Note: English translation is not 100% accurate
يقام لأول مرة في الكويت مع القيادة المركزية الأميركية ومشاركة قوات من 25 دولة شقيقة وصديقة
حسم العقبان.. تكاتف دولي في مواجهة الإرهاب
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء


مدير التمرين الجنرال ريك ماتسون: المشاركة الدولية الواسعة في التمرين دليل على نجاحه
الكندري: التمرين بني على فلسفة مواجهة الأخطار التي تهدد الدول
عبدالهادي العجمي
أكد مدير تمرين حسم العقبان الجنرال ريك ماتسون ان المشاركة الدولية الواسعة والكبيرة في تمرين حسب العقبان انما هي دليل على نجاحه ونجاح فعالياته في مواجهة الأخطار التي يأتي على رأسها خطر الإرهاب، مشيرا إلى أن التمرين يتضمن خططا ومنظومات وأسلحة من شأنها تعزيز مثل هذا النجاح لذلك التمرين، مثنيا على الجيش الكويتي في استضافة هذا الحشد الكبير من القوات والآليات لإنجاح مثل ذلك التجمع.
وأضاف ماتسون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في معسكر المباركية بمناسبة فعاليات تمرين حسم العقبان 2015 والذي ينظمه الجيش الكويتي بمشاركة وزارة الداخلية والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء وعدد من وزارات الدولة بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية وبمشاركة القوات المسلحة من 25 دولة شقيقة وصديقة.
إن التمرين سلط الضوء على التعقيدات التي تواجه الامن في هذا الوقت وهو فرصة لإعداد سيناريوهات تشبيهية لسلسة تمارين نجريها بمشاركة هذه الدول ،مؤكدا أنها فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز الأمن بالمنطقة وبما يخدم مصالح المشاركين.
وعند سؤاله عن دعم الولايات المتحدة الأميركية للدول المشاركة بالأسلحة قال الجنرال مارتن هذا الأمر لا استطيع الإجابة عنه لانه رهن القيادة الأميركية وهو لا يدخل ضمن التمرين.
وفيما يتعلق بقدرة دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الأخطار، قال مارتن ان هذا التمرين نافع ونافع جدا بدليل ان المشاركة فاعلة ومشاركة دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت فاعليتها في التمرين من خلال التعاطي المشاركين من باقي الدول وهو يتيح للدول المشاركة توفير بيئة آمنة ومسيطر عليها.
من جانبه، أكد قائد تمرين حسم العقبان العميد الركن محمد عبدالله الكندري ان تمرين حسم العقبان يقام لأول مرة في الكويت، مشيرا الى ان هذا التمرين ليست له علاقة بالاحداث التي تشهدها المنطقة والاقليم من حروب ضد الإرهاب، مؤكدا انه معد له سابقا ومرتبط بجداول زمنية تم العمل عليها منذ عام مضى.
وأشار الكندري إلى أن التمرين بني على فلسفة مواجهة الأخطار التي تهدد الدول والتي يأتي على رأسها خطر الإرهاب كتهديد عالمي وإقليمي لدول العالم مشيرا إلى أن فعاليات تمرين حسم العقبان تشمل آليات وخططا لمواجهة مثل ذلك الخطر.
وقال الكندري ان هذا التمرين انطلق منذ عام 98 من خلال دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية وتنامى مثل هذا التجمع العسكري حتى وصل عدد المشاركين فيه الى ما يقارب الـ 29 دولة من مختلف القارات في آسيا وأوروبا وأفريقيا وتواصل سنويا من الانعقاد باستثناء عام 2003 حيث انشغلت قوات التحالف بحرب العراق انذاك.
وأضاف الكندري أن هناك تقييما لتمرين حسب العقبان يشمل بحثا على ضعف نقاط الضعف ونقاط القوة من اجل تقييم ذلك التمرين ودراسة السلبيات تواجهنا تمهيدا لتصحيحها مستقبلا، مؤكدا ان ذلك التمرين مبني على المعرفة والتحديات التي تواجهنا كمسؤولين عن الأمن.
وأشار الكندري الى مشاركة اكثر من 5 آلاف عسكري من كل الدول إضافة الى الجهات الاخرى بالدولة ممثلة بوزارة الداخلية والحرس الوطني والصحة والادارة العامة للاطفاء.
واعتبر الكندري ان سلسلة تمارين حسم العقبان من أهم أوجه التعاون العسكري بين القوات المسلحة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة (القيادة المركزية الأميركية CENTCOM)، وأضاف أنه تم إشهار التمرين انطلاقا من نتائج مبادرة التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية CDI، حيث ظهرت فكرة عقد تمرين يكون هدفه التعامل مع الأزمات الإقليمية خلال فعاليات مؤتمر الإنذار المبكر الذي عقد في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1998.
ولفت الى أن تمرين حسم العقبان على شكل ندوات وتطورت فعاليات مراحلها تدريجيا لتصل إلى شكلها الحالي: تمرين مراكز قيادات (CPX)، تمرين ميداني بقطاعات (FTX)، وندوة كبار القادة (SLS). لافتا الى أن سيناريوهات تمارين تركز على التهديدات غير المتماثلة (غير التقليدية) والتحديات الأمنية في بيئة عمل العمليات المختلطة (المتعددة الجنسيات) والمشتركة وباستخدام عناصر القوى الوطنية للدولة المستضيف.
وأشار الى أن المحاور التي نصت عليها مبادرة التعاون الدفاعي CDI هي الدفاع الجوي والصاروخي وإدارة الأزمات وأمن الحدود البرية والبحرية ومكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية.
وقال: يعد تمرين حسم العقبان أحد أكبر وأشهر التمارين المشتركة والمختلطة (المتعددة الجنسيات) على المستوى الإقليمي والدولي، ويتم تنفيذها بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية CENTCOM وبمشاركة القوات المسلحة في الدول الشقيقة والصديقة (التحالف)، إضافة إلى إشراك المؤسسات الحكومية ذات العلاقة بدعم العمليات العسكرية والأمنية بالدولة المستضيفة.
وأضاف: ترتكز سيناريوهات تمرين حسم العقبان 2015 على التهديدات العسكرية غير التقليدية والتحديات الأمنية لمجابهتها على المستوى الوطني، بمشاركة القوات من الدول الشقيقة والصديقة، وأهم المجالات التي سيغطيها التمرين: إدارة الأزمات، الدفاع الجوي والصاروخي، مكافحة الألغام البحرية، مكافحة العمليات الإرهابية، حماية المنشآت الحيوية، الدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل، أمن الحدود، إجراءات تبادل المعلومات على المستوى الإقليمي، التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين الوزارات والهيئات الحكومية ذات الصلة في دعم العمليات العسكرية والأمنية.
وأكد أن الغرض من تنفيذ تمرين حسم العقبان 2015 هو التدريب على ممارسة إجراءات تخطيط وتنفيذ وإدامة العمليات العسكرية والأمنية بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وباستخدام كل عناصر القوى الوطنية، بهدف الوقوف على مدى جاهزية القوات المسلحة والوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية ذات العلاقة في مواجهة التحديات والتهديدات غير التقليدية.
الدول الشقيقة والصديقة المشاركة:
دولة الإمارات العربية المتحدة.
مملكة البحرين.
المملكة العربية السعودية.
سلطنة عمان.
دولة قطر.
المملكة الأردنية الهاشمية.
جمهورية مصر العربية.
جمهورية الأرجنتين.
أستراليا.
جمهورية بنغلاديش الشعبية.
مملكة بلجيكا.
كندا.
مملكة الدنمارك.
جمهورية فرنسا.
جمهورية ألمانيا الاتحادية.
جمهورية إيطاليا.
اليابان.
مملكة هولندا.
نيوزلندا.
مملكة النرويج.
جمهورية باكستان الإسلامية.
جمهورية پولندا.
جمهورية سنغافورة.
جمهورية كوريا الجنوبية.
مملكة اسبانيا.
جمهورية تركيا.
المملكة المتحدة.