Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن مراكزها العسكرية تعد من الخطوط الحمراء
إيران: لن نسمح بتفتيش منشآتنا.. وواشنطن ترد: لابد منه
12 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أثار توقيع اتفاق لوزان جدلا واسعا لدى الأوساط العسكرية الإيرانية، حيث تضمن الاتفاق الإطار الذي وافقت خلاله إيران على تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يعطي الوكالة وصولا أكبر ومعلومات أكثر حول برنامج إيران النووي، بما يشمل تفتيش المنشآت المصرح وغير المصرح بها.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروز آبادي أن «القوات المسلحة لن تسمح لأحد بالدخول إلى المنشآت العسكرية»، وذلك ردا على التقارير التي تحدثت عن تفتيش المراكز العسكرية على خلفية الاتفاق النووي المؤقت في لوزان، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «فارس».
كما أن وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، قال إن «المراكز العسكرية تعد من الخطوط الحمر ولن يسمح لأي أحد أن يقوم بتفتيشها».
ووفقا لاتفاق لوزان سيكون على إيران أن تمنح حق الوصول للوكالة الدولية للتحقيق بمواقع مشتبه فيها أو في ادعاءات بوجود منشآت سرية للتخصيب أو التحويل أو إنتاج أجهزة الطرد المركزي أو إنتاج «الكعكة الصفراء» في أي مكان في البلاد.
وهاجم وزير الدفاع وقبله قائد الأركان الصحف الإيرانية التي «قامت بتضخيم وإبراز مزاعم وسائل الإعلام الأجنبية الخاوية حول تفاهم لوزان»، حسب وصفه، قائلا: إن مثل هذه التصرفات لن تخدم المصالح الوطنية بل توفر الأرضية أيضا للعدو لطرح مطالب مبالغ بها».
من جهته، أكد مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري، أن «تفتيش المراكز العسكرية يعتبر من الخطوط الحمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوف لن يسمح بهذا الأمر أبدا».
في المقابل، قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن أي اتفاق نووي مع إيران لابد وأن يتضمن تفتيش مواقعها العسكرية.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» امس عن كارتر قوله إن الاتفاق النووي لابد وأن يتضمن سبل التحقق من امتثال إيران، وأضاف «أن الاتفاق لا يمكن أن يعتمد على الثقة، لابد أن يتضمن بنودا كافية لعمليات التفتيش التي يجب أن تشمل مواقع عسكرية».
يأتي هذا في وقت قلل فيه البيت الأبيض من أهمية تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي بشأن عدم وجود ضمانة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العظمى حول البرنامج النووي.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «النمسا» اليومية، أن رئيس النمسا هاينز فيشر، يتأهب لزيارة إيران رسميا مع حلول فصل الخريف القادم، وهي الزيارة التي تم تأجيلها خلال الفترة السابقة بسبب عدم حل مشكلة البرنامج النووي الإيراني.
وكشفت الجريدة النقاب عن أن رئيس النمسا كان يعتزم زيارة إيران، خلال العام الماضي، إلا أنه اتخذ قرارا بتأجيل الزيارة بناء على نصيحة الخارجية الأميركية، والتي طالبته بعدم إجراء الزيارة أثناء فرض العقوبات الغربية على إيران، وهو ما دفع فيشر إلى تأجيل تلبية الدعوة التي تلقاها من نظيره الإيراني حسن روحاني.