Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: كلمة الأمير في قمة شرم الشيخ اتسمت بالمكاشفة والمصارحة ووضعت حلاً جذرياً لتحديات العربية
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أكد النائب ماضي العايد الهاجري أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه في القمة العربية المنعقدة في شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية الشقيقة اتسمت بالمصارحة والمكاشفة، كما أنها اشتملت على عدة أبعاد سياسية واقتصادية وإنسانية وشخصت الواقع العربي بكل دقة وتجرد ودون مجاملة، وشخصت الأسباب الحقيقية التي ساهمت في تدهور العديد من الملفات والقضايا العربية ومنها الفوضى التي يعيشها عالمنا العربي والإسلامي، وكذلك تأخر التنمية في البلاد وانتشار الإرهاب.
وقال الهاجري في تصريح صحافي: لقد صارح سموه الرؤساء والقادة بأن الفترة السابقة كانت بالغة الدقة والتعقيد على مستوى العمل العربي المشترك بسبب الفوضى التي عاشتها الأمة العربية تحت مسمى الربيع العربي، مبينا أن سموه أرجع سبب التأخر في التقدم التنموي والاقتصادي إلى تلك الفوضى العارمة التي سببها ذلك الربيع العربي.
وأضاف أن صاحب السمو الأمير وضع الحل الجذري لكل التحديات التي تواجه الأمة العربية في كلمات موجزة في عددها لكنها مداد في معانيها بمطالبة سموه بمواجهة تلك التحديات بالجهد المشترك ووحدة الصف والترفع عن الخلافات.
وزاد بأن سموه بنظرته الثاقبة للأمور قد شخص باختصار شديد السبب الحقيقي وراء انتشار ظاهرة الإرهاب بأفكاره الهدامة وهو تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراعات الأمر الذي أدى إلى خلق أجواء راعية لهذه الظاهرة الهدامة. وأوضح الهاجري أن سموه كونه قائدا للعمل الإنساني لم ينس الكارثة الإنسانية في سورية والتي دخلت عامها الرابع وحصدت الملايين من الضحايا، مشيدا بدعوة سموه الحاضرين كافة للمشاركة الفعالة والسخية في مؤتمر المانحين الثالث الذي يقام في الكويت حاليا لمساعدة الأشقاء السوريين.
وتابع الهاجري: ليس فقط سورية بل إن سموه ولأنه لم يتأخر يوما عن نصرة قضايا الأمة العربية فقد تطرق سموه الى معاناة فلسطين وليبيا واليمن والعراق، وضرورة تبني مبدأ الحوار لإنهاء حالة عدم الاستقرار فيها، مشيرا إلى أنها كانت بحق كلمة جامعة لا تخرج إلا من قائد بحجم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد مختتما تصريحه بقوله «فهنيئا للكويت وشعبها وللأمة العربية والإسلامية بسمو الأمير قائدا فذا وسياسيا محنكا»، حفظ الله الكويت وشعبها والأمة العربية والإسلامية من كل مكروه.