Note: English translation is not 100% accurate
مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب فرصة لمحاربة الظواهر غير المقبولة دينياً ومجتمعياً
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أكد أحد مدربي مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب د.محمد الكندري أن دورات هذا المشروع هو فرصة ثرية وحيوية لمحاربة الظواهر غير المقبولة دينيا ومجتمعيا، حيث إن طرح فكرة هذا المشروع في هذا الوقت على وجه الخصوص هو مناسب جدا لضمان مجتمع متوازن.
وقد أبدى د.الكندري إعجابه بروح الحماس والإصرار من قبل المدربين والمتدربين للاستفادة القصوى من المشروع من أجل كويت أفضل. واقترح تسليم المادة العلمية للمدربين قبل فترة كافية من الدورة لا تقل عن شهر، وذلك حتى يتسنى للمتدربين تقديم مادة علمية ثرية معتمدة على تجارب وإحصائيات حديثة. كما أثنى د.محمد على جودة الحقيبة التدريبية التي تسلم للمتدربين من بداية المستوى الأول وشكر جميع القائمين والمنظمين لهذه الدورات على جهودهم الصادقة لإنجاح فكرتها.
من جانب آخر صرحت د.فاطمة العمير بأن هذه الدورات قد أتاحت لها الفرصة للحوار والنقاش مع فئات مختلفة من المجتمع منهم منتسبو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والتباحث حول مواضيع حساسة ودخيلة على المجتمع انتشرت في الآونة الأخيرة وحادت الشباب عن استثمار طاقاتهم الاستثمار الأمثل. وقد أثنت الدكتورة فاطمة على نجاح هذا المشروع الذي أعطى المتدرب الفرصة للتعرف على دوره كمواطن وأسهم في زيادة ثقافته كشاب منوط به الكثير من الأدوار التي تصقل طاقاته وتنميها.
أما د.نبيل الغريب فقد أشار إلى أن هدف هذه الدورات هو صقل طاقات الشباب واستثمارها بشكل إيجابي في خدمة الشباب أنفسهم أولا، ومن ثم خدمة مجتمعهم ووطنهم. وقال إنه من أجل تحقيق ذلك الهدف تمت إقامة هذه الدورات التخصصية لمجموعات تدريبية متميزة من جهات عمل متنوعة من أجل تدريبهم وتزويدهم بالمعلومات والمهارات والخبرات اللازمة في كيفية التعامل مع فئة الشباب أينما وجدوا، مما يحقق ويضمن الاستثمار الأفضل لجعل سلوكياتهم في المجتمع المحيط بهم، وذلك من خلال نشر ثقافة السلام والتسامح والحب وقبول الآخر ونبذ العنف بجميع أشكاله وأنواعه. وأوضح الدكتور نبيل أن كل ذلك يتم من خلال تدريب المتدربين على بعض الاستراتيجيات الفعالة في تعديل السلوك والوقاية من جميع أنواع العنف التي قد يلجأ إليها جيل اليوم، بالإضافة إلى مساعدته على التحول من عنصر سلبي في المجتمع إلى عنصر منتج وفاعل في مجتمعه. وأكد أنه بالفعل قد حقق هذا المشروع التدريبي الأهداف المرجوة منه خلال كل تلك التفاعلات والمشاركات وتبادل الحوارات ونقل الخبرات الميدانية والتباحث حولها والاستفادة منها.
بالإضافة إلى ما سبق أكدت د.أمل الدويلة أن الاهتمام بقضايا الشباب والتعاطي معها بأسلوب علمي هو الحل المثالي للعلاج الناجح منها وهو بالفعل ما يحتاج إليه الميدان. وقد أشارت د.أمل إلى أن الحقيبة التدريبية التي تعطى للمتدربين كل على حسب تخصصه هي ثرية وضرورية لأصحاب الميدان، كما أشارت إلى أن وزارة الدولة لشؤون الشباب بالقيام بمثل هذا المشروع التدريبي هو تحرك سليم وذلك لما نراه من تزايد في ظواهر العنف وغيرها وعدم وجود آلية للتعامل معه، حيث إن زيادة مثل تلك الظاهر سببه الأول هو عدم المعرفة والجهل عند البعض وعدم قيام بعض المختصين من أصحاب الميدان بمسؤولياتهم تجاه تلك الظواهر غير المحبذة التي تؤثر بالشباب سلبا، ولذلك فإن هذا المشروع أتاح المجال لمعرفة كيفية التعامل الصحيح مع السلوكيات السلبية ومحاربتها وهذا من شأنه أن يطور الفرد ومن ثم المجتمع على حد سواء.
وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب الذي بدأ في ديسمبر الماضي ويستمر إلى أبريل المقبل هو مشروع وطني تنموي برعاية ودعم من وزارة الدولة لشؤون الشباب وتنفيذ جامعة الكويت بالتعاون مع مكتب الأبحاث والاستشارات والتدريب بكلية التربية، ويضم ثلاثة مستويات تدريبية.