Note: English translation is not 100% accurate
للعام الثاني على التوالي تحت شعار «Power of live»
«الأرجان» تُطلق مسابقة الفن التشكيلي للطلاب.. وعماش: نسعى إلى دعم مواهب الشباب
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء

الخطيب: 27% من الطلاب مدخنون ونركز على تعزيز الوعي الصحيدانيا شومان
أعلنت شركة الأرجان العالمية للعقارات عن بدء انطلاق فعاليات مسابقة الفن التشكيلي للشباب الخاصة بالجامعات على مستوى الكويت والتي تنظمها للسنة الثانية على التوالي لتشجيع الطلاب على تطوير مهاراتهم ودفعهم لإظهار مواهبهم وقدراتهم.
وتم الإعلان عن انطلاق المسابقة خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة صباح أول من أمس في نادي «سي كلوب» بحضور أعضاء لجنة التحكيم ونائب رئيس أول لإدارة المبيعات والتسويق لشركة الأرجان محمود عماش والأمين العام السابق للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.سليمان العسكري ومدير العلاقات العامة والاتصالات المؤسسية فاتن زبيب، وبالتعاون مع كل من البرنامج الانمائي للأمم المتحدة في الكويت والمجلس الوطني للثقافة بهدف تشجيع روح الابتكار والإبداع الفني للمواهب الشابة، وتقديم الدعم اللازم لهم على طريق مستقبلهم المهني، وتعزيز فرص التواصل وإثراء العلاقات الإيجابية بينهم.
وعن أهداف المسابقة، قال نائب رئيس أول لإدارة المبيعات والتسويق في شركة الأرجان العالمية محمود عماش: ان الهدف في هذه المسابقة هو تنمية النشاطات الثقافية المرتبطة «بالفن التشكيلي» ومساهمة منا في تطوير الفعاليات الاجتماعية بما يتناسب مع مركز الكويت الثقافي والاجتماعي.
وأضاف: كما أنها رسالة موجهة الى شبابنا بأن مواهبهم ستكون دائما موضوع اهتمام من قبل المجتمع والدولة، وأضاف عماش: ان تنظيمنا لمثل هذا النشاط الثقافي من شأنه تأكيد دعمنا واهتمامنا لجيل الشباب الصاعد.
من جهتها، قالت نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي ديما الخطيب: السنة الماضية وضمن شعار «Power of live» (قوة الحياة) قمنا بتجربة زيادة نسبة الوعي من خلال أرقى السبل وهو الفن لزيادة الوعي حول أهداف الألفية، بما فيها الأهداف التي تتعلق بالصحة، وأضافت: «وبالنسبة لهذه السنة ومن خلال نفس الشعار قمنا بالتركيز على الصحة، لافتة الى ان الجوائز ستوزع في اليوم العالمي للصحة في الثامن من أبريل القادم»، وأضافت: دمج زيادة الوعي حول الأساليب الصحية بالنسبة لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي هو مهم جدا وخاصة للكويت التي استطاعت تحقيق معظم أهداف الألفية بما يتعلق بالتعليم والصحة والكثير من المجالات، مشيرة الى ان هناك مجالات صحية مازالت بحاجة الى تطوير اكبر.
وكشفت الخطيب عن مؤشرات تدل على وجود 27% من طلاب المدارس من المدخنين كما ان هناك نسبة كبيرة في السمنة والسكري، واضافت: علينا بث الوعي من خلال الفن والشباب الكويتي والجامعات، وعلينا الاثناء على هذه المبادرة، متمنية الاستمرار فيها خلال السنتين المقبلتين.
من جهته اكد الامين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوي على دعم المجلس في اقامة مثل هذه المسابقة والتي احتضنت مجموعة كبيرة من طلبة الجامعة، وقال: هذه المجموعات هم وقود العمل الفني باعتبارهم شريحة مهمة في المجتمع.
وقال ان المجلس دائما ما يهتم بالشراكة مع القطاعين الخاص والاهلي دون تنافس وانما رغبة في التكامل، وعبر عن سعادة المجلس بالتعاون هذا العام مع شركة أرجان العقارية قائلا: انها مبادرة مهمة جدا للاتجاه في دعم نشاط الثقافة والفنون بشكل عام، ورحب بالتعاون مشيرا الى ان المجلس على استعداد للتعاون الدائم خلال السنوات المقبلة.
من جهته اشاد مدير بوشهري غاليري وعضو لجنة التحكيم يحيى السويلم بانخراط المؤسسات الاهلية وشركات القطاع في الكويت في تشجيع الشباب القادر على العطاء والاستفادة بأعز أوقاتهم في تجارب فنية مختلفة في الرؤى والافكار، واكد انه سيكون له اكبر الاثر في تقديم ورقي المجتمع وتطوره.
من جهتها قالت مديرة العلاقات العامة والاتصالات في «أرجان» فاتن زبيب: «هناك مجموعة من الفعاليات ستقام على هامش المسابقة حيث سيتم عرض كل الاعمال المشاركة في نادي «سي كلوب» التابع لشركة الارجان، مشيرا الى انه سيتم فتح باب الحضور للجمهور لمدة يوم واحد عقب حفل اعلان الفائزين وتوزيع الجوائز ليتمكن محبو الرسم والمهتمون بالفنون من الطلبة والجمهور من الاطلاع على الرسومات الفنية، واضافت: سيتم بيع الاعمال المتميزة في حال رغبة الجمهور في شرائها كي يستفيد اصحاب هذه الاعمال من عائدها.
اما عن عدد الطلاب المشاركين فقالت زبيب: المشاركون عددهم 37 طالبا ويتراوح عدد الطلبة ما بين 6 و8 طلاب في كل جامعة.
الجامعات المشاركة هي جامعة الكويت، جامعة الشرق الاوسط الاميركية، والجامعة الاميركية بالكويت، والكلية الاسترالية وجامعة الخليج، والمعهد العالي للفنون المسرحية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، لافتة الى انه سيتم تحديد الجوائز للرابحين منحا مالية.
وعلى هامش المؤتمر ناشد د.سليمان العسكري الجامعات دعم هذه الفكرة والمساهمة في نشر الوعي الثقافي بين المجتمع وخصوصا انها تعالج قضايا المجتمع قائلا: ان التعليم من دون مواكبة الثقافة يكون ناقصا، مؤكدا ان الثقافة هي بناء للانسان.