Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق المؤتمر الدولي «التربية وقضايا التنمية»
الحجي: تنمية العقول السبيل الأفضل للتغلب على حالة الضعف والتبعية في بلداننا
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء

عبدالله الراكان
تحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت بالإنابة د.حياة الحجي انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي حول «التربية وقضايا التنمية في المجتمع الخليجي» أمس، والذي تنظمه كلية التربية بجامعة الكويت في الفترة
من 16 إلى 18 الجاري في فندق الريجنسي، بمشاركة أكثر من 15 دولة عربية وأجنبية.
وفي كلمتها بمناسبة افتتاح المؤتمر، قالت مدير جامعة الكويت بالإنابة د.حياة الحجي إن الكلية أخذت على عاتقها خدمة المجتمع المحلي والإنساني انطلاقا من رسالتها السامية، فهي تؤهل الكفاءات الخاصة بتعليم أبناء المجتمع، وإعدادهم إعدادا متميزا لكي يسهموا بجدارة في إحداث النقلة النوعية المرجوة للمجتمعات من جهة، وطرح الأفكار ذات الصلة الخاصة بالتنمية والتطوير من جهة أخرى، ومن خلال المؤتمرات واللقاءات التربوية الإنسانية التي تعقدها، والتي دأبت على عقدها وبشكل دوري لتؤدي رسالتها إلى جميع أبناء المجتمع على الصورة المرجوة.
وأضافت قائلة:«إننا نقف في جامعة الكويت بمهابة شامخة لنحتضن هذا المؤتمر الدولي المهم، والذي يجمعنا بنخبة طيبة ومعطاءة من الباحثين والعلماء والتربويين لنبحر في علوم التعلم والتعليم المختلفة، تعميقا لمفاهيم التواصل والاتصال الفكري والمعرفي بين المجتمعات».
وأشارت الحجي إلى أهمية عقد المؤتمرات النوعية التي تسهم في إثراء العملية التربوية، من خلال المحاضرين والعلماء والتربويين المتخصصين من الدول العربية الشقيقة والصديقة، الذين يتمتعون بخبرات علمية وآفاق تربوية متميزة، مؤكدة أن جامعة الكويت نذرت نفسها ومنذ نشأتها بأن تكون صرحا علميا وتربويا وبحثيا وعربيا شامخا لخدمة الإنسانية. وأضافت: «مما لا شك فيه أن قضية التنمية، من أهم قضايا العصر الحالي فكرا وتطبيقا، والمقصود بالتنمية ليست تنمية رؤوس الأموال والإنتاج فقط، ولكن الأهم هو تنمية العقول أولا، فهي السبيل الأفضل للتغلب على حالة الضعف والتبعية التي تعيشها بلداننا، فالتجربة التي مرت بها البلاد العربية، ومحاولات التنمية من الجوانب الاقتصادية فقط لم تصل إلى الهدف المنشود نظرا لإهمالها النواحي الاجتماعية والثقافية، فارتفاع المستوى الفكري العام لأبناء الأمة هو المعيار لتقدم الأمة العلمي والحضاري، وهذا ما يلاحظ في المجتمعات الإنسانية عموما، فالنوعية للقوى البشرية ومدى استجابتها للتقدم، هي التي تحدد درجة التقدم والازدهار في الأمم». من جانبها، رحبت عميد كلية التربية د. نجاة المطوع بضيوف المؤتمر في بلدهم الثاني الكويت، التي كما اعتادت دائما أن تفتح ذراعيها لرواد المعرفة، وصانعي التقدم، والمفكرين والمبدعين والباحثين من شتى أصقاع الدنيا، مؤكدة أنه لتكريم سام لكلية التربية بجامعة الكويت، وتأكيد لدورها الريادي في خدمة القضايا التربوية والاجتماعية في عصر سمته التغير، أن يجتمع على أرضها المباركة هذا العام عدد من قادة الفكر التربوي، يقدمون خلاصة فكرهم حول قضايا التنمية، وأهدافها، وآفاقها، وتحدياتها في المجتمع الخليجي، من منظور تربوي يركز على دور التربية في قيادة عملية التغيير ودفع عجلة التنمية صوب التقدم والرفاهة الاجتماعية.