Note: English translation is not 100% accurate
بعد أسبوع من نشره شريطاً مصوراً لتدميره آثاراً في الموصل
«داعش» يدمر مدينة نمرود الأثرية في نينوى.. و«اليونسكو»: «جريمة حرب» ورفعنا المسألة إلى «مجلس الأمن»
7 مارس 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات



التنظيم يهدم جامعاً يعود للعهد العثماني في الموصل
اعلنت الحكومة العراقية امس الاول ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قام بـ«تجريف» مدينة نمرود الآشورية الاثرية في محافظة نينوى، وذلك بعد اسبوع من نشره شريطا مصورا لتدميره آثارا في مدينة الموصل.
وقالت وزارة السياحة والآثار ان «عصابات داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) الارهابية تستمر في تحدي ارادة العالم ومشاعر الانسانية بعد اقدامها على جريمة جديدة من حلقات اجرامها الرعناء»، في بيان على الصفحة الرسمية لدائرة العلاقات والاعلام على موقع «فيسبوك». واضافت ان هذه «العصابات» قامت «بالاعتداء على مدينة نمرود الاثرية وتجريفها بالآليات الثقيلة مستبيحة بذلك المعالم الاثرية التي تعود الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده».
واوضح مسؤول عراقي في مجال الآثار ان عملية الجرف بدأت بعد صلاة ظهر امس الاول، وانه أمكن خلال الايام الماضية ملاحظة وجود شاحنات في الموقع الاثري، ما قد يرجح قيام التنظيم بنقل آثار من الموقع، تمهيدا لتهريبها وبيعها، فيما يعتقد انه مورد مالي رئيسي للتنظيم الجهادي.
وأضاف المسؤول الذي رفض كشف اسمه «حتى الآن، لا نعرف الى أي حد تم تدمير الموقع».
وتقع مدينة نمرود التي يعود تاريخها الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، عند ضفاف نهر دجلة، وعلى مسافة نحو 30 كلم جنوب الموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سقطت في ايدي التنظيم المتطرف في الهجوم الساحق الذي شنه في يونيو.
من جانبها، دانت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) تدمير آثار نمرود الآشورية في العراق، معتبرة انها «جريمة حرب» واكدت انه تم رفع المسألة الى الامم المتحدة.
وفي نفس السياق، فجر «داعش»، جامع «حمو القدو» التاريخي، الذي يعود إلى العهد العثماني في مدينة الموصل، وكان يضم ضريحا دأب أهالي الموصل على زيارته.
وقال المسؤول عن الموصل في الحزب الديموقراطي الكردستاني، سعيد مموزيني، إن عناصر داعش فجروا الجامع، الذي يقع غربي الموصل، مشيرا إلى أن الجامع كان يضم ضريحا لا يعرف هوية الراقد به، إلا أن أهل الموصل كانوا يزورونه يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، وهو ما كان يزعج عناصر داعش.إموازي كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة فتحوّل إلى «قاطع الرؤوس الداعشي»
لندن ـ وكالات: انتشر مؤخرا ڤيديو، هو الأول الذي يبدو فيه «قاطع الرؤوس الداعشي» محمد إموازي، مكشوف الوجه بعد أن ظهر في ڤيديوهات اخرى ملثما وبقربه رهائن تم ذبحهم على مراحل في محافظة الرقة بالشمال السوري.الڤيديو الجديد، بثته قناة «4 News» البريطانية، ويظهر فيه بمايو 2004 تلميذا يلعب الكرة مع زملائه ساعة الاستراحة بعد الغداء في باحة أكاديمية «Quintin Kynaston» التي كان يدرس فيها، والقريبة من حي «سانت جونز وود» حيث كان يقيم مع عائلته في لندن، قبل أن «يتدعوش» ويتحول إلى ناحر للرقاب باسم الشريعة.في تلك الأكاديمية كان اموازي، الذي يبدو في الڤيديو بعمر 15 سنة ذلك العام، من هواة فرقة «S Club 7» البريطانية الشهيرة بموسيقى الراب، ومن مشجعي نادي «مانشستر يونايتد» لكرة القدم، «وكتب بسجل المدرسة في إحدى المرات أنه يرغب في أن يصبح لاعب كرة قدم حين يكبر» طبقا لما ورد في صحيفة «الصن» البريطانية، إلا أن حياته تغيرت فيما بعد، فاستبدل الكرة بالرؤوس المقطوعة.