Note: English translation is not 100% accurate
«قواتنا تدافع عن الدين والحرمين قبل كل شيء»
واشنطن تسرّع بإمداد تحالف دعم الشرعية في اليمن بالأسلحة.. وخادم الحرمين: أمن السعودية واستقرارها الداخلي والخارجي مسؤولية الجميع
8 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ وكالات

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن المملكة العربية السعودية تدافع عن الدين قبل أي شيء.
جاء ذلك خلال لقائه امس مع قادة وكبار ضباط وزارات الدفاع، والداخلية، والحرس الوطني ورئاستي الاستخبارات العامة والحرس الملكي.
وقال خادم الحرمين «يسعدني أن أكون هذا اليوم بينكم، بين قواتنا التي تدافع عن ديننا قبل كل شيء، وعن بلاد الحرمين، ومن دافع عن بلاد الحرمين وحدودها وأمنها الداخلي فهو يدافع عن وطن يستحق منا الدفاع عنه.
وتابع خادم الحرمين: «الحمد لله أن هذه الدولة نشأت وأنشئت على جمع أبناء هذه البلاد، تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أولها إلى تاليها، إلى عهد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله وأولياء العهود سلطان ونايف رحمهم الله جميعا».
واستطرد: «وأنا الآن لقبي كما هو رسميا خادم الحرمين الشريفين، ومن خدم الحرمين الشريفين خدم دينه وبلاده، بلادكم قبلة المسلمين، كل مسلم يتجه لها في اليوم 5 مرات، لذلك فان أمنها واستقرارها، الداخلي والخارجي، مسؤوليتنا جميعا».
الى ذلك، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بالرياض امس، نائب وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن جهته أعلن أنتوني بلنكن نائب وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة تعجل بإمدادات الأسلحة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية ضد المقاتلين الحوثيين ومناصريهم المعارضين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.وقال المسؤول الأميركي في الرياض أمس إن «السعودية تبعث برسالة قوية إلى الحوثيين وحلفائهم بأنهم لا يمكنهم السيطرة على اليمن بالقوة». وأضاف «عجلنا بتسليم الأسلحة، وزدنا من تبادل معلومات المخابرات، وشكّلنا خلية تخطيط مشتركة للتنسيق في مركز العمليات السعودي».وفي وزارة الدفاع «الپنتاغون» قال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم الوزارة تعليقا على تصريحات بلنكن «إنها مزيج من طلبيات سابقة قدمها شركاؤنا وبعض المتطلبات الجديدة مع استهلاكهم للذخيرة».
في غضون ذلك، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا امس من وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وبحث مجالات التعاون في ضوء تحالف عملية «عاصفة الحزم» الذي تقوده المملكة لعودة الشرعية والاستقرار في الجمهورية اليمنية.
كما تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان امس الأول، شكر الأمم المتحدة على الجهود الإنسانية لوزارة الدفاع السعودية في قيادتها لتحالف عاصفة الحزم.
جاء ذلك في رسالة تسلمها سمو وزير الدفاع خلال لقائه امس الأول المنسق المقيم للأمم المتحدة لدى المملكة د.أشوك نيغام.
وعبر د.أشوك نيغام باسم الأمم المتحدة عن الشكر والتقدير لوزير الدفاع على التجاوب السريع والتسهيلات التي مهدت لنقل موظفي الأمم المتحدة إلى جهة أخرى أكثر أمانا.
وقال: إن تجاوب وزير الدفاع مع الأمم المتحدة أنقذ حياة أكثر من 100 موظف دولي يدينون بالعرفان له، منوها بتجاوب الأمير محمد بن سلمان بفتح الأجواء اليمنية للبعثة الأممية، حيث أسهم ذلك في سرعة تأمين نقل موظفي الأمم المتحدة خارج اليمن.