Note: English translation is not 100% accurate
كلارك: ضرورة خلق آليات استجابة مستدامة لتخفيف معاناة الشعب السوري
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
أكدت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هيلين كلارك ضرورة حشد المجتمع الدولي لحل الأزمة السورية التي تجمع التحديات الإنسانية والتنموية وخلق آليات استجابة مستدامة بغية تخفيف معاناة الشعب السوري.
وقالت كلارك في كلمتها أمام المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية إن الأمم المتحدة «أطلقت خطة الاستجابة الاستراتيجية والخطة الإقليمية للاجئين والقدرة على الصمود لتوفير الفرصة لدمج العمل الإنساني والتنموي بصفة مستدامة».
وأضافت ان الأمم المتحدة قامت بالتركيز في داخل سورية ليس فقط بهدف معالجة الحاجات الإنسانية الطارئة والملحة ولكن ايضا بهدف دعم سبل المعيشة وبناء قدرة المجتمع على الصمود.
وذكرت ان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تمكن من مساعدة 2.3 مليون سوري بشكل مباشر وغير مباشر وإيجاد آلاف من الوظائف الطارئة بما في ذلك وظائف للنساء وذوي الاحتياجات الخاصة واستثمار حوالي 155 ألف طن من النفايات.
وأضافت ان الأوضاع داخل سورية «انعكست على التقدم التنموي مع وصول نسبة البطالة الى 50% ومع عيش ثلثي السكان في خط الفقر المطبق.وعن الوضع في لبنان أشارت الى تراجع الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير والذي كانت له تداعيات كبيرة على ميزانية الحكومة وعلى نسبة البطالة التي تضاعفت في السنوات الـ 4 الماضية.وفيما يتعلق باللاجئين في الأردن، أوضحت كلارك أن كل 3 من أصل 4 لاجئين يعيشون في مجتمعات تعاني بنفسها من أجل تلبية حاجاتها الأساسية من مياه وطاقة وغيرهما من الخدمات وسبل المعيشة.
وعن الوضع في تركيا، قالت انها وفرت الحماية لـ 1.5 مليون لاجئ سوري وتوفير الخدمات الأساسية لهم وتتكبد تكاليف تصل الى 5 مليارات دولار منذ بداية الأزمة.
وذكرت كلارك ان الحكومة العراقية تدعم اللاجئين السوريين ولكن تواجه مشاكل نازحين داخل البلاد، إضافة الى مشاكل أمنية، مشيرة الى حاجة مصر ايضا الى دعم لاستضافتها أعدادا من اللاجئين السوريين.
وقالت انه تم الاتفاق على عقد منتدى قدرة الصمود الذي ضمن الخطة الإقليمية للاجئين والقدرة على الصمود الشهر المقبل الذي يشكل فرصة إستراتيجية لجمع القدرات والأدوات والموارد لكل المجتمعات المتضررة بهدف بناء القدرة على الصمود في جميع هذه المناطق.
وأعربت كلارك عن الشكر لصاحب السمو الأمير على سخائه بعقد هذا المؤتمر في الكويت (عاصمة الإنسانية) وجهود سموه في تعزيز استجابة المجتمع الدولي للازمة السورية.