Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تقنية حقن المعدة بالبوتوكس غير مجدية
العلي: 45% من الكويتيين مصابون بالسمنة
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
حذر استشاري الجهاز الهضمي في مستشفى مبارك الكبير والأستاذ المساعد بجامعة الكويت د.جابر العلي من مخاطر انتشار السمنة، مبينا ارتفاع معدل الإصابة بها بين الكويتيين، مشيرا الى أن ما يقارب من 45% من الكويتيين مصابون بمرض السمنة، والتي تعتبر من أخطر أمراض العصر التي بدأت بالانتشار والتزايد بشكل كبير ومخيف في السنوات الأخيرة.
وقال العلي ان مرض السمنة له مضاعفات عديدة وقد تكون قاتلة عند البعض مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، الجلطات القلبية والدماغية، التشحم الكبدي، ناهيك عن خطورته المسببة لبعض الأمراض السرطانية.
ولهذا حرص الأطباء على اختراع عقاقير وتقنيات وعمليات متعددة للحد منها وعلاج هذا المرض الشائع والخطير، فهناك زراعة بالون المعدة، تحزيم المعدة، تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة ولكل منها إيجابيات ومضاعفات.
وأضاف انه انتشرت في الأيام القليلة الماضية في وسائل التواصل الاجتماعي بعض المعلومات عن اختراع جديد وهو عبارة عن حقن جدار المعدة بعقار البوتوكس لتخسيس الوزن، وهذه التقنية بدأت منذ ما يقارب 10 سنوات مضت، وهي عبارة عن حقن كمية كبيرة من مادة البوتوكس في أماكن مختلفة من المعدة «رأس المعدة وقاع المعدة» والتي من خلالها يتم التأثير على الأعصاب المغذية للمعدة ومنها تؤدي إلى خمول في حركة ونشاط المعدة، وبذلك يحس الشخص بالشبع المبكر عند تناوله وجبة بسيطة وعدم الرغبة بالأكل لفترة طويلة.
ولم تلاق هذه التقنية نجاحا، ولم يتم توثيقها من قبل لجنة الصحة العالمية وذلك لأسباب عديدة، وهذا ما تم إثباته في ملخص الأبحاث التي نشرت خلال السنوات الـ 10 الماضية والذي سيتم نشره في أحد أفضل المجلات العلمية العالمية لأمراض الجهاز الهضمي في الشهر المقبل، حيث تبين في هذا الملخص ان الدراسات لم تكن واضحة وعدد المرضى المشاركين قليل جدا ونتائج هذه التقنية متواضعة، كما انها تعتبر مكلفة للمريض ولم تحقق النتائج المطلوبة، ناهيك عن المضاعفات التي قد تحدث بسبب حقن كمية كبيرة من مادة البوتوكس في جدار المعدة.
لذلك نطلب عدم التسرع في إجراء مثل هذه التقنيات غير الموثقة عالميا لحين نشر دراسات علمية جديدة أخرى تنصح بإجراء مثل هذه التقنية من عدمه.