباليه، كما أن للنادي هدف المحافظة على البيئة وتعليم الأطفال كيفية تطبيق مبدأ إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والتقليل للنفايات.وتضيف انها اختارت هذا المشروع لأنه يمثلها بكل معنى الكلمة، فهي مهندسة مدنية ماجستير علوم البيئة، وأم مهتمة باستثمار وقت أطفالها بما هو مفيد لهم وللمجتمع. وتشير إلى أن الفكرة ولدت عندما كانت تبحث لأطفالها عن ناد مميز لتستثمر أوقاتهم وعقولهم في شيء مميز.وإلى تفاصيل المقابلة:
ما الخطوات التي قمت بها لتنفيذ فكرة هذا المشروع؟
٭ قمت بدراسة جدوى وقبلها أخذت دورات في إدارة المشاريع وذهبت لجمعية المهندسين وطرحت عليهم الفكرة.
منذ متى وأنت تعملين على هذا المشروع؟
٭ منذ 4 سنوات تقريبا.
بطاقة تعارف
الاسم: أسماء خالد العنزي
العمر: 29 عاما
المهنة: مهندسة مدنية - ماجستير علوم بيئة
وما الصعوبات التي واجهتك في تنفيذ مشروعك؟
٭ كنت استمتع بكل لحظة عند تنفيذ مشروعي ولكن أجد صعوبة في توفير المكان المناسب في ظل ارتفاع الإيجارات بشكل كبير.
ما مصدر التمويل لمشروعك الحالي؟
٭ لا يوجد ممول حاليا.
ما اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟
٭ الأنشطة لا يوجد لها شبيه بأي ناد أو أكاديمية أخرى، فأنا أقسم كل أسبوع لتنمية مهارات جديدة عند الأطفال كأسبوع البناء حيث إنني أشرح لهم بطريقة مبسطة كيفية البناء والأدوات اللازمة لذلك ثم أجعل كل طفل يستمتع ويعيش تجربة أنه مهندس بناء، وأسبوع التدوير أنمي لديهم مهارة الحفاظ على البيئة من خلال تعليمهم مبدأ إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والتقليل للنفايات، حيث أعلمهم أن يستغلوا النفايات بعمل أشياء جميلة كالرجل الآلي أو الحصالة، وهكذا فكل أسبوع في أكاديميتي له قصة مختلفة وطعم مختلف، لذلك يكون الأطفال متحمسين للمجيء كل أسبوع ليستكشفوا كل ما هو جديد في عالم أكاديمية الطفل المهندس.
من هم المنافسون لمشروعك واختلافهم عنك؟
٭ أعتقد أنه لا يوجد لي منافسون، حيث ان فكرة تطبيق الأكاديمية مختلفة عما هو موجود في السوق.
ما المزايا التنافسية لمنتجات مشروعك عن الآخرين؟
٭ رحلات استكشافية كل أسبوع كما أنه يتم التعاون مع شخصية مشهورة لتشجيع الأطفال على استثمار أوقاتهم في هواية مميزة وتنميتها معا.
من الفئة المستهدفة؟ ولماذا استهدفتها؟
٭ فئة أولياء الأمور، لينتبهوا الى أطفالهم، لأن «التعليم في الصغر كالنقش على الحجر»، فتنمية الأطفال وتعليمهم واستثمار أوقاتهم فيما هو مفيد يجني ثماره أولياء الأمور أولا ثم المجتمع ثانيا.
ما الذي تظنين انه قد يكون سببا لنجاح مشروعك في المستقبل؟
٭ حب ما تعمل هو سر نجاح أي عمل.
كيف تجدين مشروعك من خلال «مبادرة مشاركة»؟ وهل تعتقدين أن التجربة الحالية ستكون مفيدة لك في المستقبل؟
٭ مشروع «مبادرة مشاركة» من أصدق وأروع المشاريع التي مرت علي فمشروع مبادرة مشاركة سمحت لنا بالإحساس بالثقة التامة في مشاريعنا، ومنحتنا الوقت والجهد لكي ننمي مشاريعنا لتصل إلى العالم الخارجي وتتوسع، أنا شاكرة جدا وممنونة لكل من قاموا على هذا الجهد الجبار والأكثر من رائع، ففكرة أن يساندوا الشباب الكويتي بمشاريعهم هي في حد ذاتها فكرة عظيمة، وأتمنى أن تتوسع وتطبق على مدى كبير حتى تسمح لكل شاب أن يستمتع بجو ورش العمل التي قدمتها لنا مبادرة مشاركة ومناقشة أفكارنا مع أكبر المستشارين. فهذه الفكرة بلورت على أياد كويتية لخدمة أبناء وبنات الكويت
كيف عرفت بـ «مبادرة مشاركة»؟ ومدى علاقتك بأصحاب المبادرة؟
٭ عن طريق الانستغرام، وأنا لا أعرف أي شخص مسؤول في هذا المشروع.
تقييمك لعملية اختيار مشروعك من بين 231 مشروعا تقدم للمبادرة ودرجة الشفافية التي تمت في عملية الاختيار؟
٭ تم اختياري من لجنة مكونة من 4 حكام والاختيار تم بشفافية ومصداقية عالية.
هل تعتقدين أن دعم «مبادرة مشاركة» مؤثر لفكرة مشروعك؟
٭ أكيد 100%.
ماذا تطلبين من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟
٭ أطلب أن تمنح الشباب مساحة كبيرة لدعم مشاريعهم فشباب الكويت مبدعون وعندهم إصرار عال لتنفيذ مشاريعهم، كما اطلب تسهيل الإجراءات الحكومية لتراخيصهم، فـ«نهوض الأمم لا يتم إلا بشبابها».
عبدالله العجمي: «الشعير المستنبت» يوفر 80% لمربي الحيوانات
يؤكد عبدالله العجمي أن مشروع «الشعير المستنبت» هو عبارة عن غرفة بها ارفف وكل رف به عدة صوان أضع في كل صينية كيلو من الشعير ويوجد كنترول مبرمج يقوم بسقي الشعير في الصواني عن طريق الرش والإضاءة ودرجة رطوبة معينة والتي تساعد الشعير على الإنبات عن طريق البناء الضوئي لارتفاعه وبعد 7 أيام من الاستنبات يصبح طول النبتة لكل حبة 15سم وبوزن 6 كيلو في الصينية الواحدة وبذلك يكون وجبة دسمة للحيوانات بنسبة بروتين تصل الى 34% وهو غني بعناصر الفوسفات وانتاجيته تزيد بازدياد عدد الصواني غير المتناهي وذلك حسب عدد الأرفف والصواني قد يصل الى 10 أطنان شعير مستنبت وأكثر، ويمكن ايضا استنبات الذرة وفول الصويا والقمح.وإلى تفاصيل المقابلة:
لماذا اخترت هذا المشروع بالذات؟
٭ اخترت هذا المشروع لعدة أسباب، منها زيادة مصروفات الأعلاف الحلال، ولكثرة شكاوى مربي الحيوانات بسبب ارتفاع مصروف فواتيرهم الشهرية، بالإضافة الى توفير المياه العذبة مما يخفف من استنزاف المياه العذبة ومياه الآبار بحيث مقارنة بالزراعة التقليدية تصل نسبة توفير المياه الى 60% ، كذلك زيادة انتاج اللحوم في الكويت مما يخفف نسبة استيراد اللحوم بحيث يلاحظ الزيادة بسمنة الحلال وتكاثره.وبعد البحث وصلت لهذه الطريقة والتي لم تكن معروفة من قبل في الكويت واليوم وفرت 80% من نسبة مصاريف الأعلاف.
ما الخطوات التي قمت بها لتنفيذ المشروع؟
بطاقة تعارف
الاسم: عبدالله مانع العجمي
العمر: 39 عاما
المهنة: مساعد مدير
٭ بدأت في جمع المعلومات حتى وصلت لمرحلة التطبيق الفعلي ببناء غرفة وتركيب الاستاندات المخصصة لذلك وتركيب شبكة الري والإضاءة والكنترول وابتدأ العمل التجريبي حتى تم نجاح التطبيق والاستنبات بنسبة 100%.
منذ متى وأنت تعمل على هذا المشروع؟
٭ اعمل في هذا المشروع منذ حوالي سنة ونصف السنة.
ما الصعوبات التي واجهتك في تنفيذ مشروعك؟
٭ أولا كانت الصعوبات مادية وتم تقليل حجم المشروع، ومشاكل التشغيل والمشاكل العملية والحمدلله تم التغلب عليها بالكامل ولكن بإنتاج محدود وليس تجاريا قويا.
ما اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟
٭ اعتقد ان الشعير يعتبر سلعة أساسية حاليا أما المستنبت فهو سلعة جديدة غير تقليدية ستكون أساسية في المستقبل، وذلك لعدة أسباب وهي اختلاف القيمة الغذائية عن باقي انواع الأعلاف من حيث نسبة البروتينات والفوسفات والحديد والوزن مقارنة بالأعلاف الأخرى سعرا ووزنا وكذلك من حيث النتائج الإيجابية من الزيادة السريعة في التسمين والإنتاج بحيث تمتاز الحيوانات التي تتغذى على الشعير المستنبت بكثرة الإنجاب والزيادة بالوزن كذلك، بحيث يستهلك الحيوان 95% في الجسم ويقل المنصرف منه.
من الفئة المستهدفة؟ ولماذا استهدفتها؟
٭ الفئة المستهدفة هي شركات الإنتاج الحيواني وشركات الألبان ومربي الحلال بأنواعه المختلفة واستهدافهم حاليا من اجل توفير أموال طائلة لشراء العلف المناسب لحيواناتهم.
ماذا تطلب من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟
٭ أطلب من الدولة ان تحتضن مشاريع الشباب والتركيز على كل من تجرأ وطرق باب التجارة وعدم وصد الأبواب بالطريقة البروقراطية لنسف طموحهم التجاري، فيجب تنمية أفكارهم وصقلها وتشجيعهم لفتح عالم جديد لهم من قبل السوق التجاري الواسع، علما أن الشباب الكويتي ذو عقليات تجارية طموحة وبناءة، يجدر الانتباه لها لرفعة هذا الوطن وارتقائه بين الدول.فيّ الدوسري.. «Red cream» المذاق الأصيل
تقول فيّ الدوسري أنها اختارت «Red cream» ليكون اسما لمشروعها الذي اعتمدت فيه على مخبز حلويات وفطائر منزلي القائم على قائمة طعام منوعة بين حلويات ومعجنات وأطباق جانبية، اعتقد انها ستعجب كثيرين في المجتمع، خصوصا ان القائمة تحتوي على مجموعة متكاملة من الحلويات والمعجنات والأطباق الأخرى. وقالت أنها بدأت منذ أن كانت في الجامعة، ببيع الأطباق والحلويات عبر المعارض الجامعية، وبعد التخرج وتشجيع ودعم زوجها قررت البدء بشكل جدي والمنافسة في سوق العمل فبدأت بعمل قائمة متخصصه ومميزة وحرصت على جودة العمل من جميع الجوانب سواء في الطعم أو الشكل أو التغليف الخارجي . وإلى تفاصيل المقابلة:
منذ متى وأنت تعملين على هذا المشروع؟
٭ البداية كانت في عام 2009.. لكن الانطلاقة الحقيقية والجدية بدأت في 2012.
ما الصعوبات التي واجهتك؟
بطاقة تعارف
الاسم: فيّ عبدالله الدوسري
العمر: 28 عاما
المهنة: موظفة بوزارة الأوقاف
٭ التحديات كانت في كيفية التسويق والمجازفة بعمل أصناف يومية جاهزة للتسلم بشكل فوري للعملاء، أيضا التوسع في تعيين طاقم عمل وكيفية التنظيم الاداري وحل المشاكل اليومية في العمل.
ما مصدر التمويل لمشروعك الحالي؟
٭ البداية كانت بمبالغ صغيرة، وعبر تراكم الأرباح استكملت المشروع الذي بدأ يكبر تباعا.
ما اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟
٭ أحرص في العمل على الجودة من جميع النواحي ولا نتساهل أبدا في جودة المواد الخام المستخدمة أو الشكل النهائي والتغليف المميز للمنتج.
من المنافسون لمشروعك واختلافهم عنك؟
٭ المنافسون بالنسبة لنا هم مخابز الحلويات، واعتقد ان اختلافي عنهم يتلخص في وجودهم في سوق العمل مما يجتذب لهم زبائن أكثر ويساعدهم على الانتشار بشكل اوسع.
ما المزايا التنافسية لمنتجات مشروعك عن الآخرين؟
٭ الجودة وتوافر منتجاتنا جاهزة للتسلم والتوصيل بشكل يومي والتغليف المميز.
ما الفئة المستهدفة؟ ولماذا استهدفتها؟
٭ الخليجيون وخصوصا من الكويت والأعمار التي تزيد على 16 عاما.
كم رأس المال المطلوب لمشروعك؟
٭ بعد دراسة الجدوى التي قمت بها، وصلت الى ان احتياجاتي هي 20 ألف دينار.
كم من المال المتوافر لديك من رأس المال؟
٭ حاليا يتوافر لدي 5 الآف دينار أي 25% من إجمالي التمويل المطلوب.
كم كان حجم مبيعاتك للسنة الماضية؟
٭ مبيعات جيدة والحمد لله، وأعتقد انها ستكون افضل خلال العام الحالي.
ما الذي تظنين انه قد يكون سببا في نجاح مشروعك في المستقبل؟
٭ أفكر في افتتاح محل، خاصة إذا كان في جمعية تعاونية أو مجمع تجاري شهير.
كم تتوقعين أن يكون حجم مبيعاتك وصافي أرباحك خلال سنة قادمة في حال تم تمويلك برأس المال المطلوب؟ وكيف توقعت ذلك؟
٭ في حال تمويلي برأس المال المطلوب فالتوقع أن تتضاعف الأرباح إلى 4 أضعاف وتم التوقع بناء على دراسة جدوى تقديرية قمنا بها.
كيف تجدين مشروعك من خلال «مبادرة مشاركة»؟ وهل تعتقدين أن التجربة الحالية ستكون مفيدة لك في المستقبل؟
٭ لا شك ان وجودي في «مبادرة مشاركة» يمثل قيمة مضافة وفائدة عظيمة، فمن خلال الدورات المكثفة التي حضرتها تعلمت كيفية اصنع دراسة الجدوى بشكل تفصيلي للمشروع وكيفية المنافسة في سوق العمل وكيفية تطوير المشروع.
هل أنت موظفة حكومية؟ ولماذا فكرت في التحول إلى العمل الخاص مقارنة بمميزات العمل الحكومي؟ وهل تقبلين بتحديات هذا العمل؟
٭ أعمل موظفة بوزارة الاوقاف، وأؤمن بأن الإنسان يبدع في مجال هوايته وعمل ما يحب لذلك توجهت لعمل ما أحب، فالعمل الخاص يتميز بالمرونة في التطبيق ومتعة في التنفيذ فلا يوجد إحساس بالملل وهناك دافع مستمر لتطوير العمل والمنافسة، وبالنسبة للتحديات فمادامت هناك أهداف محددة وواضحة وأنا في عمر العطاء مع مساندة قوية من شريك حياتي، فان التحديات تهون.
كيف عرفت بـ «مبادرة مشاركة»؟ ومدى علاقتك بأصحاب المبادرة؟
٭ عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما رسالة خاصة في الواتساب، وليس لي أي علاقة بأصحاب المبادرة قبل التقديم.
ما تقييمك لعملية اختيار مشروعك من بين 231 مشروعا تقدم للمبادرة؟
٭ أعتقد أن العملية تمت بكل مصداقية ومن دون أي تحيز، فكل الأفكار كانت جديدة وبعض المشاريع منافسة في سوق العمل، وأصحاب المشاريع الفائزة بدوا جديين في تطبيق مشاريعهم على أرض الواقع.
هل تعتقدين أن دعم «مبادرة مشاركة» مؤثر لفكرة مشروعك؟
٭ بالطبع، مؤثر جدا، فأنا حاليا أكثر جدية وعزيمة وقدرة على المنافسة وتطبيق المشروع في سوق العمل من اي وقت مضى.
ماذا تطلبين من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟
٭ أطلب من الدولة دعم هذه المشاريع دعما معنويا من خلال دورات تثقيفية لأصحاب المشاريع، ودعما ماديا لإعانتهم على المنافسة في سوق العمل وتذليل العقبات أمامهم.