Note: English translation is not 100% accurate
الحمود افتتح ملتقى التسامح والسلام
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن الإعلام الكويتي له دور كبير في بث الوسطية وثقافة التسامح والسلام والتعايش التي جبل عليها المجتمع الكويتي، مشددا على ضرورة العمل على تعزيز القيم الإسلامية التي تدعو إلى التسامح والسلام والتعايش مع الآخر في عالمنا العربي والعالم أجمع.ولفت خلال ملتقى منظمة التسامح والسلام مساء أول من أمس لتكريم مجموعة من الشخصيات الدولية والكويتية ومنحهم شهادات سفراء التسامح والسلام تحت شعار «كويت التسامح والسلام» والذي أقيم بفندق راديسون ساس، إلى أننا في حاجة إلى بث ثقافة التسامح والسلام لمواجهة الغلو والتشدد والتطرف الدخيل علي المجتمعات العربية.
من جانبه، قال وزير الأوقاف المصري د.محمد جمعة إن الله تعالى كرم الإنسان بغض النظر عن جنسه أو دينه أو عرقه وحرم قتل النفس في جميع الشرائع السماوية، مؤكدا ضرورة نشر ثقافة التسامح والسلام، وان من توصيات القمة العربية الأخيرة الحث على نشر ثقافة التسامح والوسطية والمواطنة ومواجهة الإرهاب.وشدد على أن كل ما يحدث من تخريب وقتل ودمار باسم الإسلام هو ظلم ينسب إلى الإسلام ولا علاقة له بالإسلام أو جميع الأديان، وهذا يحتاج منا في المؤسسات الدينية والإعلامية والاجتماعية الى أن نضاعف الجهد لصد هذه الجماعات التي تستخدم ضد ديننا ومجتمعاتنا لتفتيتها وتمزيقها لصالح أجندات أجنبية.
من جانبها، قالت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد إن ثقافة التسامح تعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع بين الثقافات في عالمنا ولجميع أشكال التعبير والصفات الإنسانية لدينا، وأن يتعزز هذا التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير، وهو ليس واجبا أخلاقيا فحسب، وإنما هو أيضا واجب اجتماعي وسياسي وقانوني أيضا، فالتسامح هو الفضيلة التي تيسر المحبة والبعد عن العنف بكل أشكاله ويسهم في إحلال ثقافة السلام ويجنب الشعوب ويلات الحروب.
وبينت أن التسامح يعني اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميا.
وأشارت إلى أن الكويت لعبت دورا بارزا في تكريس التسامح ونبذ العنف من خلال إيمانها بحق البشرية في التعايش السلمي من خلال دستورها، ومن هنا نال صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، لقب قائد الإنسانية والذي جاء متوافقا مع دوره في تعزيز قيم التسامح والمحبة ونبذ العنف، الذي يقوم به سموه ومن خلال دعمه للعمل الإنساني عبر مبادرات للتخفيف عن الشعوب التي تعاني الفقر والحروب والكوارث الطبيعية».
وذكرت أن سمو الأمير استطاع جمع كل دول العالم تحت راية الإنسانية والسلام والمحبة، ولذلك فإن تكريم الأمم المتحدة يأتي متوافقا مع دور الكويت وإيمان سموه بقيم التسامح والمحبة، ولم يأت التكريم من فراغ، وإنما هي جهود حثيثة على مدى سنوات طويلة من العطاء وهو بمنزلة وسام شرف لكل الكويتيين والعرب.
من جانبه، قال رئيس المنظمة د.حمدي قنديل انه تم اختيار الكويت من جانب منظمة التسامح والسلام لتكون «ارض التسامح لعام 2015» وتقديم «شعلة التسامح» لتستقر على ارضها وأتشرف أن أسلم الشعلة إلى الشيخة فريحة الأحمد، مضيفا انه تم إطلاق لقب «أم العرب» على الشيخة فريحة.
وأطلق في نهاية الحفل 21 حمامة بيضاء تحمل كل واحدة منها اسما من أسماء من نحرت رقابهم على يد الإرهاب الغادر على شواطئ ليبيا وراح ضحيته اخوة في الإنسانية من الديانة المسيحية السماوية، لنؤكد أن ما قصده الإرهاب من وقيعة بين المسلمين والمسيحيين إنما زادنا تلاحما وارتباطا.