Note: English translation is not 100% accurate
أميركا لا تستطيع التأكد من أن جميع الأموال تصل إلى مكانها الصحيح
آن ريتشارد: مسؤولو النظام السوري يعيقون وصول المساعدات إلى الشعب السوري
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
أعربت مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون اللاجئين والسكان والهجرة آن ريتشارد عن قلقها من عدم وصول هذه المساعدات بشكل عام للنازحين السوريين إلى العائلات المحتاجة، مشيرة الى أن «الولايات المتحدة لا تستطيع التأكد من أن جميع الأموال تصل الى مكانها الصحيح».
وخلال مؤتمر صحافي عقدته على هامش مؤتمر المانحين قالت ردا على سؤال عن آلية متابعة إيصال أموال التبرعات منعا لوصولها لجهات إرهابية «لدينا علاقات جيدة مع المنظمات التي تتولى هذا الموضوع وبالتالي لدينا الطرق لضمان وصول هذه المساعدات لمن يستحقها».
ولفتت الى «ان المشاركة الأميركية في مؤتمر المانحين الثالث تأتي بناء على التزام الولايات المتحدة في مساعدة السوريين»، مبينة «ان هذا المؤتمر يأتي بعد أربع سنوات من الصراع في سورية نجم عنه موت نحو 200 ألف شخص وأكثر من نصف الشعب السوري أصبح الآن من النازحين والعديد من الأطفال السوريين ليسوا في المدارس الآن»، محملة النظام السوري أيضا ما حدث من تأصيل النزاع الطائفي، منتقدة في الوقت ذاته الجماعات المتطرفة.
وأضافت ان «مسؤولي النظام السوري يعيقون وصول المساعدات إلى الشعب السوري والنظام السوري وافق على وصول اثنين من أصل 30 قافلة تريد الوصول إلى سورية لمساعدة السوريين»، موضحة ان «الوكالة الوطنية لحقوق الإنسان السورية ذكرت ان النظام السوري قام بالعديد من الفظاعات من فبراير العام الماضي حتى فبراير الحالي حيث أسفر إلقاء القنابل عن قتل نحو 4 آلاف شخص من الشعب السوري».
وحول ما إذا كان هناك اتصال بين الحكومة الأميركية والنظام السوري لإيصال المساعدات أجابت بالقول «ليست لدينا سفارة في سورية لذا تتوجه المساعدات من خلال القنوات التي يمكن الوصول إليها وبشكل أساسي للوكالات المندرجة تحت إطار الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية ومعظم من يقومون بتوصيل هذه المساعدات جادون ويتسمون بالشجاعة».
وذكرت ان «تعهد الولايات المتحدة الأميركية بـ 508 ملايين دولار لمساعدة الشعب السوري هو أكبر تعهد مالي تقدمت به الولايات المتحدة الأميركية منذ بداية الصراع في سورية، ما يجعل كامل المساعدات تزيد على 3 مليارات دولار».
ولفتت الى ان «الشعب الأميركي والحكومة الأميركية يفخران بهذا الجهد الذي تبذله الولايات المتحدة والتبرعات المالية التي تم الإعلان عنها وبلغت 1.5 مليون دولار وساهمت في إطعام العديد من اللاجئين و500 ألف من الشعب السوري في الداخل وقامت بتوصيل المياه النظيفة الصالحة للشرب داخل سورية في 14 محافظة».
واضافت «اننا لا نهتم بما يحدث للشعب السوري في سورية فقط وإنما بالدول التي تستضيف هؤلاء السوريين حيث قمنا بإمداد الحكومة الأردنية بمليار دولار لمساعدتها في تحسين الاقتصاد الأردني وأوضاع اللاجئين ووفرنا الملايين من الدولارات للحكومة اللبنانية لمساعدة الشعب اللبناني، وكذلك اللاجئون السوريون هناك».
وعن عدد اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم أميركا بينت انهم سوف يستقبلون الآلاف خلال الفترة المقبلة، لكن تحديد العدد يخضع للفحص والإجراءات.
وبخصوص آلية إنفاق هذا المبلغ الذي تعهدت به الولايات المتحدة خلال المانحين 3 قالت «إن معظم الأموال ستتجه إلى المنظمات المرموقة التي نعرفها لمساعدة الشعب السوري كالمفوضية العليا للاجئين السوريين وبرنامج الغذاء العالمي واليونيسيف ولكن بعض الأموال ستوجه إلى المنظمات غير الحكومية أيضا».
وقالت: ان جميع من شارك في المؤتمر يريد أن يصل إلى حل سلمي ولكن إن تم هذا الحل فلن يكون كافيا لإنهاء الصراع والأزمة ما زالت متفاقمة في سورية وهذا يتطلب عدد من السنوات.