Note: English translation is not 100% accurate
اشترط التزام الحوثيين بالاتفاقات السابقة وانسحابهم من صنعاء والمحافظات
القوى السياسية تخير هادي بين تعيين 4 نواب بصلاحيات كاملة أو تشكيل مجلس رئاسي
7 مارس 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

الحراك الجنوبي: نقل أمانة الحوار إلى عدن يؤجج الصراعأبلغ المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر الرئيس عبدربه منصور هادي بتوصل القوى السياسية المتحاورة إلى اتفاق يتعلق بترتيبات المؤسسة الرئاسية خلال المرحلة المقبلة.
وقالت مصادر يمنية لقناة «العربية» الفضائية أن بنعمر أبلغ هادي خلال زيارته إلى عدن اول من امس بأن القوى السياسية اتفقت على خيارين، الأول أن يكون للرئيس أربعة نواب فاعلين لديهم صلاحيات كاملة، والخيار الآخر تشكيل مجلس رئاسي يكون هادي هو رئيسه ويضم ممثلين عن المكونات السياسية الرئيسية في البلاد، ويتكون المجلس من 5 إلى 7 أعضاء.
قال مصدر سياسي مطلع للأناضول: إن هادي أصر على تطبيق الحوثيين للاتفاقات السابقة وأهمها اتفاق السلم والشراكة والتزامهم بالقرارات الأممية قبل حسم هذين المقترحين، اللذين يؤكدان على شرعيته كرئيس للبلاد.
ووفق أمين الدائرة السياسية للتنظيم الوحدوي الناصري عبدالله المقطري لـ «الأناضول»، فإن الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح وافقوا على بقاء شرعية هادي، شريطة تشكيل مجلس رئاسي برئاسته، بينما طرحت أحزاب «تكتل اللقاء المشترك» مقترح تعيين أربعة نواب لهادي مع إصلاح مؤسسة الرئاسة، على أن يعود الرئيس إلى صنعاء لممارسة مهامه منها بعد انسحاب الحوثيين.
وأوضح المقطري ان هادي رد بعدم القبول بأي اتفاقات جديدة مع الحوثيين قبل تنفيذهم للاتفاقات السابقة والانسحاب من صنعاء والمحافظات، وإنهاء الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة خالد بحاح والوزراء، والتوقف عن الإجراءات أحادية الجانب.من جهة اخرى، قال يحيى الشعيبي، القيادي في الحراك الجنوبي اليمني المطالب بالانفصال، ان توجيهات الرئيس هادي بنقل أمانة الحوار الوطني من صنعاء إلى عدن، لم تكن صائبة.
واعتبر الشعيبي، في تصريحات لـ «لأناضول»، ان «نقل أمانة مؤتمر الحوار من صنعاء إلى عدن جزء من نقل الصراع إلى الجنوب».
وقال ان «توجيهات هادي غير صائبة، لأن موضوع الحوار الوطني وأمانته العامة جزء رئيسي من الصراع القائم في اليمن، وتعتبر جزءا أصيلا في الأزمة السياسية الراهنة وتداعياتها الخطيرة»، مضيفا أن «الجنوب رفض المشاركة أو الاعتراف بحوار صنعاء ونتائجه، وخرج بعدد من المليونيات الرافضة للمسرحية التي حاولت دفن قضية الجنوب».
واشار الى ان «إحاطة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المقدمة إلى مجلس الأمن بشأن مخاوف قادة الجنوب من نقل الصراع من الشمال الى الجنوب، تعبر عن القلق الجمعي للحراك الجنوبي».
الى ذلك، نفى مصدر مسؤول باللجنة الأمنية العليا باليمن صحة ما ذكرته طهران عن قيام أجهزة أمن إيرانية بعملية أمنية معقدة في اليمن لتحرير الديبلوماسي الإيراني المختطف نور نيكبخت، الذي تم اختطافه في 2013.
ونسبت وكالة «سبأ» الرسمية للأنباء إلى المصدر الأمني قوله انه لم تتم أي عملية أمنية إيرانية في الأراضي اليمنية، بينما قالت مصادر يمنية مستقلة إن طهران كانت لديها عناصر معتقلة من تنظيم «القاعدة» وجرى التفاوض لإطلاقهم مقابل الإفراج عن الديبلوماسي الإيراني المختطف، وفقا لقناة «العربية». وكانت مصادر يمنية رفيعة، قد انتقدت عملية تحرير الرهينة الإيراني وأعلن عن نجاحها اول من امس، معتبرة أنها «مؤشر خطير على توغل إيران في اليمن».
وقالت المصادر في تصريحات صحافية ان هذه العملية هي أولى ثمار الجسر الجوي الذي تمت مباشرته عبر هبوط أول طائرة ركاب إيرانية في مطار صنعاء، تطبيقا لمذكرة التفاهم بين سلطة الحوثيين في صنعاء والسلطات الإيرانية، والتي أثارت الشكوك حول اسبابها وتوقيتها.
وتقول مصادر سياسية يمنية ان وجود قوات إيرانية خاصة على الأراضي اليمنية، بات أمرا محسوما منذ استيلاء الحوثيين على صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر في غرب البلاد، فقد سهلوا دخول القوات الخاصة وأيضا عناصر الاستخبارات الإيرانية الذين باتوا يعيشون في صنعاء بحرية كاملة، بحسب وكالة الانباء الالمانية.